صناع قطاع السيارات يؤكدون: المستقبل للمركبات الذكية الكهربائية لا للعاملة بالوقود

السيارات الكهربائية.. ثورة تقنيـــة تنتظر حلولاً لتحديات «السعر» و«الشـحن» (1-2)

صورة

أكد مسؤولون في شركات سيارات وممثلون عن صناعتها، أن المستقبل هو للمركبات الذكية الكهربائية، وليس لتلك التي تعمل بالوقود، متوقعين أن تكون الكثير من السيارات في العالم كهربائية خلال 10 سنوات تقريباً، بعد التغلب على بعض التحديات الحالية.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» العوامل التي تشكل تحديات أمام انتشار هذا النوع من المركبات الصديقة للبيئة حالياً، أهمها الأسعار المرتفعة، وقلة محطات الشحن، وفترات الشحن الطويلة، مقارنة بسرعة التزود بالوقود في المركبات العادية، وانتشار محطات تعبئتها.

واستعرض مسؤولو تلك الشركات الجهود التي تبذلها الشركات المصنعة لطرح مركبات كهربائية في الأسواق تلبي تطلعات المتعاملين، وتجيب على أسئلتهم وملاحظاتهم المتعلقة بالمدى الذي تقطعه المركبة الكهربائية، والذي يصل في بعضها إلى 565 كيلومتراً عند الشحن مرة واحدة، لافتين إلى أن قطاع السيارات يشهد ثورة تقنية، يتم فيها الانتقال من محركات الاحتراق الداخلي إلى مركبات بأنظمة دفع بديلة.

وكشفوا أن عدداً من كبريات وكالات السيارات تعمل حالياً للتوصل إلى تكنولوجيا جديدة، لتصبح عمليات شحن السيارات الكهربائية والذكية عموماً ذاتية من منزل المستهلك، وسريعة تستغرق فترة قصيرة.


شركة «إم جي»

قال المدير العام لشركة سيارات «إم جي»، توم لي، إن الشركة ستطرح مركبتين جديدتين هجينتين قابلتين للوصل بمقبس كهربائي، هما: «MG HS»، و«MG 6»، وذلك في بداية عام 2021، لافتاً إلى أن تقنية الاتصال بالإنترنت من مستوى الجيل الخامس ستتوافر في المركبة الأولى.

وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن «إم جي» أطلقت في نهاية العام الماضي أولى مركباتها الكهربائية بالكامل في الإمارات والسعودية، وهي «MG ZS EV»، لافتاً إلى أن هذه المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات والمدمجة العصرية ترتكز على طراز MG ZS الذي يشهد مبيعات قوية في الشرق الأوسط، وهو يمثل خطط «إم جي» الطموحة لأن تصبح رائدة في الأسواق الدولية بمبيعات مركبات الطاقة الجديدة.

وأكد لي أن الشركة تركز على تطوير مركبات طاقة جديدة منذ سنوات عدة، وقد تجسد ذلك عبر تطوير سيارات نموذجية لافتة للنظر مثل السيارة الفائقة الكهربائية بالكامل «E-Motion»، والمركبة الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV) طراز X-Motion، وأخيراً سيارة Cyberster Concept النموذجية، وكلها تعتمد على الابتكار والتقنيات الحديثة.

حوافز حكومية

وحول أسباب انخفاض أعداد السيارات الكهربائية في أسواق منطقة الخليج، قال لي: «في منطقة غنية بالنفط ومعروفة بأسعارها الاقتصادية للوقود، فإن المتعاملين يميلون أكثر للاعتماد على المركبات العاملة بالوقود»، مشيراً إلى أن المنطقة شهدت خلال الفترة الأخيرة خطوات إيجابية من ناحية السياسات والحوافز الحكومية المتعلقة بالمركبات الكهربائية، إضافة إلى الدعم المتوافر من الهيئات الحكومية والشركات الخاصة، لتطوير البنى التحتية للمركبات الكهربائية، ما يشير إلى التزام قوي من جهتهم بطرح مزيد من المركبات الكهربائية على طرق المنطقة.

