نموذج التجارة الإلكترونية مباشرة إلى المستهلك يعزز تحسين تجربة العملاء وبيع المنتجات

يناقش نيكولاس برايلانتس، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "سي إن إن بي" الرائدة في حلول التجارة الإلكترونية مباشرةً إلى العميل  في هذا المقال مساهمة عملية البيع والتسويق الإلكتروني مباشرة إلى المستهلك من خلال الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية  في تسريع عمليات القطاع عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال السنوات القادمة.

توضح كيرني، شركة استشارية عالمية رائدة في مجال الإدارة، عن توقعات نمو قطاع التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط من 21 مليار دولار أمريكي وصولاً إلى 50 مليار دولار بحلول نهاية 2025. وبما أن قطاعي الجمال والمودة هما أكبر شريحتين تعتمدان بشكل كبير على التجارة الإلكترونية في المنطقة،  فمن المتوقع أن تتضاعف حجمهما خلال نفس الفترة. كما تشير الأبحاث الصادرة عن "باين أند كو" العالمية للاستشارات، إلى أن 60 % من نسبة شراء منتجات الجمال والعناية الشخصية في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر يتم عبر الإنترنت، بينما تصل نسبة شراء منتجات المودة والأزياء إلى 50 % على التوالي.

وقد اختارت العديد من العلامات التجارية مثل نون، وأمازون، استكشاف طرق ضمن إطار أهدافها في توسيع نطاق اسواقها، الإ أن ومع نجاح هذا النهج المتبع عند البعض، يتطلع البعض الآخر للحصول على المزيد من البيانات حول تجربة العملاء، من خلال نموذج الوصول مباشرةً إلى المستهلك. فضلاً عن القدرة على توضيح أهمية ومكانة هوية العلامة التجارية عبر الإنترنت. حيث يمكن للعلامات التجارية وللمستهلكين تقسيم هذه التجربة إلى 3 مراحل رئيسية.

العلامة التجارية

يستطيع نهج التجارة الإلكترونية مباشرة إلى المستهلك التعامل مع العملاء بطرق بديلة مقارنةً بالأسواق التجارية الأخرى. بينما يمكن العثور بسهولة على المنتجات في الأسواق، إلا أنه يَصعب إنشاء تجربة توضح القيم الأساسية للعلامة التجارية داخل مربع صغير لوصف المنتج. وتشير أبحاث جوجل للتسوق الذكي إلى أن 89٪ من المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يهتمون باستدامة العلامة التجارية والقضايا الاجتماعية التي تتبناها وتأخذها بعين الإعتبار، نظرًا لإرتباط المستهلكين بهذه الأمور القَيّمة، ومن خلال مواقع brand.com الخاصة بهم ونهج التسويق مباشرة إلى المستهلك، يمكن للشركات إثبات أهمية التركيز على قيم علامتهم التجارية.

يمكن أيضًا للمحتوى المخصص الذي يتضمن كلمات البحث الرئيسية أن يعزز من مكانة العلامة التجارية. حيث يمكن للعلامات التجارية الأخلاقية الخاصة بالجمال تعزيز حصتها عبر الإنترنت بشكل كبير من خلال سرد قصة علامتهم المستمدة من قيمهم. ويتم إظهار ذلك من خلال بيانات بحث جوجل، ومن المرجح أن يتم البحث عن العلامة التجارية مباشرة إلى المستهلك بالاقتران مع الأسباب. فعلى سبيل المثال: يزيد احتمال البحث عن ماركات منتجات الجمال إلى جانب كلمة "نباتي"بـ 280 مرة أكثر، وخمسة مرات أكثر مع كلمة "استدامة". حيث يفضل المستهلك علامات تجارية تمثل قِيَمهم وأقرب إلى ما يؤمنون به، ومع نموذج التجارة الإلكترونية مباشرة إلى المستهلك يمكن للماركات مشاركة رسالتهم والتعبير عنها عبر موقع العلامات التجارية  Brand.comالخاصة بهم.

