أكّدوا أنه يشمل «المحلي» و«المستورد».. وشركات ترجعه إلى زيادة أسعار المواد الخام والشحن

مستهلكون: ارتفاع أسعار أصناف من الحليب بنسب تصل إلى 38%

مستهلكون أكدوا أن الارتفاع شكل عبئاً عليهم لاسيما أنه تزامن مع بدء العام الدراسي وما يصاحبه من زيادة في استهلاك الحليب. تصوير: باتريك كاستيلو

أفاد مستهلكون بأن أسعار أصناف من الحليب، سواء المحلية منها أو المستوردة، شهدت ارتفاعات أخيراً، في أسوق الدولة، بنسب وصلت إلى أكثر من 38% لبعض الأصناف.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «ذلك الارتفاع شكل عبئاً عليهم، لاسيما أنه تزامن مع بدء العام الدراسي وما يصاحبه من زيادة في استهلاك الحليب عامة، خصوصاً بالنسبة للأسر كبيرة العدد»، مطالبين الجهات المعنية بإحكام الرقابة أكثر على الأسواق والتحقق من أسباب الارتفاع الذي اعتبروه غير مبرر.

من جهتهما، أوضح مسؤولان في شركتين لمنتجات الألبان، أن «الارتفاع يرجع إلى زيادة أسعار المواد الخام المستوردة، وارتفاع أسعار الشحن»، مشيرين إلى أن شركات حرصت على رفع السعر بنسب قليلة، وتحمل بعض الزيادة حفاظاً على مستويات المبيعات.

ارتفاع ملموس

وتفصيلاً، قال المستهلك أحمد فتحي إنه «فوجئ عند شراء الحليب، أمس، بوجود ارتفاع ملموس في أسعاره، وإن الزيادة شملت أصنافاً رئيسة محلية ومستوردة معاً».

وأوضح أن «سعر أحد الأنواع سعة لترين ارتفع سعره من 10.5 دراهم إلى 11.5 درهماً بزيادة نسبتها 9.5%، بينما ارتفع سعر أحد الأصناف الأخرى من حليب مضاعف الدسم من 11.15 درهماً إلى 12.15 درهماً بزيادة نسبتها نحو 9%».

وأضاف أن «سعر صنف آخر سعة لتر واحد ارتفع من 5.5 دراهم إلى 6.35 دراهم بارتفاع نسبته تفوق 15%»، لافتا إلى أن «الارتفاع تزامن مع بدء العام الدراسي وما يصحبه من زيادة استهلاك الحليب عامة، ما شكل عبئاً على الأسر، خصوصاً الأسر كبيرة العدد».

زيادة كبيرة

وأفاد المستهلك عدنان جلال، بأنه فوجئ أيضاً بارتفاعات كبيرة في أسعار الحليبب، سواء بالنسبة للأنواع المحلية أو المستوردة، مشيراً إلى أن الارتفاع شكل عبئاً كبيراً عليه، مع زيادة الطلب بعد العودة إلى المدارس وانتهاء موسم الإجازات.

وبيّن أن سعر أحد أصناف الحليب عبوة نصف لتر، ارتفع من 2.75 درهم إلى 3.25 دراهم، بزيادة نسبتها نحو 18.2%، في حين ارتفع سعر أحد الأصناف الأخرى من الحليب عبوة 180 ميللي لتر من 4.5 دراهم إلى 6.25 دراهم، بارتفاع جاوزت نسبته 38.8%. وأضاف جلال أن «سعر الأربع عبوات معاً، سعة لتر واحد للعبوة، من أحد الأصناف، زاد من 14.5 درهماً إلى 17 درهماً بارتفاع نسبته 17.2%».

التحقق من الأسباب

بدورها، أكدت المستهلكة أحلام علي، أنها تفاجأت، بارتفاع أسعار أصناف من الحليب، المحلية والمستوردة، موضحة أن «سعر أحد الأصناف من عبوة نصف لتر ارتفع من ثلاثة دراهم إلى 3.5 دراهم، في حين ارتفع سعر صنف آخر للعبوة سعة 250 ميللي لتر من درهمين إلى 2.25 درهم بزيادة نسبتها 12.5%».

وأضافت أن «الارتفاع شمل أصنافاً أصغر حجماً أيضاً ليرتفع سعرها حسب الصنف وحسب المتجر»، مطالبة الجهات المعنية بإحكام الرقابة أكثر على الأسواق، والتحقق من أسباب الارتفاع، الذي اعتبرته غير مبرر، ويشكل أعباء على الأسر، لاسيما كبيرة العدد.

خامات مستوردة

من جهته، قال مسؤول في إحدى شركات منتجات الألبان، (ن.ج)، إن «ارتفاع أسعار بعض أصناف الحليب يرجع إلى ارتفاع أسعار الخامات المستوردة، وارتفاع أسعار الشحن بالنسبة للمستورد منها، مدللاً على ذلك بأن الارتفاع شمل أصنافاً رئيسة محلية ومستوردة وليس صنفاً واحداً».

ارتفاع عالمي

واتفق مسؤول المبيعات في شركة منجات ألبان أخرى، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الارتفاع عالمي وليس محلياً، موضحاً أن «شركات حاولت أن تكون الزيادة قليلة قدر الإمكان، على أن تتحمل جانباً من الزيادة لعدم التأثير في المستهلكين وعلى حجم المبيعات».

استقبال الشكاوى

أكدت إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، لـ«الإمارات اليوم»، أنها تواصل استقبال شكاوى المستهلكين المتعلقة بالمسائل المرتبطة بحماية المستهلك، على رقم مركز الاتصال لحماية المستهلك: (600522225)، داعية المستهلكين إلى التواصل مع الوزارة عبر أي من القنوات الرسمية لتسجيل أي شكوى أو الإبلاغ عن أي ممارسة تجارية غير سليمة تتعلق بحماية المستهلك في الدولة.

وتطلب الإدارة عادة من التجار والمنتجين في حال وجود ارتفاعات في الأسعار بعد وصول الشكاوى إليها، الاطلاع على فواتير التوريد من الجهات المحلية والمستوردة للتحقق من نسب الارتفاعات وأسبابها واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا لذلك، لضبط السوق.

مستهلكون طالبوا الجهات المعنية بالتحقق من أسباب الارتفاع الذي اعتبروه غير مبرر.

طباعة