ضاعفت التزامها كشريك موثوق به للشركات والمجتمعات في مواجهة «كوفيد-19»

10 إنجازات في 2020 تعزز ريادة «الإمارات للشحن الجوي» عالمياً

«الشركة» واصلت طوال العام الماضي نقل السلع والمنتجات الأساسية حول العالم. من المصدر

ضاعفت «الإمارات للشحن الجوي» في عام 2020 التزامها كشريك عالمي موثوق به للشركات والمجتمعات في مواجهة آثار جائحة «كوفيد-19» على الصناعات العالمية وعلى حياة المتعاملين، ما عزز ريادتها في صناعة الشحن الجوي العالمية.

وواصلت «الإمارات للشحن الجوي» طوال العام نقل السلع والمنتجات الأساسية وربط الخطوط التجارية الحيوية عبر القارات من خلال المرونة والاستجابة بسرعة بصورة مبتكرة للظروف غير المسبوقة والمتغيرة التي سادت الأسواق العالمية.

وفي ما يلي 10 إنجازات بارزة أظهرت فيها «الإمارات للشحن الجوي» التزامها وريادتها في المحافظة على استمرارية سلاسل التوريد

العالمية للسلع الأساسية، بما في ذلك نقل لقاحات «كوفيد-19»:

1- 100 وجهة في 100 يوم:

عندما علقت «طيران الإمارات» عمليات نقل الركاب حول العالم أواخر مارس 2020 لمواجهة الجائحة، فقدت «الإمارات للشحن الجوي» نسبة كبيرة من سعة الشحن العالمية، ولم تتمكن لفترة وجيزة من الوصول سوى إلى شبكة وعمليات أسطولها المكون من 11 طائرة شحن طراز «بوينغ 777F». إلا أنها سارعت، على الرغم من ذلك، إلى إعادة بناء عملياتها العالمية، وتمكنت في غضون 100 يوم منذ 25 مارس 2020، من إعادة ربط 100 وجهة عالمية عبر قارات العالم الست برحلات شحن منتظمة أسبوعياً.

2- استخدام طائرات الركاب للشحن:

في خطوة غير مسبوقة، وفي مواجهة أوضاع غير عادية، بدأت «الإمارات للشحن الجوي» أواخر مارس 2020 استخدام طائرات الإمارات «بوينغ 777-300ER» لرحلات الشحن فقط، وتحميل 40 إلى 50 طناً من البضائع في عنابر الشحن على كل طائرة، ونقلت معدات الوقاية الشخصية ومجموعات الاختبار ومنتجات أساسية أخرى.

3- التحميل على المقاعد:

بدأت «الإمارات للشحن الجوي»، في أبريل 2020، تحميل معدات الوقاية الشخصية وسلع أخرى مختارة على مقاعد الدرجة السياحية وفي الخزائن العلوية داخل مقصورات الدرجة السياحية على الطائرات لاستيعاب كميات أكبر من الشحنات الأساسية.

4- تعديل الدرجة السياحية:

لتلبية الطلب العالمي الكبير على معدات الوقاية الشخصية والإمدادات الطبية والأغذية والسلع الأساسية الأخرى، عدلت «طيران الإمارات» 10 طائرات ركاب «بوينغ 777-300ER» في مركز الإمارات الهندسي بدبي، وذلك بإزالة مقاعد الركاب بالكامل من الدرجة السياحية، ما أدى إلى توفير ما يصل إلى 132 متراً مكعباً سعة شحن إضافية على كل طائرة.

5- «A380» للشحن:

في أكتوبر الماضي، بدأت «الإمارات للشحن الجوي» تشغيل طائرات «إيرباص A380» لأداء رحلات شحن مستأجرة «تشارتر» لتلبية طلب العملاء على سعة شحن إضافية. ونقلت أول رحلة «تشارتر» بطائرة «A380» إمدادات طبية من سيؤول إلى أمستردام عبر دبي.

6- مركز للقاحات:

بدأت «الإمارات للشحن الجوي» في أغسطس 2020 التخطيط لإنشاء بنية تحتية وقدرات وخبرات لنقل وتخزين وتوزيع اللقاحات على أكمل وجه. وفي أكتوبر 2020، أعلنت الناقلة أن أكبر مركز جوي في العالم مخصص للقاحات «كوفيد-19» أصبح جاهزاً في محطة الشحن التابعة لها في منطقة دبي الجنوب، وأنها شكّلت فريق استجابة سريعة للتعامل مع أي طلبات لنقل اللقاحات.

7- نقل اللقاحات:

حققت «الإمارات للشحن الجوي» إنجازاً تاريخياً في 22 ديسمبر بنقل الدفعة الأولى من لقاحات «فايزر - بيونتيك» إلى دولة الإمارات لصالح هيئة الصحة بدبي من بروكسل.

8- القضايا الإنسانية:

واصلت «الإمارات للشحن الجوي» التزامها القوي نحو المجتمعات المتضررة من الأزمات الإنسانية. فقد شاركت، خلال أغسطس 2020، في مبادرة الجسر الجوي بين دبي ولبنان من خلال تخصيص سعة شحن لمواد الإغاثة التي نُقلت إلى بيروت. وأتبعت ذلك بتوقيع مذكرة تفاهم مع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

9- وجهة جديدة:

أطلقت «الإمارات للشحن الجوي» في سبتمبر 2020 رحلتين أسبوعياً بطائرات الشحن إلى «غوادالاخارا» في المكسيك، ما أضاف وجهة جديدة لم تخدمها الناقلة من قبل، وأوجد مزيداً من الفرص التجارية.

10- «إيميريتس ديليفرز»:

أكملت منصة تسليم التجارة الإلكترونية «إيميريتس ديليفرز»، التي طورتها «الإمارات للشحن الجوي» والمتاحة لسكان دولة الإمارات للتسوق من المواقع الإلكترونية الأميركية، عامها الأول من العمليات بنجاح.

طباعة