سيف بن زايد يشهد انطلاق «ملتقى الاستثمار السنوي 2019» بحضور 20 ألف مشارك

الإمارات تتصدر دول المنطقة في الاستثمار الأجنبي المباشر و«سهولة ممارسة الأعمال»

سيف بن زايد خلال جولة في المعرض المصاحب لـ«ملتقى الاستثمار السنوي 2019». من المصدر

انطلقت في مركز دبي التجاري العالمي، أمس، فعاليات الدورة التاسعة من «ملتقى الاستثمار السنوي»، برعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأبدى وزير تطوير البنية التحتية، الدكتورعبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، في كلمة له، نظرة تفاؤلية للمستقبل في ظل النمو الاقتصادي العالمي في عام 2018 بنسبة 3.7%، مؤكداً أن دولة الإمارات لاتزال تتبوأ المرتبة الأولى على مستوى المنطقة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، واستطاعت على مدار ست سنوات متتالية أن تتصدر دول العالم العربي، في مؤشر «سهولة ممارسة الأعمال».

ملتقى الاستثمار

وتفصيلاً، انطلقت في مركز دبي التجاري العالمي، أمس، فعاليات الدورة التاسعة من «ملتقى الاستثمار السنوي»، برعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وشاركت في الجلسة الافتتاحية وفود رسمية من أكثر من 140 دولة، ضمت أربعة رؤساء دول و40 وزيراً.

ويشارك في الملتقى أكثر من 20 ألفاً من قادة الشركات وواضعي السياسات، ورجال أعمال ومستثمرين، وكبار الأكاديميين، وخبراء. ويضم مجموعة مؤتمرات ومنتديات وورش عمل وعروضاً تقديمية، ومعرضاً يضم أكثر من 500 عارض ومشارك.

كما يستضيف الملتقى 1000 خبير ومتخصص في الاستثمار الأجنبي المباشر، لتبادل استراتيجياتهم بشأن جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، في ضوء الانتعاش المتوقع لتدفقات الاستثمارات الأجنبية العالمية المباشرة لعام 2018 بعد انخفاض بنسبة 23% في عام 2017، وفقاً للأرقام الصادرة عن تقرير الاستثمار العالمي.

نظرة تفاؤلية

وقال وزير تطوير البنية التحتية، الدكتورعبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، في الجلسة الافتتاحية للملتقى، إن تزامن هذه الدورة مع «عام التسامح» في دولة الإمارات، هو فرصة إضافية لتأكيد قيمة التسامح، وأهميته في تعزيز العمل معاً من أجل الشراكة والتنمية.

وأضاف: «نظرتنا تفاؤلية للمستقبل في ظل النمو الاقتصادي العالمي الذي اختتمنا به عام 2018 وبنسبة 3.7%، إذ يقدر صندوق النقد الدولي أن يواصل الاقتصاد العالمي نموه في عام 2019 بنسبة 3.5%»، لافتاً إلى أن دولة الإمارات لاتزال تتبوأ المرتبة الأولى على مستوى المنطقة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وأكد أن دولة الإمارات استطاعت وعلى مدار ست سنوات متتالية أن تتصدر دول العالم العربي في مؤشر «سهولة ممارسة الأعمال»، مشيراً إلى أن صندوق النقد الدولي يحتفظ بتوقعات اقتصادية إيجابية في هذا الصدد، إذ يُقدر نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنسبة 3.7% خلال العام الجاري.

ولفت النعيمي إلى البنية التحتية والطرق، مبيناً أن دولة الإمارات حصلت على المركز الثاني في مؤشر الرضا عن الشوارع والطرق السريعة، التي تشكل إحدى أفضل البنى التحتية عالمياً، كما حققت إنجازات متقدمة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص بمشروعات البنية التحتية، لوضعها الخطوط العريضة لدعم منظومة الشراكة بين القطاعين وجذب المستثمرين.

ورأى أن العولمة تتقدم، ولكن عبر مسارات جديدة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية التكنولوجيا كمحفز رئيس للنمو الاقتصادي.

وسائل جديدة

بدوره، قال رئيس اللجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي 2019، داود الشيزاوي: «يبحث صانعو السياسات في جميع أنحاء العالم عن طرق لضخ طاقة جديدة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، بالنظر إلى أن الاستثمارات الدولية تلعب دوراً حيوياً في التنمية المستدامة للعديد من الدول، لاسيما للبلدان النامية».

وأضاف: «يناقش المشاركون تأثير التكنولوجيا الرقمية والروبوتات وغيرها من تقنيات الجيل التالي في المشهد الاستثماري الحالي، وهذا الحدث منصة لمناقشة التدابير وإعادة التفكير في نهجنا، ذلك أن الرقمنة لايزال لها تأثير عميق في التجارة والاستثمار العالميين».

طباعة