الإمارات اليوم

«سامسونغ» تطرح شاشة 146 بوصة.. و«إل جي» تعرض أول شاشة قابلة للطي

المقاسات فائقة الاتساع والتقنيات عالية الجودة تزيد المنافسة بين الشركات المنتجة للشاشات

:
  • القاهرة ـــ الإمارات اليوم

ازدادت المنافسة خلال الآونة الأخيرة بين الشركات العالمية المنتجة للشاشات، بعدما أطلق اللاعبون الكبار في هذه الصناعة سلسلة من الشاشات لعام 2018، والتي تتركز المنافسة فيها في مجالين أساسيين، هما: المقاسات فائقة الاتساع، التي توفر شاشات بمساحة تزيد على الـ65 بوصة، وتصل إلى مقاس حائط كامل، والثاني، الجودة العالية في العرض، التي تعتمد على تقنيات عرض الفيديو (4 كيه) وما بعدها، التي جرى الحديث فيها عن جودة ربما تصل إلى (8 و10 كيه).

وتم الكشف عن الطرز الجديدة المنضوية في هذه المنافسة عبر سلسلة من البيانات الصادرة عن اللاعبين الكبار في هذه الصناعة، وفي مقدمتهم شركات «إنفيديا»، و«إتش بي»، و«إل جي»، و«توشيبا»، و«سامسونغ» وغيرها.

شاشات عملاقة

«إتش بي» في مواجهة مفتوحة مع «إنفيديا» على شاشات الألعاب.

وكشفت شركة «إل جي» الكورية، النقاب عن أول شاشة عملاقة مرنة قابلة للطي، وصلت مراحل تطويرها إلى مرمى خطوات من التسويق التجاري واسع النطاق، وهذه الشاشة عبارة عن تلفزيون وشاشة عرض فائقة الجودة في آنٍ واحد، مصنعة بتقنية «أو إل إي دي»، أو ما يعرف بتقنية «الانبعاث الضوئي العضوي»، ويصل مقاسها الى 65 بوصة، وعند طيها يمكن وضعها في صندوق صغير. وتعمل هذه الشاشة بجودة فيديو الـ(4 كيه)، ويمكن أن تتصاعد إلى (8 كيه) في حالة الوصول بمقاس الشاشة إلى 88 بوصة، والمميز في هذه الشاشة أنه يمكن طيها مثل الورقة العادية، أو الصحيفة الورقية.

ويعد النموذج الذي عرضته «إل جي» تطويراً وتحديثاً لنموذج تجريبي سابق، تم على الشاشات مقاس 18 بوصة، لكنه الآن يتم على شاشة 65 بوصة، قادرة على تشغيل تقنيات العرض عالي الجودة، وعلى الرغم من كونه لايزال نموذجاً تجريبياً، إلا أن الشركة ألمحت إلى أنه سيكون بالأسواق قريباً، دون أن تذكر موعدداً محدداً لذلك.

أغراض متعددة

اختارت شركة «سامسونغ» طريقاً مختلفاً، وهو التوسع في المقاس، والتعدد في الأغراض، وإن كان على حساب الطي والتنقل. وفي هذا السياق قدمت الشركة شاشتها الجديدة التي أطلقت عليها «الحائط»، لكونها تقترب من مساحة حائط حجرة كامل، ويمكن استخدامها كجهاز تلفزيون، وشاشة لعرض المحتوى المنقول من الأجهزة المحيطة بها كالحاسبات المكتبية والمحمولة وغيرها، ويمكنها التفاعل التام مع أنظمة المنزل الذكية، حيث تتلقى التعليمات من المساعد الصوتي الرقمي لإظهار المحتوى المطلوب، سواء كان فيلماً تلفزيونياً أو تقريراً عن حالة الطقس مستمداً من موقع على الإنترنت.

