يحتاج إلى 36 ألف درهم كلفة أدوية لمدة عام وفحوص طبية

الفشل الكلوي يهدّد حياة «أحمد»

يعاني أحمد (يمني ـ 47 عاماً) فشلاً كلوياً منذ عام 2013، وتزايدت أعراض المرض ومضاعفاته الشهر الماضي، الأمر الذي استدعى إجراء فحوص طبية له، وتناول أدوية معينة تجنباً لمضاعفات خطرة تهدد حياته. لكن المشكلة أنه يواجه صعوبة في تأمين كلفة الأدوية والفحوص، إذ تبلغ 36 ألفاً و425 درهماً لمدة عام.

ومما زاد المسألة صعوبة أن إمكاناته المالية لا تسمح بتدبر المبلغ، إذ إن معيله الوحيد هو ابن أخيه، وهو موظف حكومي، يعيل إلى جانب عمه أفراد أسرته المكونة من 15 شخصاً.

وأكدت تقارير طبية، حصلت «الإمارات اليوم» على صور منها، معاناة المريض مرض الفشل الكلوي، وحاجته إلى تناول الأدوية وإجراء الفحوص الطبية بانتظام.

ويروي ابن أخيه قصة معاناة عمه مع المرض، قائلاً إنه خضع في عام 2013 لعملية زراعة كلى في مصر، بعد العثور على متبرعة من الأقارب، ثم عاد إلى الدولة بعد استقرار حالته الصحية. لكنه أصيب بانتفاخ في الساقين والقدمين، في بداية مايو الماضي، نتيجة لاحتباس السوائل، وعدم قدرته على التبول بشكل طبيعي. كما أصيب بالحكة والتصلب والألم في المفاصل، مع فقدانه للشهية وشعوره المستمر بالإرهاق والتعب الشديد، واستمرار الشعور بالألم في منطقة الكلية.

وتابع أن عمه تحامل على نفسه إلى أن سقط مغمى عليه أثناء توجهه لإداء صلاة العصر، قبل فترة، وتم نقله بسيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق. وبعد معاينة الطبيب المختص له، طلب منه إجراء فحوص وتحاليل مخبرية. وقد أظهرت نتائج الفحوص تعرض الكلى للإصابة والضرر، ما أدى إلى اضطرابات في خلايا الدم الحمراء وارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل في الجسم.

وأضاف: «قرّر الطبيب بعدها زيادة جرعات الأدوية الخاصة بمرضى الكلى والاستمرار في عمل الفحوص الطبية، حتى تستقر حالته الصحية، ونصحه باتباع نظام غذائي لتخفيف الوزن، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية. لكن الفشل الكلوي أدى إلى إصابته بالعديد من المضاعفات، ومنها ارتفاع ضغط الدم بشكل دائم، وفقدان الوعي، حيث يتم إدخاله بين فترة وأخرى إلى قسم الطوارئ، نتيجة عدم قدرة جسمه على التخلص من السوائل، وهو ما يستدعي إجراء عملية قسطرة له لمساعدة جسمه على التخلص منها. وقرر الطبيب إعطاءه أدوية جديدة، إضافة إلى الأدوية السابقة، وطالبه بالالتزام بتناولها بشكل منتظم، وأكد له أن عدم تناول الأدوية بانتظام سينتج عنه مضاعفات حادة، تشكل خطورة على حياته».

وتابع: «تبلغ كلفة الأدوية والفحوص الطبية لمدة عام في مستشفى المفرق 36 ألفاً و425 درهماً، ولكننا نقف عاجزين عن توفير أي جزء من هذا المبلغ، حيث يعتبر أخي الكبير المعيل الوحيد لعمي وأفراد أسرتي، المكونة من 15 شخصاً، وهو يعمل في قطاع حكومي براتب 7260 درهماً، ينفقها على احتياجات أفراد الأسرة».

وتمنّى ابن أخي المريض أن تمتدّ أيادي أهل الخير لمساعدة عمه على تدبير تكاليف الأدوية والفحوص الدورية لإنقاذه من مرض الفشل الكلوي الذي يهدّد حياته.

• الطبيب قرر إعطاء المريض أدوية جديدة، وطالبه بالالتزام بتناولها بانتظام.

طباعة