وأوضح أنه بمساعدة من المشروعات والحوافز الحكومية الجديدة في ما يخص المركبات الكهربائية، وإطلاق مُصنّعي السيارات مركبات كهربائية مع مواصفات محسَّنة وبأسعار معقولة، فإنه يمكن عندها أن يميل المتعاملون أكثر للتفكير في قيادة مركبات كهربائية، لافتاً إلى أن عمليات طرح سيارات كهربائية لاتزال محدودة، على الرغم من زيادتها خلال السنوات الأخيرة، نظراً للأسعار المرتفعة، وقلة محطات الشحن، وفترات الشحن الطويلة التي تحتاجها، وهي كلها تحديات رئيسة أمام انتشارها.

«كيا موتورز»

من جانبه، قال رئيس شركة «كيا موتورز»، هان وو بارك، إن الشركة تعتزم إطلاق سيارة كهربائية فائقة تعمل بالبطارية عام 2021، كما تخطط لتأسيس مجموعة سيارات كهربائية كاملة من 11 سيارة، وتحقيق حصة نسبتها 6.6% من سوق السيارات الكهربائية، إضافة إلى زيادة حصة السيارات الصديقة للبيئة إلى 25% من مبيعاتها في عام 2025.

وكشف أن «كيا» ستركز خلال الفترة المقبلة على زيادة انتشار السيارات الكهربائية، وتوسيع خدمات النقل القائمة على هذا النوع من المركبات، فضلاً عن ذاتية القيادة، ودخول قطاع السيارات «المبنية حسب الطلب»، والذي يتوقع نموه مع توسع مشروعات مشاركة السيارات والتجارة الإلكترونية مستقبلاً.

وأكد أن استراتيجية «كيا» تركز على الانتقال المبكر والجريء من نظام أعمال يرتكز على المركبات ذات محركات الاحتراق الداخلي، إلى نظام مركز على السيارات الكهربائية وحلول النقل المخصصة.

وتابع بارك: «هناك توقعات باكتساب سوق السيارات الكهربائية عالمياً المزيد من الزخم في عام 2026، في وقت تهدف فيه (كيا) إلى بيع 50 ألف سيارة كهربائية سنوياً، ومليون سيارة صديقة للبيئة عالمياً (باستثناء الصين)».

وكشف أن «كيا» ستوفر خدمات النقل القائمة على السيارات الكهربائية، كجزء من نموذج الأعمال الخاص بها، لتساعد على حل المشكلات العالمية في المدن، مثل الانبعاثات الضارة بالبيئة، مشدداً على أن قطاع السيارات يمر بتغييرات كبيرة حالياً، ولذلك، ستعتمد «كيا موتورز» على الابتكار بشكل نشط، لتواجه التحديات المقبلة.

«جنرال موتورز»

في السياق نفسه، قال الرئيس والمدير الإداري لعمليات «جنرال موتورز» في إفريقيا والشرق الأوسط، لؤي الشرفاء، إنه تم إطلاق الشاحنة الفائقة الكهربائية بالكامل الأولى على الإطلاق «جي إم سي هامر EV» التي تُعدّ الإضافة الكهربائية الأولى إلى مجموعة «جي إم سي» من الشاحنات والمركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات.

وأوضح أن المركبة ستتوافر في أسواق الشرق الأوسط اعتباراً من خريف 2022، مشيراً إلى أنها ترتكز على تقنية Ultium للدفع الكهربائي من الجيل المقبل، التي توفر قدرات غير مسبوقة على الدروب الوعرة، وأداءً استثنائياً على الطرق العادية.

