«أبوظبي المجتمعية» تبدأ أعمالها بالتزامن مع الذكرى الخمسين للدولة

صورة

أعلنت «تعاونية أبوظبي المجتمعية»، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم وتعمل على تمكين المجتمع من خلال ابتكار حلول ممكنة للارتقاء بشكل ومستوى حياة السكان على صعيد عدة محاور اجتماعية مهمة كالاقتصاد والتعليم والصحة والخدمات وخيارات الاستهلاك، عن بدء ممارسة أعمالها بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد دولة الإمارات.

وتتميز فرادة فكرة «أبوظبي المجتمعية» بأنها نتاج فكر شباب إماراتي طموح منشغل بتحديات وهموم المجتمع وباحث عما هو خير لأبناء الدولة وسكانها وأولادهم، وبأنها التعاونية الأولى التي تعنى بالتطبيق الكامل والمبتكر لمفهوم الاقتصاد المجتمعي؛ حيث تتيح العضوية، وللمرة الأولى على مستوى الدولة، لجميع المُستحقين من مختلف إمارات الدولة، وتفتح لهم باب المساهمة في مشاريعها التي يعود ريعها لهم وللمجتمع في نفس الوقت، كما سيحظى كافة أعضاء التعاونية بخدمات مميزة وبعائد أرباح من مشترياتهم الخاصة.

وكانت «أبوظبي المجتمعية»، قد تأسست في العام 2019، بموجب قرار وزاري صادر عن وزارة الاقتصاد، برعاية وتمكين من «شركة الإمارات للتمكين المجتمعي» التي تعمل على تعزيز مفهوم الابتكار الاجتماعي للارتقاء بجودة حياة السكان في الدولة عبر توفير أطر مجتمعية قادرة على التقرير في طبيعة خيارات السكان، واستحداث آليات حياتية تتناسب مع متطلبات الأمن الاقتصادي والرفاه المجتمعي.

 

وتهدف «تعاونية أبوظبي المجتمعية» إلى دعم وترجمة رسالة ورؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في التمكين المجتمعي، من خلال ترسيخ عمل وأثر التعاونيات في المجتمع، وتعزيز مفهوم المواطنة الإيجابية التي تتمثل في شراكة شرائح المجتمع في تحقيق الغايات الوطنية الكبرى وفي مقدمتها الرفاه والاستقرار الاجتماعي، كما تدعم ثقافة التعاونية مفهوم المساهمة والتعاون الاجتماعي عبر الشراكة المجتمعية في عدة مشاريع تخدم الأعضاء لإنماء حياتهم والارتقاء بجودتها.

 

 وأكد رئيس مجلس إدارة «تعاونية أبو ظبي المجتمعية»، علي آل سلوم، أن المكانة المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات في دعم تنمية المجتمع ورفاه السكان، تشكل حافزاً لكل أفراد المجتمع للمساهمة في هذه المسيرة المباركة من خلال تمكينهم وتوفير حلول مبتكرة متشاركة فيما بينهم وهذه هي الفرصة التي صنعتها أبوظبي المجتمعية لجميع شرائح المجتمع للمبادرة وتجربة العمل التعاوني المثمر.

وقال آل سلوم: «أردنا من»تعاونية أبوظبي المجتمعية«أن تكون من المجتمع للمجتمع، وأن تجمع الجهود والطاقات والموارد من أجل توفير خيارات اقتصادية وفرص عمل ومستوى حياة تعبر عن الإرادة والحاجة الجماعية الحقيقية».

وأضاف: «تتجاوز فكرة»أبوظبي المجتمعية«حاجز الربح وتوفير المداخيل للمساهمين أو الخدمات لسكان الدولة، فهناك أبعاد ثقافية واجتماعية نبيلة تتمثل في ترسيخ قيم التعاون والعطاء والمبادرة التي نستلهمها من تراثنا الإماراتي الأصيل، كما تشمل رؤيتنا تحقيق ما كان يُظن بأنه مستحيل وهو بناء كيانات اقتصادية للمستهلكين تشعرهم بأنهم ينتمون إليها وأنها ملكهم وقائمة لخدمتهم».

 

طباعة