في حلقة نقاشية استقطبت ممثلي 45 شركة

«دبي المالي» يستعرض فرص إدراج الشركات الخاصة في «السوق الثانية»

خلال الحلقة التي نظمها «السوق» بالتعاون مع مجلس دبي لرواد الأعمال. من المصدر

نظم سوق دبي المالي وغرفة تجارة وصناعة دبي، بالتعاون مع مجلس دبي لرواد الأعمال، حلقة نقاشية حول فرص الإدراج في «السوق الثانية» لسوق دبي المالي، تم خلالها استعراض دور «السوق الثانية» في فتح آفاق أسواق المال أمام الشركات الخاصة، بالنظر إلى ما توفره من مزايا عديدة من شأنها الإسهام في وضع تلك الفئة من الشركات على طريق النمو المستدام.

وأفاد السوق في بيان، أمس، بأن الحلقة النقاشية استقطبت ممثلي 45 شركة خاصة تنشط في قطاعات متنوعة، منها: الصناعة والتقنية والتجزئة والتمويل والعقارات والإنشاءات والمواد الغذائية، إضافة إلى العديد من الخبراء والمختصين من شركات الاستشارات الناشطة في مجال الاكتتابات العامة والإدراج.

وقال رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، عيسى كاظم، إن «(السوق الثانية) في سوق دبي المالي، توفر للمستثمرين في الشركات الخاصة منصة متكاملة لإنجاز عمليات التداول والتقاص والتسوية، بما يعزز حضور تلك الشركات على المستوى العام، عبر وضعها في دائرة الضوء أمام قاعدة المستثمرين الضخمة والمتنوعة في السوق، التي تتجاوز 843 ألف مستثمر، علاوة على العشرات من شركات الوساطة والمحللين المحليين والعالميين، الأمر الذي يزيد جاذبية الشركة ويسهم في إيجاد المزيد من القيمة لاستثمارات مساهميها».

وأضاف كاظم أنه «فضلاً عن المزايا العديدة التي توفرها (السوق الثانية) للشركات الخاصة، فإنها تعتبر خطوة أولية تمهد لإمكانية قيامها بإجراء عمليات طرح عام أولي في مرحلة تالية، بما يثري قائمة الأوراق المالية المدرجة، ويوفر فرصاً استثمارية متنوعة للمتعاملين في السوق».

بدورها، قالت نائب الرئيس التنفيذي رئيس قطاع تطوير الأعمال في سوق دبي المالي، فهيمة البستكي، إن «السوق يعمل بدأب من أجل إطلاع مُلاك وإدارات الشركات الخاصة والعائلية على تطورات القطاع، وشرح مستجدات البيئة التنظيمية المواتية». من جهته، قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، إن «تنظيم الحلقة النقاشية يأتي في إطار جهود غرفة دبي لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال في الدولة، وتسهيل آلية استفادتهم من الفرص في السوق المحلية لتعزيز تنافسيتهم في مجتمع الأعمال، حيث تعتبر ريادة الأعمال ركيزة مستقبل بيئة الأعمال في الإمارة».

طباعة