وأضاف أن «جنرال موتورز» أطلقت مركبتها الكهربائية الأولى في الإمارات عام 2017 وهي «شفروليه بولت EV»، كما أزاحت الستار خلال «معرض دبي الدولي للسيارات 2019» عن المركبة «بولت EV» للعام 2020 التي تتمتّع بمدى مسافة أطول من سابقتها، يصل إلى 565 كيلومتراً عند الشحن مرّة واحدة، لافتاً إلى أنه من خلال إضافة 45 كيلومتراً إلى مداها، فقد أصبحت «بولت EV» تحتاج فقط لإعادة الشحن مجدداً، مثلما تحتاج سيارة بمحرك احتراق داخلي لإعادة التعبئة بالوقود، ما جعلها سيارة عملية للاستخدام اليومي، تناسب تماماً السائقين المهتمّين بالبيئة.

وأكد الشرفاء أن هذه المركبة هي مجرد البداية باتجاه مستقبل كهربائي بالكامل، مشيراً إلى أنه بالتقنية الثورية التي تعتمدها «جنرال موتورز»، ورغبة المتعاملين في الحصول على مركبات كهربائية، فإنه سيكون لدى الشركة مجموعة من المركبات المقبلة التي من شأنها أن تعزز موقعها ضمن هذا القطاع.

ثورة تقنية

وحول أسباب قلة السيارات الكهربائية في أسواق الإمارات، قال الشرفاء: «نحن في خضم ثورة تقنية، إذ يتم الانتقال من محركات الاحتراق الداخلي إلى مركبات بأنظمة دفع بديلة، وربما هذا هو التغيير الأكبر الذي يشهده قطاع السيارات منذ أن أصبحت السيارة متوافرة عموماً، ومع ثورة من هذا الحجم فإن هناك دوماً مجال للتطور». وأكد الشرفاء التزام «جنرال موتورز» كلياً بمستقبل كهربائي بالكامل، ولذلك فإنها تصغي بشكل دائم ودقيق لأسئلة المتعاملين ومتطلباتهم واهتماماتهم في ما يتعلق بالمركبات الكهربائية، بحيث تتمكن الشركة من جعل هذه المركبات سائدة بشكل عام أكثر.

قلق المتعاملين

وتابع: «يشعر المتعاملون عادة بالقلق حول المدى الذي تقطعه المركبات الكهربائية، واستجابة لهذا الأمر طورنا طرازاً ثورياً في قطاع المركبات الكهربائية عبر (شفروليه بولت EV) التي تتميز بالقدرة على قطع مسافة تصل إلى 565 كيلومتراً بعد عملية شحن واحدة لطراز العام 2020، وكذلك الأمر بالنسبة إلى طرازين سيتم إطلاقهما قريباً هما (كاديلاك LYRIQ) الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV)، وشاحنة البيك-أب (جي إم سي هامر EV)، إذ ستتيحان السفر لمسافة طويلة بفضل نظام بطارية Ultium الحصري من (جنرال موتورز)، ما يرفع عن كاهل المتعاملين القلق المتعلق بالمدى».

وأكد أن الشركة تعمل مع الهيئات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين لتثقيف المتعاملين، وبناء الأنظمة البيئية الداعمة التي تمكن كل سائق من اعتبار المركبة الكهربائية خياراً بديلاً عملياً لمحرك الاحتراق الداخلي.

«فولكس فاغن»

إلى ذلك، قال المدير العام لـ«فولكس فاغن» في «شركة علي وأولاده»، عمار الجهماني، إن المستقبل للسيارات الذكية التي تعمل بالكهرباء، وليس لتلك التي تعمل بالوقود، مؤكداً أن الكثير من السيارات في العالم ستكون كهربائية خلال 10 سنوات تقريباً بعد التغلب على بعض التحديات الحالية.

وأوضح الجهماني أن عدداً من كبريات وكالات السيارات تعمل حالياً للتوصل إلى تكنولوجيا جديدة لتصبح عمليات شحن السيارات الكهربائية والذكية عموماً ذاتية من منزل المستهلك، وسريعة تستغرق فترة قصيرة.

