عمر عبدالله الشبلي

شريط الاخبار:

عمر عبدالله الشبلي

*متخصص في الاتصال والإعلام

أرشيف الكاتب

  • إعلام جليس الأسرة 22 فبراير 2026
    في الحياة اليومية للناس لا يأتي الإعلام بوصفه خبراً عابراً بل ضيفاً دائماً يدخل البيوت ويشارك العائلة لحظاتها، ويؤثر بهدوء أو ضجيج، في طريقة التفكير والشعور واتخاذ الموقف، وحين يكون هذا الحضور واعياً ومتزناً يتحول الإعلام من مجرد ناقل
  • لم تكن النخوة يوماً مجرد قيمة اجتماعية عابرة في المجتمع الإماراتي، بل شكّلت سلوكاً راسخاً ومبدأً أصيلاً، وامتدت من تفاصيل الحياة اليومية إلى مختلف مجالات التأثير، ومنها الكلمة بمختلف أشكالها، وحين انتقل هذا الموروث إلى فضاء الإعلام، لم
  • تُشكل الهوية الوطنية الركيزة الأساسية التي تستند إليها الأمم في ترسيخ الانتماء وتعزيز الاستقرار الثقافي والاجتماعي، فهي ليست مجرد إرث ماضٍ، بل غدت أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في عصر العولمة، خصوصاً لدى فئة الشباب، الأكثر تفاعلاً
  • في السنوات الأخيرة أصبح المشهد الرقمي جزءاً لا يتجزأ من تشكيل الوعي الاجتماعي، وأصبحت منصات التواصل هي المصدر الأول للمعلومات لدى شريحة واسعة من الناس، غير أن هذا التحوّل لم يأتِ دون تبعات، إذ بدأت المنصات في دفع قصص محددة إلى الواجهة،
  • الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل هو عقل المجتمع ولسانه، به تُبنى العقول وتُشكَّل القيم وتُصان الأوطان، وحين يفقد الإعلام مسؤوليته، يتحول من أداة تنوير إلى أداة هدم، ومن منبر وعي إلى ساحة ضجيج. والخطر هنا أن أثر الإعلام لا يتوقف عند
  • يا ذا الشباب اللي غِطاريفْ.. هبّوا لوقْت السّعْد لي زانْ هبّوا بعَقْل وحِسن تَصريف.. مَعْكُم ثقافه وعِلْم واتقان بهذه الكلمات الخالدة، خاطب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شباب الإمارات، مؤكداً أن ثقته فيهم لا حدود
  • في عالم يتسارع فيه التغيير وتتطور فيه أدوات التواصل بشكل غير مسبوق، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح أحد أهم المحركات لصناعة الوعي وبناء المجتمعات. فالإعلام هو مساحة للنمو الشخصي، وأداة لتطوير الآخرين، ومنصة للتأثير الإيجابي