برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «بوكس باي» يقلل مساحة المحطات بنسبة 70%

    «موانئ دبي» تختبر نظاماً يخزن الحاويات حتى 11 طابقاً

    «بوكس باي» أثبت سرعة أكبر وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة. من المصدر

    أكملت «مجموعة موانئ دبي العالمية» اختبارات تخزين الحاويات على المنصات المرتفعة، الذي يحمل اسم نظام «بوكس باي»، وذلك في أول منشأة بالحجم الكامل تمت إقامتها في ميناء جبل علي.

    وأفادت في بيان، أمس، بأنه تم في بداية العام الجاري الانتهاء من تنفيذ أكثر من 63 ألف حركة للحاويات، منذ بدء التشغيل التجريبي للمنشأة، التي يمكنها استيعاب 792 حاوية في وقت واحد، مؤكدة أن نظام «بوكس باي» أظهر سرعة أكبر وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، بصورة أعلى مما كان متوقعاً.

    ووفقاً للمجموعة، يُعدّ هذا النظام الواعد نتاجاً لمشروع مشترك بين مجموعة موانئ دبي العالمية ومجموعة «إس إم إس» الألمانية، ويعمل على تخزين الحاويات في طوابق مرتفعة تصل إلى 11 طابقاً على أرفف من الصلب.

    ويتسم هذا النظام بطاقة استيعابية تتجاوز ثلاثة أضعاف الطاقة الاستيعابية لمحطات الحاويات التقليدية، إذ يسمح بتكديس الحاويات مباشرة فوق بعضها بعضاً، وبالتالي يمكن تقليل مساحة المحطات بنسبة 70%. كما يتم في نظام «بوكس باي»، نقل الحاويات إلى الداخل والخارج، وبين أماكنها على الرفوف، بواسطة رافعات آلية مدمجة في الهيكل تعمل بالكهرباء بشكل كامل.

    وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليّم: «يثبت هذا الاختبار أن (بوكس باي) يمكن أن يحدث ثورة في كيفية عمل الموانئ ومحطات الحاويات، إذ تعمل هذه التكنولوجيا التي طوّرناها مع مجموعة (إس إم إس)، على زيادة الطاقة الاستيعابية بشكل كبير، ورفع الكفاءة، وجعل مناولة الحاويات أكثر استدامة»، لافتاً إلى أن نظام «بوكس باي» يمثل جزءاً من رؤية موانئ دبي العالمية، لتطبيق الابتكار لتمكين التجارة العالمية، وجعلها مزوّداً عالمياً للحلول اللوجستية الذكية.

    من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي - «بوكس باي»، ماتياس دوبنر، إن «هذه التكنولوجيا المبتكرة والثورية لن تؤدي إلى زيادة أحجام المناولة على أرصفة الموانئ، وزيادة الطاقة الاستيعابية لتخزين الحاويات فحسب، بل سيتيح النظام للشركاء أيضاً اتخاذ خطوة أخرى نحو تحقيق الاستدامة، إذ يساعد توليد الطاقة والألواح الشمسية الموجودة على السطح في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أدنى حد ممكن».

    طباعة