خضع لجلسات «كيماوي»
«أبوعمر» يحتاج إلى 80 ألف درهم لمواصلة علاج سرطان الدم
صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
يعاني (أبوعمر – موريتاني – 25 عاماً) سرطان الدم (لوكيميا)، وخضع لجلسات علاج كيماوي، إلا أن معاناته مع المرض لم تنتهِ بعد، إذ يحتاج حالياً إلى 80 ألف درهم من أجل استكمال خطته العلاجية، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ، نظراً إلى ظروفه المالية الصعبة.
وحذر تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية التابعة لشركة «صحة» في أبوظبي، من أن تأخر المريض في استكمال خطة علاجه قد يؤدي إلى انتكاسة حالته من جديد.
وقال (أبوعمر) لـ«الإمارات اليوم»، إن حياته تغيرت بصورة كبيرة منذ اللحظة التي اكتشف فيها إصابته بسرطان الدم، مشيراً إلى أن سماع خبر إصابته بالمرض كان من أصعب المواقف التي مر بها، خصوصاً أنه لايزال في عمر الشباب، وفجأة وجد نفسه أمام رحلة علاج طويلة، تتطلب مراجعات مستمرة للمستشفى وفحوصاً وأدوية وعلاجاً كيماوياً.
وأضاف: «الآن أشعر بسعادة كبيرة بعدما تجاوزت مرحلة العلاج الكيماوي، إلا أنني مازلت في حاجة إلى أدوية ضرورية وفقاً للخطة العلاجية الموضوعة»، لافتاً إلى أن المشكلة التي يواجهها حالياً ليست في استعداده لمواصلة العلاج، وإنما في عدم قدرته على تحمل الكلفة المالية للأدوية.
وأوضح أن كلفة العلاج المطلوب 80 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكاناته المالية بصورة كبيرة، إذ يعمل حارس أمن ويتقاضى راتباً شهرياً 2000 درهم فقط، يكفي بالكاد لتلبية احتياجاته المعيشية الأساسية، ولا يستطيع توفير أي جزء منه لكلفة العلاج المطلوب.
وأشار إلى أنه حاول تدبير المبلغ من خلال اللجوء إلى أهله وأصدقائه، إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب ظروفهم المالية.
وتابع: «ليس لدي أي مصدر دخل آخر يمكنني الاعتماد عليه، وكل ما أتمناه الآن هو أن أواصل علاجي وأتجاوز هذه المحنة وأعود إلى حياتي الطبيعية».
ويناشد (أبوعمر) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير قيمة الأدوية التي يحتاج إليها لاستكمال علاجه، مؤكداً أن أي مساعدة ستمنحه فرصة لمواصلة رحلة التعافي التي بدأها منذ تشخيص إصابته بسرطان الدم.
المريض:
• أعمل حارس أمن وأتقاضى راتباً شهرياً 2000 درهم فقط، يكفي بالكاد لتلبية احتياجاتي المعيشية الأساسية.