«أو إيه جي»: بنمو نسبته 4.8%.. و2525 رحلة مجدولة

602 ألف مقعد على رحلات الطيران في الإمارات الأسبوع الجاري

السوق الإماراتية سجلت معدلات نمو متواصلة مع استئناف الناقلات الوطنية عملياتها إلى العديد من الوجهات. أرشيفية

كشفت مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، أن شركات الطيران العاملة في مطارات دولة الإمارات ستشغّل في الإجمال 602 ألف و841 مقعداً على الرحلات الجوية خلال الأسبوع، الذي يبدأ من الأول من فبراير الجاري 2021، مقابل 575 ألفاً و106 مقاعد في الأسبوع السابق، بنسبة نمو 4.8%.

وأظهرت بيانات للمؤسسة، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن السوق الإماراتية سجلت معدلات نمو متواصلة خلال الأسابيع الماضية، مع استئناف الناقلات الوطنية عملياتها إلى وجهات جديدة، موضحة أن إجمالي السعة المقعدية الحالية يشكل 41% من السعة في الفترة المقابلة من عام 2020 التي بلغت نحو 1.47 مليون مقعد.

وحلت السوق الإماراتية في المركز الرابع من حيث نسبة النمو خلال الأسبوع الجاري، في قائمة أكبر 20 سوقاً دولية من حيث السعة المقعدية، في وقت ستشغل فيه شركات الطيران خلال الأسبوع الجاري 2525 رحلة مجدولة مقابل 2391 رحلة في الأسبوع السابق.

وأظهرت بيانات «أو إيه جي» أن شركات الطيران في الشرق الأوسط ستشغل نحو 2.23 مليون مقعد خلال الأسبوع الجاري، بنسبة نمو 3.2% مقارنة بالأسبوع السابق، لافتة إلى أن السوق الإماراتية تستحوذ على نحو 27% من إجمالي حجم السعة التي تشغلها شركات الطيران في المنطقة.

وأوضحت أن شركات الطيران في المطارات الإماراتية شغلت نحو 2.57 مليون مقعد على مدار يناير 2021، مقابل 2.49 مليون مقعد في ديسمبر 2020، وبنسبة نمو 3.2%، مشيرة إلى أن عدد المقاعد المجدولة في يناير 2021 كان الأعلى على الإطلاق منذ بدء الجائحة، مقارنة بمستويات السعة في أبريل 2020.

وبالانتقال إلى عدد الرحلات الجوية، فقد شغلت شركات الطيران في مطارات الدولة 10 آلاف و639 رحلة جوية خلال يناير الماضي، مقابل 10 آلاف و301 رحلة جوية، بنسبة نمو 3.3%.

51.3 مليون مقعد عالمياً

أظهرت بيانات «أو إيه جي» أن يناير 2021 شهد قيوداً جديدة على السفر عالمياً، مشيرة إلى أن شركات الطيران ستشغل نحو 51.3 مليون مقعد خلال الأسبوع الجاري مقابل 51 مليوناً في الأسبوع السابق.

ووصلت الطاقة الإجمالية للسعة المقعدية منذ بداية 2021 إلى 782.2 مليون مقعد، مقارنة بـ1.258 مليار مقعد في الفترة نفسها من 2020، في وقت لاتزال فيه أوروبا الغربية الأكثر تضرراً، مع تشغيل أقل من 25% من مستويات السعة في 2020. وفي المجمل فإن تسعاً من الأسواق الإقليمية الـ17 سجلت أقل من نصف سعتها.

طباعة