وأضاف أن انتشار السيارات الكهربائية حالياً غير واسع في العالم كله، ولايزال عددها قليلاً للغاية، نظراً لوجود العديد من الصعوبات المرتبطة بها، في مقدمتها قلة محطات الشحن، والحاجة إلى شحن السيارة فترات طويلة تصل إلى ثلاث أو أربع ساعات، بعكس المركبات التي تعمل بالوقود، مع الانتشار الواسع لمحطات التعبئة في كل مكان، والتعبئة في دقائق معدودة.

ولفت الجهماني كذلك إلى أن أسعار السيارات الكهربائية مرتفعة وليست في متناول العديد من المستهلكين، فضلاً عن وجود مشكلات تتعلق بالبطارية في بعض الأنواع، في ضوء درجات الحرارة المرتفعة في منطقة الخليج.

وذكر أن «فولكس فاغن» طرحت السيارة الكهربائية «ID 3» في أوروبا من قبل، وتستعد حالياً لطرح المركبة «ID 4» العام المقبل، وهي تنتظر استكمال البنية التحتية اللازمة في أسواق الإمارات والخليج لهذه السيارات، لطرحها في المنطقة.

مستهلكون: أسعار «الكهربائية» مبالغ فيها.. لكنها أفضل

اتفق مستهلكون على أن أسعار السيارات الكهربائية مبالغ فيها، وتعد التحدي الأكبر الذي يعوق ويصعّب من شرائها، إلى جانب محطات الشحن، لافتين إلى أن طرح سيارات بأسعار تقارب نظيرتها التي تعمل بالوقود سيزيد من فرص اقتنائها خلال الفترة المقبلة.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن السيارات الكهربائية في أسواق الدولة لاتزال محدودة، على الرغم من المزايا التي يحصل عليها المستهلكون، وأهمها كلفة التشغيل الإجمالية البسيطة، وأثرها البيئي.

ارتفاع سعري كبير

وتفصيلاً، قال المستهلك إبراهيم مصطفى، إنه أحجم عن شراء سيارة كهربائية بعدما لاحظ الارتفاع الكبير في أسعارها مقارنة بالمركبات التي تعمل بالوقود.

وأضاف: «وجدت سيارة كهربائية صغيرة الحجم أميركية المنشأ بسعر يبدأ من 177 ألف درهم، على الرغم من إمكانية شراء سيارة من العلامة التجارية نفسها من فئة الدفع الرباعي بسعر يبلغ نحو 100 ألف درهم فقط، وبمواصفات وإمكانات مرتفعة».

إمكانات محدودة

من جهته، قال المستهلك محمود عبدالحميد، إن أسعار السيارات الكهربائية في الأسواق المحلية مبالغ فيها، ولا تشجع على اقتنائها، لاسيما مع محدودية الأنواع المطروحة، وعدم تناسب معظمها مع احتياجات عدد كبير من المستهلكين.

واستغرب عبدالحميد طرح سيارة كهربائية صغيرة الحجم أوروبية المنشأ بسعر يبدأ من 137 ألف درهم، على الرغم من أنها لا تتناسب مع الأسر الكبيرة، فضلاً عن أنها بإمكانات محدودة، لافتاً إلى أن ظروف السفر بين إمارات الدولة، لاسيما للموظفين، تصعب من فكرة اتخاذ قرار بشراء سيارة صغيرة كهربائية، مع إمكانية شراء سيارة تعمل بالوقود بسعر أقل، ومناسبة لسرعات الطرق الخارجية.

فجوة سعرية

واتفق المستهلك إياد معتز في وجود فجوة سعرية كبيرة بين السيارات الكهربائية والتقليدية التي تعمل بالوقود، ما يعد تحدياً كبيراً لشراء سيارة كهربائية، مطالباً بضرورة طرح سيارات من تلك النوعية بأسعار منخفضة، أو على أقل تقدير تقارب أسعار السيارات العاملة بالوقود من الفئات المماثلة. وقال إنه وجد سيارة كهربائية رياضية أوروبية المنشأ بسعر يبلغ نحو 430 ألف درهم، في وقت يمكن فيه شراء مركبات تعمل بالوقود ومقاربة لها بأسعار أقل.