تجربة عملاء سهلة 

تزدهر العلامات التجارية التي تتبع نموذج التجارة الإلكترونية مباشرةً إلى المستهلك على الإشعارات،  مخصصة لمجموعة أصغر من المنتجات، وموجهة لجماهيرها المستهدفة. على عكس نموذج متاجر البيع بالتجزئة حيث عليك اتباع الأساليب التقليدية ولديك كم هائل من العلامات التجارية والمنتجات للاختيار من بينها، أو حتى الأسواق عبر الإنترنت التي تعرض كامل منتجاتها المتوفرة على صفحتها. بينما يُقدّر المستهلكون مواقع العلامات التجارية مباشرة إلى المستهلك التي تركز على المنتجات التي تلبي رغبة جمهورها من الذوق الرفيع. وتوضح رسالة العلامة التجارية ومفهومها العميق وتوفر تجربة أكثر متعة وتنسيق وسلاسة.

ومع ذلك، ليست المنتجات فقط هي التي يجب تخصيصها للجماهير المستهدفة. بل يجب للعلامات التجارية مباشرة إلى المستهلك النظر إلى ما هو أبعد من مجرد عرض المنتجات المتوفرة. والإجتهاد بدراسة بيانات جوجل للعلامات التجارية الموجودة في الأسواق والتي لا تتبع هذا النهج، بينما يعد 80٪ من نسبة عمليات بحث العملاء تتعلق بـ"منتجات محددة". ففي المقابل، 40٪ فقط من عمليات البحث على منتجات التجارة الإلكترونية مباشرة إلى المستهلك هي "منتجات فقط". وهذا يعني أن معظم عمليات البحث في العلامات التجارية مباشرة إلى المستهلك مرتبطة بالتجارب مثل التعليقات، والمحتوى، وقَّيم للعلامة التجارية، والعروض الترويجية، والاستعلام عن الخدمة. ويجب أن تتمتع المواقع بشمولية أكبر وتظهر مستوى أفضل من الخبرة لمضاعفة فرص العملاء.

 التجارب المستدامة 

تتمثل إحدى المزايا الرئيسية لنهج التجارة الإلكترونية مباشرةً إلى المستهلك في زيادة التفاعل بين العلامة التجارية والمستهلك. وتمكين تصميم وتطوير مجتمعًا أقوى من العملاء المخلصين من خلال تجارب مطورة ومحسّنة. ويمكن أن يساعد تدفق المعلومات وبناء ملفات شخصية للعملاء في تحقيق قيمة أفضل للعميل والعلامة التجارية ايضًا. فضلاً عن حصول العلامات التجارية على معلومات مفيدة للغاية عن عملائهم، وتطوير المنتجات والنطاقات التي تتناسب مع متطلبات الملفات الشخصية، والقدرة على تقسيم المستهلكين حسب النوع وتعزيز تجارب شاملة. وفي الوقت ذاته تتضمن هذه التجربة بالنسبة للمستهلك، منتجات وخيارات مخصصة، ومكافآت وعروض ولاء تتناسب مع رغباتهم، وحلول تختصر الوقت والعناء مثل تقديم التوصيات والاقتراحات عن المنتجات المتوفرة.

بينما ستستمر الأسواق في توفير السلاسة في التعامل لكل من العلامات التجارية والمستهلكين، لا سيما في مجال السلع الاستهلاكية، لقطاعات مثل ماركات الأزياء والجمال الأستسثنائية، سوف يقدم نموذج التجارة الإلكترونية مباشرةً إلى المستهلك خيارًا سهل التطبيق وأكثر جاذبية، خاصةً للشركات التي ترغب في تقديم خدمة استثنائية ذات جودة وخبرة تمكنهم من عرض قيم وقصة علامتهم التجارية والتي تعد محركًا مثبتًا للمبيعات ويمنح العملاء تجارب شخصية مجزية تعزز قيمة الشراء واستدامة العلاقات.

 

 

 

طباعة