بكلفة 390 ألف درهم

«الجليلة» و3 متبرعين يتكفلون بعلاج «نايا» من سرطان الدم

«نايا» تعاني «اللوكيميا» منذ 3 سنوات. من المصدر

تكفلت مؤسسة الجليلة في دبي وثلاثة متبرعين بمساعدة الطفلة (نايا - سورية - خمس سنوات) على تكاليف علاجها من اللوكيميا (سرطان الدم) بمبلغ 390 ألف درهم، منها 200 ألف درهم تكاليف علاجها الكيماوي في مستشفى دبي، و190 ألف درهم فاتورة علاجية سابقة في مستشفى لطيفة.

وسددت مؤسسة الجليلة 100 ألف درهم، فيما تكفلت متبرعة بسداد 231 ألفاً، وسدد متبرع 50 ألفاً، فيما تكفلت المتبرعة الأخيرة بـ9000 درهم.

وتلقت «الإمارات اليوم» عبر «الخط الساخن» اتصالات عدة من قراء يرغبون في مساعدة المريضة على تكاليف العلاج.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع إلى هيئة الصحة في دبي.

ونشرت «الإمارات اليوم»، أول من أمس، قصة معاناة «نايا» مع سرطان الدم على مدار ثلاث سنوات، وعدم قدرة والدها على سداد تكاليف علاجها في مستشفى دبي، وسداد الفاتورة العلاجية في مستشفى لطيفة. وأعرب والدها عن سعادته وشكره العميق للمتبرعين ومؤسسة الجليلة لوقفتهم معه في معاناة طفلته.

وقال إن خبر التبرع أفرحه وأفرح والدتها من خلال الاتصال الهاتفي من موظفي «الخط الساخن» الذين أبلغوه بالتبرع.

وعن قصة معاناتها مع المرض قال: «بعد عامين من ولادة (نايا)، بدأت الأعراض المرضية تظهر عليها، مثل سوء في التغذية وضعف في بنية جسدها، وشحوب الوجه، فأدخلناها مستشفى لطيفة، وتبين أنها تعاني مرض اللوكيميا (سرطان الدم) وخضعت للعلاج الكيماوي، وانتقلنا بها إلى مستشفى دبي، حيث أكد الأطباء أنها تحتاج إلى جرعات كيماوي بمبلغ يصل إلى 200 ألف درهم».

وأشار إلى أنه «بعد خضوع (نايا) للجرعات الكيماوية التي تحتاجها، أكد الأطباء أنها تحتاج إلى زراعة نخاع عظمي، وهي عملية تتوافر فقط في مستشفيات متخصصة خارج الدولة، إذ أجرى المستشفى فحص التطابق، وأرسله إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة، حيث تبين أن خلايا ابني الأكبر تتطابق مع خلايا ابنتي المريضة، فخاطبت مستشفيات عدة خارج الدولة، وتبين أن علاجها متوافر في أحد المستشفيات في الخارج، وقُدّر مبلغ علاجها بـ450 ألف درهم، وهذا مبلغ باهظ وكبير بالنسبة لإمكاناتي المالية».

المعيل الوحيد

قال والد (نايا): «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وكنت أعمل في إحدى الجهات الخاصة، والمشكلة أنه تم إيقافي عن العمل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وأمر حالياً بظروف معيشية صعبة لا يعلمها إلا الله، إذ أصبحت أعيش على المدخرات السابقة من عملي السابق، كما أنني أسكن في شقة بالشارقة، يبلغ إيجارها 30 ألف درهم سنوياً».

طباعة