«إس تي آر غلوبال» أكدت نمو العائدات 10%

1063 درهماً متوسط سعر الغرفة الفندقية في دبي خلال ديسمبر

المعروض الفندقي الجديد ارتفع 4.7% في ديسمبر 2013. من المصدر

أفادت شركة «إس تي آر غلوبال»، المتخصصة في الأبحاث الفندقية، بأن سعر الغرفة الفندقية في دبي وصل إلى 1063 درهماً خلال ديسمبر الماضي، ما أسهم في نمو العائدات بنسبة 10%، بعد أن بلغ متوسط الإشغال الفندقي 80%.

وقال مديرون ومسؤولون عاملون في قطاع الضيافة إن أداء فنادق الإمارة خلال ديسمبر جاء متماشياً مع بقية أشهر السنة، لافتين إلى أن أسعار الغرف الفندقية شهدت ارتفاعات متواصلة خلال عام 2013، مع دخول فنادق جديدة إلى السوق من فئة الخمس نجوم، متوقعين استمرار الارتفاعات خلال العام الجاري أيضاً، إذ إن معظم المنشآت الفندقية في الإمارة تخطط لذلك، في ظل الإقبال القوي على المنتج السياحي.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم» أنه إلى جانب الحركة السياحية النشطة إلى دبي بغرض الترفيه والتسوق، سجلت سياحة الأعمال والمؤتمرات معدلات نمو كبيرة في دبي خلال عام 2013، ما أسهم في دعم القطاع ككل.

وتفصيلاً، قالت شركة «إس تي آر غلوبال» إن متوسط سعر الغرفة في المنشآت الفندقية العاملة في دبي خلال ديسمبر المنصرم سجل نمواً بنسبة 7.7% مقارنة بالشهر نفسه من 2012، ليصل إلى 1063 درهماً.

وأضافت الشركة، في بيان لها، أن معدل الإشغال في فنادق الإمارة بلغ 80%، بنسبة نمو بلغت 1.7%، فيما ارتفع متوسط العائد على الغرفة الفندقية إلى 850 درهماً، محققاً نمواً بنسبة بلغت نحو 10% خلال ديسمبر عام 2013.

وذكرت أن المعروض الفندقي الجديد في الإمارة ارتفع بنسبة 4.7%، في حين نمت مستويات الطلب على الغرف بنسبة 6.6%.

وقالت العضو المنتدب لشركة «إس تي آر غلوبال»، إليزابيث وينكل، إن «أداء فنادق الإمارة خلال ديسمبر جاء متماشياً مع بقية أشهر السنة، كما أن 2013 كان عاماً ممتازاً لفنادق دبي، على غرار السنوات الماضية».

وأوضحت أن «فنادق الإمارة حققت أعلى مستوى في متوسط الإيرادات الشهرية أو العائد على الغرفة الواحدة منذ عام 2009، خلال ديسمبر 2013، بفضل النمو الإيجابي لمتوسط الإشغال الفندقي».

بدوره، قال المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، إن «إيرادات الفندق نمت بنسبة تخطت 8% خلال ديسمبر، في ظل مستويات الإشغال المرتفعة، وارتفاع متوسط سعر الغرفة، ما انعكس بشكل كبير على العائدات».

وأوضح أن «أداء الفندق في دبي خلال عام 2013 كان أفضل بنسبة 15% في المتوسط مقارنة بالعام السابق»، مشيراً إلى أن «الإمارة شهدت حركة سياحية نشطة طوال أشهر السنة، تلقت خلالها الفنادق حجوزات مكثفة من مختلف الأسواق العالمية، بدعم من تعزيز دبي موقعها مركزاً للمال والأعمال والتسوق».

وقال المدير العام لمجموعة فنادق الجوهرة، هاني لاشين «تخطى معدل الإشغال في فنادق المجموعة خلال ديسمبر الماضي 92%، في حين أن متوسط سعر الغرفة سجل نمواً بنسبة 22% مقارنة بديسمبر 2012»، مشيراً إلى أن «مستويات الطلب كانت مرتفعة بشكل عام خلال ديسمبر في ظل الأعياد ورأس السنة الميلادية».

واستطرد: «إلى جانب الحركة السياحية النشطة إلى دبي بغرض الترفيه والتسوق، سجلت سياحة الأعمال والمؤتمرات معدلات نمو كبيرة في الإمارة العام الماضي، ما أسهم في دعم القطاع ككل».

وذكر أن «أسعار الغرف الفندقية شهدت ارتفاعات متواصلة في عام 2013، ونتوقع أن يستمر الوضع خلال العام الجاري أيضاً، إذ إن معظم المنشآت الفندقية في الإمارة تخطط لذلك، في ظل الإقبال القوي على المنتج السياحي»، موضحاً أنه «على الرغم من ارتفاع الأسعار، فإن فالطلب لايزال كبيراً».

وأشار لاشين إلى أن «معظم المنِشآت الفندقية الجديدة التي دخلت السوق العام الماضي كانت من فئة الخمس نجوم، ما أسهم في ارتفاع حجم السوق الفندقية الفاخرة في دبي»، موضحاً أن «ذلك أدى إلى نمو واضح في متوسط الأسعار».

وأضاف أن «هناك مشروعات فندقية كبيرة من فئتي الثلاث والأربع نجوم ستدخل السوق العامين الجاري والمقبل، ونتوقع أن يسهم ذلك في تحقيق التوازن»، مشيراً إلى أنه «على الرغم من نمو أسعار الغرف، إلا أن الفنادق لا ترفع أسعارها وفق المعايير العالمية، فهي تريد أن تحافظ على الميزة التنافسية مقارنة بالأسواق الأخرى».

مستويات ما قبل الأزمة

قال رئيس شركة «العابدي القابضة للسياحة والسفر»، سعيد العابدي، إن «أداء فنادق دبي من حيث العوائد ومتوسط أسعار الغرف وصل إلى مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية»، لافتاً إلى أن «معظم الفنادق من فئة الخمس نجوم حققت مستويات إشغال سنوية راوحت بين 90 و100%».

وذكر أنه «على الرغم دخول منشآت فندقية جديدة إلى السوق، إلا أن المؤشرات تماسكت وسجلت أداء أعلى من المتوقع، إذ استطاع الطلب أن يغطي العرض الموجود أصلاً، إضافة إلى العرض الجديد للغرف الفندقية، التي دخلت الخدمة في 2013».

وأشار إلى أن «السياحة العائلية لاقت رواجاً كبيراً خلال العام الماضي من مختلف الأسواق، هذا إلى جانب العودة القوية لسياحة الأعمال والمؤتمرات»، لافتاً إلى أن «الطلب المرتفع سيسهم في ارتفاع مؤشرات الأداء العام الجاري أيضاً».

طباعة