ويصل مقاس الشاشة إلى 146 بوصة، ولكونها تتسم بقدر من الذكاء والارتباط مع أنظمة المنزل الذكية، قدمتها «سامسونغ» أيضاً على أنها «جدار إلكتروني» متكامل وليس مجرد شاشة، يمكن إضافته إلى المنزل أو الشركة، أو استخدامه كجهاز عرض عام. وتتضمن تقنيات ذكاء اصطناعي، وستكون الشاشة الجديدة الأولى من نوعها التي تعمل بتقنية عرض «مايكرو إل إي دي»، التي تعتبر أحدث تقنيات المستقبل الواعدة في مجال أجهزة العرض. ولن تعتمد شرائح «إل إي دي» على الإضاءة الخلفية، بل ستقوم كل شريحة بإنتاج الضوء الخاص بها، ما سيمنح الشاشة سطوعاً أكبر، ودقة عرض ووضوح عالية جداً، وفي الوقت نفسه ستجعل المستخدم قادراً على أن يختار الحجم المناسب للعرض، ويصنع بالجزء المتبقي الخلفية التي تناسب المكان.

وفي الوقت نفسه، كشفت الشركة عن تلفزيون بشاشة مساحة 85 بوصة يعمل بتقنية عرض (8 كيه)، ويعمل بالذكاء الاصطناعي لتوفير وضوح أعلى لعروض الفيديو، ولم تفصح الشركة عن سعره.

شاشات للألعاب

وركزت شركة «إنفيديا»، المتخصصة في تطوير معالجات الرسوميات والملحقات الخاصة بالألعاب، على التعامل مع الشاشات المخصصة بالأساس لعرض الألعاب الالكترونية، سواء المرتبطة بأجهزة ومنصات الألعاب أو بالحاسبات المكتبية. وقدمت الشركة شاشة مقاس 65 بوصة، تعمل بتقنية العرض عالي الجودة نمط (4 كيه). وأطلقت الشركة على شاشتها الجديدة «شاشات ألعاب العرض الكبير»، مشيرة إلى أنها تتميز بتزويدها بتقنية «جي سينك»، وهي تقنية مزامنة مطورة تهدف إلى الحفاظ على تزامن الشاشة مع الألعاب فائقة الجودة دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية. وتعد هذه الإضافة إلى هذا النوع من الشاشات الضخمة، إضافةً استثنائية مميزة لهذه الشاشات، خصوصاً مع دعمها لتقنية العرض «4 كيه»، ومعدل تحديث إطارات يبلغ 120 هيرتز، وهي قادرة على التعامل مع مساعد «غوغل الرقمي الصوتي». وتأتي الشاشة متضمنة تقنية «شيلد» بداخلها، وهي تقنية خاصة بمنصة ألعاب «إنفيديا» العاملة بنظام تشغيل «أندرويد»، وتعمل من خلال مجموعة من الألعاب التي يتم بثها والمشاركة فيها عبر الإنترنت، ما يعني أنّ الشاشات الجديدة ستتمتع بمجموعة من الألعاب والتطبيقات الخاصة بها.

منافسة «إتش بي»

دخلت شركة «إتش بي» مجال المنافسة على الشاشات خلال عام 2018، من باب المنافسة على شاشات الألعاب، في مواجهة مفتوحة مع «إنفيديا»، فقد قدمت شاشتها الجديدة «أومين إكس»، وهي شاشة مقاس 65 بوصة، تعمل بتقنية العرض عالي الجودة (4 كيه)، وبمعدل تحديث يصل الى 120 هيرتز، وتدعم تقنية المزامنة «جي سنك»، وتقنية «شيلد» لدعم ألعاب الفيديو. وكانت «إتش بي» هي الأوضح بين منافسيها من حيث الإعلان عن موعد وصول هذه الشاشة للأسواق، حيث أعلنت أنها ستصل قبل فصل الخريف، لكنها لم تكشف عن سعر هذه الشاشة بعد.