استجابات

سداد المبلغ المتبقي لعلاج طفلة

تكفل متبرع بمساعدة (ن.م) على تكاليف علاج طفلته، ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل في دبي، لتحويل المبلغ لحساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناته في عدم قدرته على التكفل بمبلغ العملية لطفلته المريضة.

و(ن.م) يقيم في دبي، لديه طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات، تم إجراء عملية الزائدة الدودية لها في مستشفى الوصل، وبلغت كلفتها 5740 درهماً، سدد منها 1500 درهم، وتبقى 4240 درهماً، وهذا المبلغ فوق طاقته المالية، إذ ترك صورة جواز سفره في المستشفى ضماناً للسداد، ويعمل في جهة حكومية براتب 4329 درهماً، ينفق منه 1100 درهم شهرياً لإيجار السكن، و1000 درهم شهرياً يدخره لرسوم ابنته الدراسية.

 

 

متبرعة تسدد جزءاً من علاج طفلة

ساعدت متبرعة (س.م) على سداد 4000 درهم من تكاليف علاج طفلته البالغة 12 ألف درهم، ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل في دبي لتحويل المبلغ.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت الأسبوع الماضي قصة معاناته في عدم قدرته على التكفل بعلاج طفلته، ولايزال ينتظر من يساعده في سداد المبلغ المتبقي.

و(س.م) سوري، يقيم في دبي، عمره 35 عاماً، لديه أربعة أبناء، من بينهم طفلة عمرها ثلاث سنوات، تعاني مرضاً جينياً، وسبق له أن ادخلها مستشفى الوصل في دبي، وذكر الاطباء أنها في حاجة إلى حليب من نوع خاص، وعلاجها لمدة سنة، إذ تبلغ كلفة الحليب 12 ألف درهم خلال عام واحد، وهذا المبلغ فوق طاقته المالية، إذ يعمل في مسجد بمنطقة زعبيل في دبي براتب 8000 درهم، يدخر منه 20 ألف درهم سنوياً لمدارس ابنائه، والباقي لمصاريف الحياة ومتطلباتها، ومازال يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير المبلغ المتبقي لشراء الحليب لطفلته المريض

طباعة