في جولة اقتصرت على 150 دقيقة و41 حركة

عين إكسبو.. «مونديال الشطرنج» الروسي يلجأ إلى «الهجوم الإسباني».. والنرويجي يعتمد «الدفاع الصقلي»

صورة

فرض الروسي إيان نيبومنياتشي، نتيجة التعادل للمرة السادسة، على بطل العالم النرويجي ماغنوس كارلسن، وذلك في ختام الجولة السابعة من «بطولة العالم الفردية للشطرنج»، المقامة حالياً في مركز دبي للمعارض بمعرض «إكسبو 2020 دبي»، وتمتد حتى 16 ديسمبر الجاري، بإجمالي جوائز تبلغ مليوني يورو (نحو 8.3 ملايين درهم).

وأعطى ضربة بداية الجولة، الرئيس التنفيذي لشركة «PhosAgro»، الشريك الرسمي لبطولة العالم للشطرنج في دبي، أندري جوزيف، بحضور وزير الصناعة والتجارة في الاتحاد الروسي دينيس مانتوروف، ورئيس الاتحاد الدولي للشطرنج أركادي دفوركوفيتش.

الجولة السابعة

وعكست نتيجة الجولة السابعة التي اقتصرت على 150 دقيقة، و41 حركة، قوة الندّية والتنافسية لـ«مونديال دبي»، في مشهد سبق أن تكرر على مدار الجولات الخمسة الأولى للبطولة، قبل أن يتمكن بطل العالم كارلسن، في انتزاع الفوز الوحيد، الذي جاء في الجولة السادسة مساء الجمعة الماضية، في مباراة ماراثونية امتدت نحو ثماني ساعات.

وعزز النرويجي كارلسن بختام الجولة السابعة، حظوظه في إضافة لقبه العالمي السادس على التوالي، بعد أن منحته الجولة السابعة نصف نقطة إضافية، وتعزيز صدارته البطولة برصيد (4) نقاط، بفارق نقطة عن متحديه الروسي نيبومنياتشي.

هجوم ودفاع

وحاول الروسي إيان نيبومنياتشي، تعويض خسارته في الجولة الماضية، باتباعه ومنذ ضربة بداية الجولة السابعة، لأسلوب «الهجوم الإسباني» عبر الدفع بحجر «البيدق» من أمام «الملكة»، ومن ثم تحريك «الحصان» و«الفيل» الكائنين على يمين «الملكة» باتجاه الخطوط الأمامية، الأمر الذي دفع ببطل العالم كارلسن، وللمرة الأولى في البطولة، بالاتكال على أسلوب «الدفاع الصقلي» الأكثر انتشاراً في عالم الشطرنج، والقادر على استيعاب الضغط المبكر للمنافس، ويستند على تحرير «البيدق» من أمام «الملك»، والدفع بأحجار «الحصان» و«الفيل» للخطوط الأمامية، ومن ثم «تبييت» حجر «الملك» و«الرخ» أو «القلعة».

تصفية تدريجية

وأسفر الكشف المبكر لكلا اللاعبين عن أوراقهما وأسلوب اللعب، في منحهما التوازن المطلوب على صعيد الانتشار الصحيح على الرقعة، ومن ثم التصفية التدريجية للأحجار الأكثر فعالية.

استعادة الاتزان

وقال الروسي إيان نيبومنياتشي إن الخروج بنتيجة التعادل بعد مباراة ماراثونية، يعد أمراً إيجابياً. وتابع في تصريحات صحافية: «لم أتمكن من النوم جيداً بعد الجولة السادسة الماراثونية، إلا أن نجاحي في استعادة الاتزان يعد من أهم مكاسب الجولة السابعة رغم انتهائها بالتعادل».

وتابع: «القدرة على استعادة التركيز بعد جولة ماراثونية، من أهم العوامل المساعدة في لعبة الشطرنج، وهو ما دفعني لأكثر من مرة على مدار الجولة السابعة للابتعاد عن الطاولة، ومراقبة وضعية احجار الرقعة بالاستناد إلى الشاشة الإلكترونية الكبيرة، ما منحني تركيزاً أفضل في استعادة التوازن، وعدم ارتكاب أية هفوات، والخروج بالمباراة إلى نقطة التعادل».

نتيجة مرضية

بدوره قال بطل العالم النرويجي ماغنوس كارلسن: «سيناريو مشابه للقاء الأول الذي جمعني ضد نيبومنياتشي، وكنت أمل أن أنجح في انتزاع الفوز بالصورة ذاتها التي حققتها في الجولة السادسة، إلا أن الخروج بنتيجة التعادل مرضٍ للغاية».

وعن الأسلوب الذي اتبعه نيبومنياتشي في بداية الجولة السابعة، قال كارلسن: «حصوله على أفضلية تحريك الحجر الأول، واللعب باللون الأبيض، سمح له في فرض أسلوب اللعب الذي جاء متوقعاً، وطالما أنك لا تستطيع الحصول على المبادرة، فعليك أن تستند على ترتيب دفاعاتك حتى اتضاح الصورة كاملة، وفي نهاية المطاف، لا نزال في منتصف مشوار البطولة، وأنا سعيد باحتفاظي بصدارة النقاط، وعلينا الانتظار إلى ما ستسفر عنه نتائج الجولات المتبقية».

طباعة