ترقب إعلان النتائج الختامية للشركات يسيطر على الأسواق

المستثمرون يتحينون هبوط الأسعار لشراء الأسهم بقيم منخفضة. تصوير: لؤي أبوهيكل

تسود أسواق المال في الدولة حالة من الترقب والانتظار لإعلان الشركات نتائج الربع الأخير، التي يتوقع أن تؤثر في أداء الأسواق صعوداً وهبوطاً، حسبما ستسفر عنه تلك النتائج من أرباح أو خسائر، ما ينعكس على سلوك المستثمرين والمضاربين الذين يفضلون عدم الدخول بالشراء حتى يتضح مسار الأسواق.

وبحسب مؤشر سوق الإمارات المالي، الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع، فقد شهدت جلسة تداول أمس ارتفاع المؤشر العام بنسبة 0.8% ليغلق على مستوى 2696.62 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 3.04 مليارات درهم لتصل إلى 384.46 مليار درهم، وقد تم تداول نحو 300 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون درهم من خلال 7479 صفقة.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 5.66%. إلى ذلك، أنهى مؤشر سوق دبي المالي جلسة تداول أمس مرتفعاً بنسبة 1.23% عند مستوى 1757 نقطة، بينما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.57% عند مستوى 2514 نقطة.

ترقب وانتظار

وفي التفاصيل، أفاد مدير عام شركة «الأنصاري للخدمات المالية»، وائل أبومحيسن بأنه «لا يوجد خروج جماعي للمستثمرين من السوق، وإنما تسيطر حالة من الترقب والانتظار، والدليل على ذلك تدني أحجام التداول، الأمر الذي يعطي تصوراً بعدم وجود فرص استثمارية للمضاربين، لأن معظمهم يفضل وجود بيانات عن الشركات تمكنهم من اتخاذ قرار بالدخول».

وأضاف «الاستثماران المتاحان في السوق حالياً هما متوسط وطويل الأجل، ومعظم رواد السوق يعتقدون أن الشركات المدرجة ربما تعلن عن تراجع أرباحها تأثراً بالأزمة المالية العالمية، ما قد يعرض الأسهم لمزيد من الهبوط، وهنا يمكنهم الشراء عند أرخص سعر، وهو ما يفسر حالة شبه الركود اليومي التي يمر بها السوقان، ويبرر ضعف التحركات على قطاع عريض من الأسهم». 

أما مدير التداول بشركة «البروج للخدمات المالية»، أحمد شكر، فقال: «للأسف هناك حالة من الخوف تحجّم دخول المستثمرين في الوقت الحالي، فضلاً عن أن الشائعات عن الوضع الاقتصادي بدبي لعبت دوراً في تحركات الأسهم المدرجة بالسوق خلال الفترة الماضية. 

وتراجعت الثقة نوعاً ما، ولا يتوقع أن نشهد طفرات سعرية قبل بدء تعافي الأسواق العالمية، وبالتالي عودة الثقة تدريجياً، وهو أمر قد يستغرق فترة تصل إلى 10 أشهر». 

طباعة