خوفاً من نزوح الكفاءات إلى "أنثروبيك".. رئيس "أوبن إيه آي" يرضخ لضغوط الموظفين
كشفت تسريبات داخلية من شركة "أوبن إيه آي" عن نجاح تمرد قاده موظفو وباحثو الشركة في إجبار رئيسها، غريغ بروكمان، على التراجع عن دفع النصف الثاني من التزامه المالي البالغ 50 مليون دولار لصالح لجنة عمل سياسي فائقة (Super PAC) تضغط ضد تنظيم ورقابة الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مراسلات مسربة عبر منصة "سلاك" الداخلية، نشرها موقع "سيمافور"، موجة غضب عارمة بين المهندسين والباحثين إثر دعم بروكمان للجنة "ليدينغ ذا فيوتشر".
وحذر الموظفون الإدارة من أن هذا التورط السياسي الهجومي يضر بسمعة الشركة، ويهدد بنزوح الكفاءات نحو المنافسين مثل شركة "أنثروبيك" التي تتبنى نهجاً أكثر تشدداً حيال معايير الأمان.
وأمام الضغوط الداخلية المتصاعدة واعتراف الإدارة بتضرر سمعة المؤسسة، أعلن بروكمان تراجعه عن تحويل مبلغ الـ 25 مليون دولار المتبقي للجنة، معرباً عن أسفه لانعكاس أنشطتها سلباً على الشركة، في واقعة تسلط الضوء على عمق الانقسام الداخلي وحساسية الباحثين تجاه محاولات تسخير الذكاء الاصطناعي في المعارك السياسية والتنظيمية.