خصصت 32 كيلوغراماً من الذهب و5 سيارات جوائز في «دبي للتسوّق»

«دبي للذهب والمجوهرات»: ردّ «القيمة المضافة» للسياح يرفع تنافسية القطاع

توحيد عبدالله: «(المجموعة) زادت الجوائز في (دبي للتسوق)، لتصل إلى 8.5 ملايين درهم».

أفادت مجموعة دبي للذهب والمجوهرات بأن تطبيق نظام رد ضريبة القيمة المضافة للسياح، الذي بدأ أخيراً، أسهم في رفع تنافسية القطاع، مؤكداً أن النظام يساعد على تنشيط المبيعات وزيادتها.

وذكرت المجموعة، في تصريحات صحافية، أمس، للإعلان عن مشاركتها في مهرجان دبي للتسوق، الذي تنطلق فعالياته في 26 ديسمبر، وتستمر 39 يوماً، أنها رفعت مخصصات جوائز المتاجر المشاركة في المهرجان إلى 8.5 ملايين درهم، مقارنة مع 7.5 ملايين درهم خلال الدورة السابقة، موضحة أن الجوائز التي ستمنح للمتسوقين تشمل 32 كيلوغراماً من الذهب، إضافة إلى خمس سيارات من علامة «بي إم دبليو»، وست شاشات «سامسونغ» قياس 65 بوصة، لافتة إلى أنه من المتوقع أن ترتفع مبيعات المتاجر بنسب تتجاوز 7%، خلال فترة حملة المهرجان.

وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، توحيد عبدالله، إن «تطبيق نظام رد ضريبة القيمة المضافة للسياح، الذي بدأ عبر منافذ الدولة، أخيراً، أسهم في رفع تنافسية تجارة الذهب والمجوهرات، وتعزيز التنافسية السعرية»، موضحاً أنه «قبل تطبيق النظام كانت أسعار المشغولات والمجوهرات في الدولة تقل بنسب تقدر بنحو 7%، مقارنة بمثيلاتها في الأسواق العالمية، لاسيما في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية، لكن بعد تطبيق النظام أصبحت هناك فرص للسياح للاستفادة من انخفاض الأسعار بنسب تصل إلى 12%، مقارنة بأسواق عالمية». جاء ذلك في تصريحات صحافية لعبدالله، خلال مؤتمر صحافي عقدته المجموعة مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، للإعلان عن تفاصيل مشاركة متاجر الذهب والمجوهرات في حملة تسويقية، ضمن فعاليات النسخة الـ24 من مهرجان دبي للتسوق، التي تبدأ في 26 ديسمبر الجاري، وتستمر حتى الثاني من فبراير 2019.

وأضاف عبدالله أن «نظام رد الضريبة يساعد على تنشيط المبيعات وزيادتها، خلال فترة نهاية العام، التي تواكب عدداً من المناسبات، فضلاً عن مهرجان (دبي للتسوق)، الذي من المتوقع أن يسهم بزيادة مبيعات متاجر الذهب المشاركة فيه بنسب تجاوز 7%، مقارنة بالفترات العادية». وذكر عبدالله أن «مجموعة دبي للذهب والمجوهرات زادت مخصصات جوائز المتاجر المشاركة في حملة (دبي للتسوق) لدورة المهرجان المقبلة، لتصل إلى 8.5 ملايين درهم، مقارنة مع 7.5 ملايين درهم، خلال الدورة السابقة».

وأوضح أن «هناك 300 متجر في المجموعة تشارك في الحملة، التي تستمر طيلة أيام المهرجان، حيث تقدم تلك المتاجر للمتسوقين الذين ينفقون 500 درهم على المجوهرات والمشغولات الذهبية سحوبات على 32 كيلوغراماً من الذهب، بمعدل أربعة فائزين يومياً، وبمعدل 250 غراماً لكل فائز، إضافة إلى فائز واحد بالجائزة الكبرى وهي عبارة عن كيلوغرام من الذهب يجري السحب عليها يوم الثاني من فبراير المقبل».

وأضاف عبدالله أن «ستة فائزين سيحظون بفرص الفوز بسبائك ذهبية بوزن 100 غرام، في الفترة من 27 يناير وحتى الأول من فبراير، فضلاً عن جوائز أخرى تتمثل في خمس سيارات من فئة (بي إم دبليو)، حيث تقدم سيارة لفائز أسبوعياً، كما ستشمل الجوائز ست شاشات من علامة (سامسونغ) قياس 65 بوصة من نوعية (فور كيه كيرف)». من جهته، قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أحمد الخاجة، إن «زيادة عدد أيام مهرجان دبي للتسوق، خلال الدورة الحالية، من 34 يوماً سابقاً إلى 39 يوماً حالياً، ستكون له تأثيرات إيجابية في إنعاش مبيعات قطاع الذهب والمجوهرات، لاسيما مع العروض التنافسية وسحوبات الجوائز، التي ستطرحها المتاجر المشاركة في حملة المهرجان».

وأضاف الخاجة أن «ارتفاع عدد السياح إلى دبي، خلال العام الجاري، خصوصاً من دول آسيوية وروسيا، كانت له انعكاسات إيجابية على مبيعات التجزئة في قطاع الذهب والمجوهرات».

سقف التوقعات

ذكرت عضو مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات ورئيس قسم التسويق في المجموعة والمدير التنفيذي لقطاع الشراكات الاستراتيجية لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومؤسساتها، ليلى سهيل، أنه في «كل عام، يعلو سقف التوقعات لدى المتسوقين، من جميع أنحاء العالم، بخصوص العروض والجوائز المقدمة خلال مهرجان دبي للتسوق»، مشيرة إلى أنه «مثل كل عام، تنظم (دبي للذهب والمجوهرات) مجموعة من العروض، التي توفر الزخم المناسب للمهرجان».

طباعة