سددا للمستشفى 17.6 ألف درهم

متبرّعان يتحمّلان كلفة علاج «سليمان» من سرطان المعدة

تكفل متبرعان بمبلغ 17 ألفاً و600 درهم، كلفة العملية الجراحية التي يحتاجها المريض السوري «سليمان» (41 عاماً)، لاستئصال ورم سرطاني في المعدة، بعدما وصل إلى مرحلة حرجة حتى يستطيع بدء العلاج الكيماوي في مرحلة لاحقة يحددها الأطباء.

وسددت متبرعة 12 ألفاً و600 درهم، فيما تكفل متبرع آخر بـ5000 درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مدينة شخبوط الطبية حتى يشرع في العلاج.

وأعرب المريض «سليمان» عن سعادته البالغة وشكره العميق للمتبرعين ووقفتهما الكريمة مع معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، وقال إن «التبرع أفرحني كثيراً وأسعد أسرتي في ظل الوضع الصعب الذي أمر به، سواء وضعي المعيشي أو وضعي الصحي»، مناشداً فاعلي الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في العثور على عمل لإعالة أسرته، خصوصاً أنه يعاني البطالة بسبب جائحة «كورونا».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناة «سليمان» مع سرطان المعدة، ووفقاً لمدينة شخبوط الطبية فإن المرض متقدم ويحتاج لعملية جراحية عاجلة لاستئصال الورم، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي تكاليف العملية البالغة كلفتها 17 ألفاً و600 درهم.

وقال المريض إنه بعد إجراء العملية الجراحية التي سيخضع لها خلال الأيام القليلة المقبلة، سيحتاج إلى علاج كيماوي يحدده الأطباء لاحقاً، وفق الوضع الصحي، وهذا يشكل تحدياً جديداً له في تدبير تكاليف هذه الجلسات.

وأوضح أنه كان يعمل في إحدى الجهات الخاصة في الفجيرة، وبسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد تم إيقافه عن العمل، وعدم صرف رواتب كل الموظفين في المؤسسة، متابعاً أنه منذ وقفه عن العمل أصبح حائراً في كيفية تدبير تكاليف العلاج، وإعالة أفراد أسرته ومواجهة ظروف الحياة من دون راتب.

وأضاف: «أصبحت لا أعرف كيفية تدبير أموري العلاجية والمعيشية في ظل وضعي الصحي الخطر، بعد تفشي المرض، خصوصاً أنني المعيل الوحيد للأسرة، وأسكن في شقة مع إخواني، ويبلغ إيجارها السنوي 29 ألف درهم، فضلاً عن الأقساط الدراسية المترتبة على أبنائي ومصروفات الحياة اليومية».


خبر سعيد

قال «سليمان»: «سعادتي لا توصف بسداد كلفة العملية الجراحية وإنقاذي من براثن المرض، خصوصاً أن حالتي المرضية كانت وصلت إلى مرحلة متأخرة».

وأضاف أن «خبر التبرع أفرحني كثيراً وأزاح عني الهم النفسي الذي كان يراودني منذ سماع خبر مرضي، والتوتر النفسي الذي لازمني خلال الفترة الماضية».

وأشار إلى أن التبرع ليس بغريب على شعب ومؤسسات الدولة في تعاضدهم وتكاتفهم مع المحتاجين.

طباعة