تنويع الطرز الكهربائية

وقال المستهلك سيف عبدالعزيز، إن من المهم لوكالات السيارات المحلية أن تعمل على توفير سيارات كهربائية بأسعار منخفضة، أو تقارب أسعار العاملة بالوقود، إضافة إلى ضرورة توفير طرز أكثر تنوعاً في الأحجام والمواصفات، حتى تتوافر بدائل أمام المستهلكين، والمساهمة في تحفيزهم على شراء تلك النوعية من السيارات.

إعادة البيع والصيانة

ورأى المستهلك أيمن سيد، أنه ليس من المنطقي للمستهلك أن يقتني سيارة كهربائية صغيرة بسعر يبلغ 177 ألف درهم، لمجرد أنها كهربائية وصديقة للبيئة، فيما يمكنه شراء سيارة كبيرة وبمواصفات مرتفعة ومن فئة الدفع الرباعي بسعر يقارب أو يقل عن 100 ألف درهم.

ولفت إلى أن السيارات الكهربائية لاتزال حديثة العهد بالأسواق، وبالتالي لا تتوافر فيها خصائص إعادة البيع بشكل جيد مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود.

وأشار إلى أن عدداً كبيراً من المستهلكين لايزالون يتخوفون من شراء سيارة كهربائية، لأسباب تتعلق بصيانتها وتوافر قطع الغيار عقب استخدامها لسنوات، فضلاً عن أن الأسعار المبالغ فيها، التي تعد عائقاً وتحدياً كبيراً، لا تحفز على اقتناء تلك النوعية من السيارات.

وتابع: «من المهم طرح سيارات كهربائية بأسعار منخفضة، مع حوافز موسعة تشجع فئات مختلفة من المستهلكين على شرائها، ما يسهم في الانتشار التدريجي لها، ويجعلها مألوفة على الطرق، وبشكل يزيل تخوف بعض المستهلكين من اقتنائها».

تحدي محطات الشحن

ورأت المستهلكة أميرة علي، أن التحدي الرئيس أمام انتشار السيارات الكهربائية هو محطات الشحن، أو تحويلها إلى إمكانية الشحن من المنزل.

وأكدت أن تفاوت السعر بين السيارات الكهربائية وتلك التي تعمل بالوقود يصب في مصلحة الأولى إذا كان محدوداً، فالكل يود خفض مستوى استهلاكه للوقود الأحفوري.

وأضافت أنها تفكر جدياً في استبدال سياراتها بأخرى هجينة، لاسيما في حال توافرت عروض سعرية جذابة من وكالات السيارات، مشيرة إلى أن المزايا التي تتمتع بها السيارات الكهربائية كبيرة، بيد أن المستهلكين يحتاجون إلى زيادة وعيهم بالجوانب البيئية والاقتصادية لاستخدامها.

كلفة التشغيل والأثر البيئي

قال المستهلك أحمد محمد عثمان إن المزايا التي يحصل عليها المستهلكون من السيارات الهجينة عديدة، أهمها على الإطلاق كلفة التشغيل الإجمالية البسيطة، وأثرها البيئي، إذ إنها لا تلوث البيئة مثل السيارات التقليدية، وهو أمر نستفيد منه جميعاً.

وتابع: «لم أمتلك بعد سيارة هجينة أو كهربائية، لكنني قرأت كثيراً عن مستويات الأداء الكبيرة، ما يحفز رغبتي في اقتناء إحدى تلك السيارات في حال توافر محطات شحن»، متوقعاً نمو الطلب على مركبات «هايبرد» الكهربائية خلال الأعوام المقبلة.


- المنطقة شهدت خطوات إيجابية من ناحية السياسات والحوافز الحكومية المتعلقة بالمركبات الكهربائية.

- بحوث للتوصل إلى تكنولوجيا يصبح فيها شحن السيارات الكهربائية والذكية عموماً ذاتياً من المنزل.

طباعة