تتعرض لنوبات تشنج مفاجئة وفقدان للوعي
«حصة» تحتاج إلى 45 ألف درهم لعلاج الصرع وتأخر النطق
الطفلة «حصة» تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي مكثّف لمدة 6 أشهر. من المصدر
تعاني الطفلة (حصة - يمنية - أربع سنوات) مرض الصرع المصحوب بنوبات تشنج متكررة، إلى جانب تأخر شديد في النطق، وصعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي مكثّف لمدة ستة أشهر، بكُلفة 45 ألف درهم، لا يغطيها التأمين الصحي، فيما يعجز والدها، المعيل الوحيد للأسرة، عن تأمين المبلغ، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير العلاج لطفلته.
وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، أن الطفلة تعاني صرعاً عاماً مصحوباً بنوبات متكررة، تظهر على هيئة حركات لا إرادية في الرأس، وأن تخطيط كهرباء الدماغ أكد إصابتها، ما يستدعي استمرار العلاج المضاد للتشنجات والمتابعة الدورية لدى اختصاصي أعصاب الأطفال.
وبيّن التقرير وجود تأخر شديد في النطق واللغة، وضعف في التواصل البصري، وعدم انتظام الاستجابة عند مناداتها باسمها، فضلاً عن صعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل الملائم لعمرها.
وروى والد الطفلة لـ«الإمارات اليوم» أن معاناتها بدأت، في مارس الماضي، حين لاحظ ووالدتها صعوبة نطقها وتعبيرها عن احتياجاتها، وضعف استجابتها عند مناداتها، مقارنة بالأطفال في عمرها، قبل أن تتعرض لنوبات تشنج مفاجئة وفقدان للوعي، ما ضاعف قلق الأسرة، خصوصاً أنها أصغر أبنائه الأربعة، ولا تستطيع وصف ما تشعر به.
وأضاف أنه اصطحبها إلى مركز طبي خاص متخصص في النطق وأعصاب الأطفال، حيث أظهرت الفحوص وتخطيط كهرباء الدماغ اضطرابات في النشاط الكهربائي، وتأخراً شديداً في النطق واللغة، وأبلغه الطبيب بحاجتها إلى علاج منتظم، ومتابعة مستمرة للسيطرة على التشنجات، وجلسات لعلاج النطق.
وأوضح أنها مكثت أسبوعاً في المستشفى لتلقي العلاج والرعاية، وغطى التأمين الصحي كُلفة الإقامة وأدوية الصرع، فيما أوصى الطبيب بتحويلها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، لتلقي خدمات النطق والعلاج الوظيفي والتأهيلي غير المتوافرة في المستشفى الخاص.
وتابع أن المختصين أعادوا الفحوص والتحاليل، وأوصوا ببرنامج مكثّف يتضمن أسبوعياً ثلاث جلسات لتحليل السلوك التطبيقي، وجلستين لعلاج النطق واللغة، وجلسة للعلاج الوظيفي، لتحسين التواصل والاستجابة والتفاعل الاجتماعي، وتعزيز اعتمادها على نفسها في الأنشطة اليومية، مؤكدين أهمية التدخل المبكر.
وذكر الأب أنه يعمل في قطاع حكومي براتب شهري يبلغ 5500 درهم، ويعيل زوجته وأبناءه الأربعة ووالدته كبيرة السن، ويسدد قسط قرض بنكي يبلغ 2500 درهم شهرياً، فلا يتبقى سوى 3000 درهم لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية، ولا يمتلك مدخرات لتحمّل كُلفة الجلسات.
وقال: «أخشى أن يؤدي تأخر العلاج إلى استمرار معاناتها، وأكثر ما يؤلمني رؤيتها تحاول التعبير عن احتياجاتها ولا تستطيع، وأتمنى أن أسمعها تناديني بكلمة أبي، وأن أراها تلعب وتتحدث مع إخوتها من دون معاناة»، معرباً عن أمله في مساعدة أهل الخير لبدء برنامجها العلاجي.
الأب:
• راتبي 5500 درهم، وأعيل زوجتي و4 أبناء ووالدتي، وأسدد قسطاً بنكياً يبلغ 2500 درهم، ويتبقى 3000 درهم لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية.
