يعاني جلطة دماغية وخضع لجراحة قلب مفتوح

متبرعان يتكفلان بعلاج «إبراهيم» لمدة عام

أنهى متبرعان معاناة «إبراهيم - سوري - 70 عاماً»، بتدبير كلفة علاجه في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي لمدة عام بمبلغ 30 ألفاً و672 درهماً، إذ تكفل متبرع بسداد 15 ألفاً و672 درهماً، فيما تكفلت متبرعة بسداد 15 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة إبراهيم مع المرض، وعدم قدرته على تدبير كلفة علاجه في مدينة شخبوط الطبية بأبوظبي، نتيجة إصابته بجلطة دماغية، وخضوعه لعملية قلب مفتوح، ووفقاً للتقرير الصادر عن المستشفى، فإنه يحتاج إلى علاج لمدة عام بكُلفة تبلغ 30 ألفاً و672 درهماً، وكان ناشد من يساعده على تكاليف علاجه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

وأعرب إبراهيم عن شكره وامتنانه للمتبرعين ووقفتهما النبيلة لمساعدته، مؤكداً أنه «ليس غريباً على شعب الدولة تكاتفهم وتعاضدهم لمساعدة غير القادرين، فهذا يدل على ترجمة سياسة العمل الخيري الإنساني بالدولة».

وقال «أسعدتني المكالمة الهاتفية من موظفي (الخط الساخن) في جريدة (الإمارات اليوم)، ليخبروني بخبر التكفل بعلاجي، إذ غمرتني سعادة لا توصف، خصوصاً أنني متوقف عن تناول أدويتي منذ مدة طويلة».

وكان إبراهيم قال للصحيفة: «قبل ثلاث سنوات ساءت حالتي الصحية، إذ أصبت بجلطة دماغية جعلتني أمكث في المستشفى وقتاً طويلاً، بعدها توالت عليَّ الأمراض الأخرى، ودخلت قسم الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، لأنني كنت أعاني مشكلات صحية في القلب، وخضعت لفحوص طبية لتشخيص حالتي، وبعدها قرر الأطباء إجراء عملية قلب مفتوح».

وتابع: «الأطباء قرّروا صرف أدوية لأمراضي المزمنة لفترة لم يحددوها، فضلاً عن حاجتي للعلاج الفيزيائي».

وأكمل: «أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من خمسة أفراد، لكن لكبر سني وإصابتي بالأمراض أصبحت غير قادر على العمل، وأبنائي متوقفون عن الدراسة منذ عامين، لعدم قدرتي على سداد الرسوم الدراسية».

• المريض المعيل الوحيد لأسرته، ولكبر سنه ومرضه يعجز عن العمل.

طباعة