تدشين 3 محطات للطاقة الشمسية بتمويل من «أبوظبي للتنمية»

الإمارات تدعم أمن الطاقة في جمهورية القمر المتحدة

خلال حفل تدشين محطات الطاقة الشمسية. وام

دشّن رئيس جمهورية القمر المتحدة، عثمان غزالي، ثلاث محطات للطاقة الشمسية في بلاده، بتمويل من «صندوق أبوظبي للتنمية» بلغت قيمته تقريباً 84.4 مليون درهم، وبتنفيذ من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وإدارة شركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، في خطوة تجسّد التزام دولة الإمارات بتوظيف خبراتها وإمكاناتها لتعزيز انتشار حلول الطاقة المتجددة، ودعم أمن الطاقة العالمي، ويشمل المشروع محطات طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة إجمالية مركبة تبلغ 20 ميغاواط، موزعة بواقع 12.86 ميغاواط في جزيرة القمر الكبرى، و4.05 ميغاواط في أنجوان، و3.1 ميغاواط في موهيلي، ويتضمن المشروع أيضاً أنظمة لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 16 ميغاواط/ساعة، وقدرة 8 ميغاواط في جزيرتَي القمر الكبرى وأنجوان.

وأكد رئيس جمهورية القمر المتحدة، عثمان غزالي، أن المشروع الاستراتيجي يجسّد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين جمهورية القمر ودولة الإمارات، التي ترتكز على الثقة والرؤية المشتركة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، معرباً عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه المتواصل، وقال إن افتتاح المحطات يمثل خطوة نوعية لترسيخ أسس تنموية مستدامة تفتح آفاقاً جديدة للرخاء والنماء لشعب جزر القمر.

من جهته، أفاد سفير دولة الإمارات لدى جمهورية القمر المتحدة، جمعة راشد الرميثي، بأن المشروع يترجم الشراكة النموذجية بين البلدين إلى مشاريع تنموية ذات أثر ملموس، تسهم في تحسين حياة المجتمعات، وتعزيز النمو الاقتصادي.

بدوره، قال مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، محمد سيف السويدي، إن المشروع يمثل استثماراً مستداماً يتجاوز توفير الطاقة إلى بناء أسس متينة للنمو والازدهار، حيث تسهم المحطات في تقليل كلفة الاعتماد على الوقود المستور، وتوفير بيئة أكثر استقراراً للأعمال والخدمات العامة.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، محمد جميل الرمحي، إن المشروع سيلبي احتياجات جزر القمر الحالية، ويدعم طموحاتها التنموية طويلة الأمد من خلال الاستفادة من إمكانات الطاقة الشمسية وتقنيات التخزين المتقدمة، لتسريع وتيرة النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام.

أما العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، علي عبدالله الشمري، فأكد أن المشروع يشكل نموذجاً قوياً لتحويل الشراكات الإنمائية الدولية في استثمارات الطاقة المتجددة إلى أثر ملموس يعود بالنفع على المجتمعات.

تويتر