استقرار عام في الأسعار.. والتزام من منافذ البيع بعروض التخفيضات

«الاقتصاد»: التوسع في تنويع الواردات رفع عروض التخفيضات على الخضراوات

صورة

أكدت إدارة المنافسة وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، أن الموسم الرمضاني الجاري يشهد استقراراً عاماً في أسعار الخضراوات، مع عروض موسعة للتخفيضات على عدد كبير منها، لافتة إلى أن التوسع في تنويع واردات الخضراوات والفواكه من دول منشأ مختلفة، أسهم في زيادة عروض التخفيضات عليها بالأسواق.

وأضافت في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، على هامش جولة ميدانية نفذتها الوزارة في السوق المركزي للخضراوات والفواكه في منطقة رأس الخور بدبي، أنها لم ترصد أي ارتفاعات بأسعار السلع، خصوصاً الأساسية منها.

جولات رقابية

وتفصيلاً، قال مدير إدارة المنافسة وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، مروان السبوسي، إن الوزارة نفذت ما يزيد على 450 جولة رقابية وميدانية في الأسواق منذ بداية شهر رمضان، بالتنسيق مع الدوائر المحلية بالدولة، لافتاً إلى أن عدد الجولات الرقابية المنفذة حتى الآن تجاوز الخطط الأولية الموضوعة التي كانت محددة سابقاً بـ420 جولة خلال الشهر، وهو ما يجعل إجمالي الجولات الرقابية في نهاية شهر الصوم يتجاوز عدد الجولات خلال شهر رمضان الماضي.

تنويع الواردات

وأكد في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، أن التوسع في تنويع واردات الخضراوات والفواكه من دول منشأ مختلفة، أسهم في رفع عروض التخفيضات عليها بالأسواق، بنسب تتجاوز مثيلاتها خلال الموسم الرمضاني السابق، لاسيما مع دعم انسيابية حركة التوريد، مقارنة بالعام الماضي الذي شهد تحديات تأثراً بتداعيات انتشار جائحة فيروس «كورونا»، التي أدت إلى صعوبات في الاستيراد من بعض الدول.

استقرار عام

وأضاف السبوسي أن الموسم الرمضاني الجاري يشهد استقراراً عاماً في أسعار الخضراوات، مع عروض موسعة للتخفيضات على عدد كبير منها، إضافة إلى وفرة كبيرة في المنتجات، ووجود بدائل متنوعة للسلع كافة، لافتاً إلى عدم وجود تأثيرات ملحوظة لنهاية موسم الزراعة المحلي لعدد من الأصناف الزراعية، نظراً لضخ كميات كبيرة لبدائل لتلك الأصناف من دول مختلفة.

وأوضح أن الطماطم المحلية مع قلة توافرها، أصبح لها بدائل متعددة موردة وبأسعار منخفضة من دول مثل ماليزيا، أذربيجان، الأردن، والهند، في وقت تشهد فيه أنواع من البصل التي كانت تسجل بعض الزيادات السعرية خلال الموسم الرمضاني السابق، وفرة وانخفاضاً في الأسعار مع توافر أنواع وبدائل من الهند ودول أوروبية وعربية. وشدد السبوسي على أن مركز الدولة المتميز، كمقر إقليمي لتجارة الأغذية، يسهم في سهولة الاستيراد من مختلف دول العالم، وبالتالي لا تتأثر الأسواق بغياب سلع معينة، وعلى سبيل المثال، ضخت شركات توريد بدائل مختلفة لأصناف من الليمون من جنوب إفريقيا ودول آسيوية، عند انتهاء موسم الزراعة الخاص بأصناف الليمون التركي.

لقاءات مكثفة

وأوضح السبوسي أن الوزارة تجري منذ بداية رمضان، لقاءات مكثفة مع شركات توريد خضراوات وفواكه، للتوسع بعمليات ضخ كميات إضافية تلبي نمو الطلب الاستهلاكي خلال شهر رمضان، وبما يدعم استقرار الأسعار، مؤكداً أن الوزارة لم ترصد أي ارتفاعات بأسعار السلع، خصوصاً الأساسية منها خلال شهر رمضان، ورصدت التزاماً من منافذ البيع بعروض التخفيضات.

وأشار إلى أن العلاقات التي تربط وزارة الاقتصاد وموردي السلع أو منافذ البيع، هي علاقات قائمة على شراكة طويلة الأمد، ومدعومة بجهود متبادلة بما يحافظ على توافر السلع واستقرار الأسواق.

وذكر أن الزيارات والجولات الميدانية شملت جمعيات تعاونية ومنافذ بيع، وبقالات، وأسواق لحوم ودجاج وأسماك في مختلف إمارات الدولة.

المستهلك شريك أساسي في الرقابة

قال مدير إدارة المنافسة وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، مروان السبوسي، إن المستهلك شريك أساسي في الرقابة، لافتاً إلى أن دوره لا ينحصر في تقديم الشكاوى حول الأسعار أو جودة المنتج فقط، بل يتعدى ذلك إلى تعزيز مناخ حماية المستهلك في الدولة عبر التعاون مع الجهات الرقابية، وفي مقدمتها وزارة الاقتصاد، عبر التواصل مع مركز اتصال الوزارة على الرقم 8001222، والإبلاغ عن الممارسات التجارية الضارة بحماية المستهلك، وطرح مقترحاتهم وملاحظاتهم لتطوير بيئة حماية المستهلك في الدولة.

طباعة