<![CDATA[]]>
<

أرجعوها إلى انخفاض مبيعات السائحين والعطلة الصيفية

تجار: بطء في الطلب على شراء المشغولات الذهبية والمجوهرات

صورة

أفاد مسؤولو محال لتجارة الذهب والمجوهرات بأن الأسواق شهدت، أخيراً، عودة لمؤشرات بطء الطلب على شراء المشغولات الذهبية والمجوهرات، بعد حالة النشاط والرواج للمبيعات خلال الأسبوعين السابقين، لافتين إلى أن عدم تسجيل المعدن الأصفر تراجعاً كبيراً في الأسعار، أسهم في تباطؤ الطلب، إضافة إلى تراجع مبيعات السائحين، وانشغال المتعاملين من المقيمين بالسفر في العطلات الصيفية لبلدانهم.

أسعار

سجلت أسعار الذهب، أول من أمس، انخفاضات محدودة بلغت قيمتها 25 فلساً للغرام من مختلف العيارات. وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 قيراطاً 151.5 درهماً، بانخفاض 25 فلساً، مقارنة بأسعاره في نهاية الأسبوع السابق، فيما سجل سعر غرام الذهب من عيار 22 قيراطاً 142.25 درهماً، بتراجع قدره 25 فلساً، ووصل سعر الغرام من عيار 21 قيراطاً إلى 135.75 درهماً، بانخفاض بلغ 25 فلساً، فيما استقر سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً عند 116.5 درهماً، بشكل مماثل لسعره في الأسبوع السابق.

الذهب يقلّص خسائره عالمياً

قلّصت أسعار الذهب خسائرها أمس، مع ضغط الرسوم الجمركية الأميركية على بضائع صينية على الدولار، ما عزز المخاوف من نشوب حرب تجارية كاملة بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقالت المحللة الاقتصادية لدى «أرجوناوت سيكيوريتيز»، هيلين لاو: «إذا تصاعدت الحرب التجارية، قد تبيع الصين بعد ذلك أوراقاً مالية أميركية وتشتري ذهباً. وسيكون هذا حدثاً كبيراً». وانخفض الذهب 0.1% في المعاملات الفورية إلى 1256.54 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن هبط إلى 1252.15 دولاراً للأوقية في وقت سابق من الجلسة، لكن المعدن الأصفر اتجه إلى تحقيق أول مكسب أسبوعي في أربعة أسابيع. وتراجعت عقود الذهب الأميركية الآجلة للتسليم في أغسطس 0.1% إلى 1257.5 دولاراً للأوقية. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، قفزت الفضة 0.5% إلى 16.06 دولاراً للأوقية. وانخفض البلاديوم 0.2% إلى 945.97 دولاراً للأوقية، بينما زاد البلاتين 0.3% إلى 842.7 دولاراً للأوقية.

من جانبهم، قال مستهلكون إنهم يفضلون ترقب انخفاضات جديدة بنسب كبيرة محفزة في أسعار الذهب، حتى يقبلون على الشراء لهدايا المشغولات المختلفة.

أسواق الذهب

وتفصيلاً، قال مسؤول المبيعات في محل «الميزان الذهبي»، زايد صادق خالد، إن «مؤشرات الهدوء والبطء تسيطر حالياً على أسواق الذهب والمجوهرات، مع تراجع أعداد السائحين، سواء الخليجيين أو الأوروبيين بالأسواق، إضافة لترقب عدد من المتعاملين لانخفاضات محفزة للذهب وانشغال آخرين بالسفر للعطلات الصيفية في بلدانهم»، لافتاً إلى أن «هناك تعاملات محدودة لقطع صغيرة من المشغولات من بعض المتعاملين، خصوصاً من جنسيات عربية».

من جانبه، أشار مساعد المدير في محل «مجوهرات النعيم»، جافيد زيشان، إلى أن «الأسواق شهدت معدلات هدوء أخيراً في الطلب على المبيعات، بعد حالة الرواج والنشاط التي شهدتها المنافذ خلال الأسبوعين السابقين»، معتبراً أن «دخول موسم الصيف وانخفاض عدد السائحين بالأسواق يعد من العوامل المساهمة في حالة الهدوء التي تسيطر على الأسواق حالياً، إضافة إلى عدم تسجيل أسعار الذهب لانخفاضات جديدة بنسب كبيرة محفزة أخيراً، ما جعل بعض المتعاملين يتريثون في الإقبال على الشراء ترقباً لتراجعات جديدة بالأسعار».

مؤشرات الطلب

من جهته، أضاف مدير محل «ماميا للمجوهرات»، هيرات دهوليكيا، أن «مؤشرات الطلب على شراء المشغولات والمجوهرات سجلت تراجعاً أخيراً، وذلك بعدما كانت المبيعات تشهد معدلات رواج وطلب بنسب كبيرة بعد فترة عيد الفطر، والتي استمرت بفعل انخفاضات متتالية للأسعار خلال الثلاثة أسابيع السابقة»، مبيناً أن «أبرز العوامل التي دعمت عودة المبيعات لحالة البطء في الأسواق هي تأثيرات دخول موسم الصيف وسفر عدد كبير من المتعاملين، إضافة إلى تراجع عدد السائحين في الأسواق مع الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، مع عدم تسجيل مؤشرات انخفاضات سعرية محفزة بالذهب».

هدايا المشغولات

بدوره، اعتبر المستهلك، عماد يوسف، أنه يتجول في أسواق الذهب لتحديد متطلباته من شراء هدايا المشغولات، لكنه يفضل حالياً عدم الشراء انتظاراً لتسجيل أسعار الذهب لمعدلات تراجع جديدة في الأسواق.

وأوضح المستهلك، سامي إبراهيم، أنه يترقب تسجيل أسعار الذهب لانخفاضات جديدة بنسب أكبر، حتى يقبل على شراء بعض هدايا المشغولات، مشيراً إلى أن عملية الشراء تتوقف على بعض القطع الصغيرة.

وأضاف المستهلك، أوس أبورائد، أنه من الطبيعي أن يتم ترقب انخفاض الأسعار بشكل أكبر حتى يتم الشراء، مع ارتفاع كلفة الشراء للمشغولات والمجوهرات بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة على إجمالي قيمة فاتورة المشتريات.