الوقت هو رأس المال الوحيد الذي يتساوى الناس في امتلاكه ويختلفون في استثماره. وما من نعمة يكثر التفريط فيها مثل نعمة الوقت، لاسيما حين تتسع مساحته في الإجازات الصيفية. بين من ينظر إليها بوصفها فترة للراحة والركود، ومن يدرك أنها فرصة لإعادة
إن التأمل في تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة يقود إلى اليقين بأن ما تنعم به من أمن واستقرار وتنمية هو من توفيق الله عز وجل، ثم ثمرة قيادة رشيدة اتسمت بالحكمة، وبعد النظر الثاقب، واستشراف المستقبل. ومن هذا المنطلق فإن من تمام شكر الله
أصبح من الواضح أن المخدرات من أخطر الآفات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، لما تخلّفه من أضرار جسيمة على الفرد والأسرة والمجتمع والدولة؛ فهي لا تستهدف صحة الإنسان فحسب، بل تمتد آثارها إلى الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ما
عاد حجاج دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أرض الوطن بعد أن منّ الله عليهم بأداء فريضة الحج لهذا العام، في مشهد تملؤه مشاعر الحمد لله تعالى على نعمة التوفيق لإتمام هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، وتتجدد معه مشاعر الامتنان لقيادتنا
إن حماية الأوطان تبدأ من بناء العقول قبل إقامة الحواجز، ومن ترسيخ القيم قبل سَنّ العقوبات؛ فالأمن الحقيقي لا يُصان بالقوة المادية وحدها، بل يتأسس أولاً على وعي راسخ وإدراك مسؤول لمعاني الأمانة والانتماء. ومن هنا تتبوأ المؤسسات التعليمية
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتداخل فيه الآراء، تبرز الحكمة بوصفها حاجةً إنسانية وأخلاقية ملحّة، ولذلك عدّها الحكماء من أجلِّ النعم التي يُنعم الله بها على عباده، فهي تاج الفضائل، وميزان الرشد، وأصل الاتزان في الفكر والسلوك، وبها تستقيم
يغفل كثير من الناس عن القيم التربوية والمعاني الروحية العميقة التي يختزنها شهر شعبان، في حين تتجه القلوب إلى ترقّب هلال شهر رمضان المبارك، الذي يسبقه شهر شعبان، هذا الشهر الذي جعله النبي محطةً فاصلة بين رجب ورمضان، ووصفه بأنه شهر يغفل
أشرقت هذه الأيام على دولة الإمارات العربية المتحدة شمس لا تأفل، شمس الاتحاد وذكراه التي أضاءت سماء الوطن منذ عام 1971، فبدّدت ظلمات التفرّق، وبشّرت بميلاد دولة قام بنيانها على العزم الصادق، والإرادة الراسخة، ووحدة الصف والكلمة. لقد حمل يوم
منذ أن وُجد الإنسان على وجه الأرض كانت الأسرة الإطار الذي يحفظ توازنه النفسي والاجتماعي، ويمنحه الأمان والانتماء. لذلك فإن الاستثمار الحقيقي ليس في الثروات فحسب، بل في الإنسان الذي تصوغه الأسرة وتغذيه بالقيم. ومن هنا يأتي «عام الأسرة»، حيث
يتباهى الناس عادة بما يملكون، فمنهم من يفاخر بماله، ومنهم من يعتز بنسبه، وآخرون يتباهون بمناصبهم أو جاههم، غير أن العظماء وحدهم من أدركوا أن أعظم ما يُتَباهى به هو التواضع، تلك الخصلة التي لا تنبت إلا في أرض النفوس الراقية، ولا تثمر إلا في
الفراغ القاتل يُعد من أبرز التحديات النفسية التي تواجه الإنسان في حياته اليومية، حيث إن تأثيره يمتد إلى جوانب متعددة من النفس البشرية، إذ يسهم في تعزيز المشاعر السلبية، مثل القلق والاكتئاب، ويؤدي إلى تفاقم المشكلات النفسية. وفقاً لدراسات
يواجه الحقل التعليمي اليوم منظومة معقدة من التحديات تتداخل فيها العوامل الثقافية والاجتماعية والتربوية. ولا يمكن التغلب عليها إلا برؤية تكاملية توحّد جهود المدرسة والأسرة والإعلام والمؤسسات المعنية، بما يضمن إعادة الاعتبار للقيم الأصيلة
منذ سالف الزمان، كان التعليم هو الأساس الذي يُبنى عليه تقدم الأمم ورقي المجتمعات وعماد الحضارات، فهو المفتاح الذي يفتح أبواب المعرفة، ويمنح الإنسان القدرة على التفكير السليم واتخاذ القرارات الحكيمة. عبر العصور، أدرك البشر أهمية التعليم،