أكدت أنه يعكس الوعي التأميني بين المتعاملين

شركات: «كورونا» يرفع الطلب على «تأمينات الحياة» في المنطقة

صورة

أكدت شركات تأمين أن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19) رفعت الطلب على منتجات «تأمين الحياة»، خلال عام 2020 على مستوى المنطقة، مقارنة بالعام السابق عليه، على غرار مختلف أسواق العالم، مشيرين إلى أن ذلك يعكس الوعي التأميني بين المتعاملين بأهمية هذه المنتجات.

وأضافوا، لـ«الإمارات اليوم»، أن الجائحة دفعت المزيد من الأشخاص لإعادة النظر بهذه المنتجات، في ظل الظروف الحالية، لافتين إلى أن المتعاملين الذين يقبلون على شراء هذه المنتجات، يسعون إلى حماية أسرهم بالدرجة الأولى.

«تأمين الحياة»

وتفصيلاً، قال المدير العام لـ«شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين»، رامز أبوزيد، إن الطلب على منتجات تأمين الحياة شهد ارتفاعاً خلال عام 2020، مقارنة بالعام السابق، مشيراً إلى أن قطاع تأمين الحياة لا يرتبط بحالات الوفاة فقط، بل يمتد ليشمل تغطيات الأمراض المزمنة، والعجز الجزئي والكلي، فضلاً عن برامج الادخار ونفقات الدراسة، وغيرها من المنافع التي يمكن الاتفاق عليها مع شركة التأمين.

وأضاف أنه، وفي ضوء جائحة «كوفيد-19»، كانت هناك حالة قلق بين الأشخاص الذين أقبلوا على شراء هذه المنتجات، خصوصاً ما يتعلق بمستقبل أسرهم، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى ارتفاع الإقبال على «تأمين الحياة» في 2020.

وأكد أن الإقبال على هذه المنتجات كان من الشرائح الاجتماعية المستقرة مادياً، التي تمتلك مستوى معيناً من الدخل يتيح لها توجيه جزء منه نحو سداد أقساط التأمين، لافتاً إلى أن الإحساس بأهمية التأمين يزداد بصفة عامة، إذ تنظر شريحة كبيرة من أفراد المجتمع في المنطقة إلى منتجات التأمين عامة على أنها من الضرورات. وقال إن قطاع التأمين عامل مؤثر وداعم للاقتصاد واستدامته في الأسواق.

زيادة ملحوظة

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان)، جهاد فيتروني، إن عام 2020 شهد زيادة ملحوظة على شراء منتجات تأمين الحياة في أسواق المنطقة والعالم أيضاً.

وأضاف أن الإقبال على هذه المنتجات جاء في ظل حالات خوف بين سكان العالم عموماً، بسبب الجائحة، لاسيما في ظل عدم وجود علاج للوباء، وتأخر ظهور اللقاحات، لافتاً إلى أن المتعاملين الذين يقبلون على الشراء يسعون إلى حماية أسرهم بالدرجة الأولى، في ظل حالة عدم اليقين بسبب الجائحة.

وقدر فيتروني نمو الطلب على شراء هذه المنتجات بنسبة 15% في المتوسط، على مستوى العالم والمنطقة، لافتاً إلى أن الجائحة دفعت المزيد من الأشخاص لإعادة النظر بهذه المنتجات في ظل الظروف الحالية.

ورأى أن الطلب يعكس الوعي التأميني لدى المتعاملين على هذه المنتجات، مبيناً أن الجزء الأكبر من المتعاملين يبحثون عن الحد الأدنى من الحماية لدى اشتراكهم في هذه المنتجات، في ظل الظروف الحالية حول العالم.

وذكر فيتروني أن مستويات الإقبال تتفاوت من شريحة إلى أخرى لاعتبارات عدة، مؤكداً أن منتجات التكافل العائلي المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، خيار لشريحة كبيرة من سكان المنطقة، مقابل منتجات التأمين على الحياة التقليدية.

دور الجائحة

في سياق متصل، اتفق المدير العام لشركة «غيت ويه إنترناشيونال أشورنس» (وكلاء تأمين)، جورج الأشقر، بوجود زيادة في مستويات الإقبال على منتجات تأمين الحياة خلال العام الماضي، لافتاً إلى أن الطلب يأتي من الشركات التي تلجأ إلى توفير تأمين لموظفيها، فضلاً عن الأفراد الذين يودون التخطيط لمستقبلهم.

وذكر الأشقر أن الجائحة شجعت الأفراد على شراء هذه المنتجات، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأوضح أن الإقبال الأبرز يتمثل في برنامج تأمين الحياة، وهو منتج تأمين استثماري في المستقبل، يتيح تعويضاً في حالة الوفاة، مشيراً إلى أن أسعار وتكاليف البرامج تتباين وفقاً لعوامل عدة من حيث طبيعة التعويض، والشخص المؤمن عليه، وغيرهما من العوامل الأخرى.

مستوى معتاد

قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة أورينت للتأمين»، عمر الأمين، إن الطلب على منتجات التأمين على الحياة، خلال عام 2020، وصل إلى نحو 12%، مقارنة بالعام 2019، لافتاً إلى أن هذا النمو ضمن المستويات المعتادة، التي يتم تسجيلها كل عام في هذا القطاع.


الإقبال على هذه المنتجات كان من الشرائح الاجتماعية المستقرة مادياً.

تقديرات بنمو الطلب على المنتجات 15% على مستوى العالم والمنطقة.

طباعة