تتضمن معالجات قوية وكاميرات متفوقة وتصميماً جذاباً وسعراً منافساً

«خلطة نجاح سحرية» تقود هواتف «بيكسل» إلى التميز في 2021

صورة

من المحتمل أن تحقق هواتف «بيكسل» من «شركة غوغل الأميركية»، خلال عام 2021، النجاح المفترض أنها كانت تحققه منذ دخول «غوغل» مجال إنتاج الهواتف في عام 2014، عند طرحها هاتف «أندرويد وان»، ليكون العام الجديد هو عامها الأكثر إشراقاً على الإطلاق، بعد أن «وجدت نفسها»، وعرفت طريقها إلى «خلطة نجاح سحرية»، تعتمد على قوة المعالجات، وتفرد وتميز الكاميرات، وجاذبية التصميم، وانخفاض السعر بمئات عدة من الدولارات، والتكامل مع البرمجيات والتطبيقات المشمولة بأطول فترة للتحديث والدعم تمتد إلى خمس سنوات، ما يجعلها تحتل مكانتها المفترضة في مناطحة هواتف «سامسونغ غالاكسي» ذات الجاذبية والانتشار الأعلى، و«أبل آي فون» ذات الأداء القوي وبيئة العمل المتكاملة. ووردت هذه التوقعات في سياق تحليل حديث نشره محللو موقع «بي سي وورلد» pcworld.com 30، تحت عنوان: «لماذا قد يكون عام 2021 هو عام غوغل بيكسل؟»، أكدوا خلاله أن هواتف «بيكسل» حددت طريقها نحو خلطة النجاح السحرية، وأن طرز «بيكسل 5» تعد التمهيد الواضح لذلك، فيما ستكون طرز «بيكسل 6» هي التأكيد العملي على ذلك.

وضع غير مستغل

منذ إطلاق هواتف «بيكسل» عام 2016، و«غوغل» في وضعية تجعلها الشركة الوحيدة التي بإمكانها تحقيق النجاح الذي تصنعه «أبل» مع هواتف «آي فون»، ذلك أن لديها تكاملاً تاماً بين البرامج والأجهزة، فضلاً عن تجارب استخدام غير مسبوقة، وقاعدة مستخدمين هائلة، وقدرات هندسية وإبداعية كافية لبناء أجهزة بمواصفات عالية وتصميمات جذابة. وعلى أرض الواقع، فإن «غوغل» لم تحقق استغلالاً ناجحاً لهذه الوضعية، بسبب استراتيجية الإنتاج والتسويق التي جعلت «بيكسل» منتجاً باهظ الكلفة غير جاذب وغير قادر على منافسة الآخرين من ذوي السعر المرتفع.

تغير كبير

إلا أن الأمور تحسنت كثيراً مع طرز «بيكسل 5»، التي طرحت خلال عام 2020، حينما غيرت «غوغل» استراتيجيتها، فحققت نتائج يصفها المحللون بأنها «إيجابية على نحو صادم»، فمن حيث التصميم، قدمت تصميماً رائعاً بإطار خفيف وحواف رفيعة، وخلفية غير زجاجية محكمة، لكن التحركات الأكثر إثارة وإيجابية كانت داخل الهاتف ومكوناته الرئيسة، إذ اختارت «غوغل» أن يعمل «بيكسل 5» بمعالج «سناب دراغون 765» ذي النطاق المتوسط الأداء، بدلاً من «سناب دراغون 865» العالي الأداء، ليحقق هذا القرار خفضاً في سعر الهاتف تجاوز 300 دولار، مقارنة بأسعار «غالاكسي إس 20»، و«آي فون 11»، من دون أن يفقد أي قدرة ملحوظة في الأداء أو السرعة.

خلطة نجاح

وكان أداء «بيكسل 5» مذهلاً من حيث المبيعات، مقارنة بـ«بيكسل 4»، لأنه أعاد بعث روح هاتف «آندرويد وان» الذي افتتحت به «غوغل» رحلتها في عالم الهواتف المحمولة، والتي قامت بالأساس على تقديم هاتف يركز على البرامج والتطبيقات ونظام التشغيل.

لكنها في «بيكسل 5» أعادت ضبط هذه الروح، ولم تطلقها على عواهنها كما حدث عام 2014، لتنتهي بهاتف باهظ الثمن عند مقارنته بمنافسيه من «سامسونغ» و«أبل»، بل قيدتها باستراتيجية تسعير واقعية، مع وجود مكونات وشاشات وبطارية أفضل، فأنشأت توازناً أكبر بين الأجهزة التي يريدها الأشخاص، والبرامج التي يحتاجونها. بعبارة أخرى، اتجهت «غوغل» إلى إنتاج هواتف ليست رائعة للاستخدام فحسب، بل أيضاً بأسعار معقولة، وهو الشعار الذي شكل منفذاً للوصول إلى «خلطة النجاح السحرية»، ووجد طريقه إلى تشكيلة عام 2020، وسيتم تدعيمه وترسيخه في تشكيلة 2021، التي ستأتي غالباً تحت اسم «بيكسل 6».

معالج خاص

أما الأكثر من ذلك، فإن «غوغل» تمضي في طريق «أبل»، بالحصول على شرائحها ومعالجاتها الخاصة التي تنتجها بالمشاركة مع شركة «إكسيوس» لتصنيع شرائح الهواتف الذكية، والتي يفترض أن تكون بديلاً لشرائح «كوالكوم» في طرز «بيكسل 2021»، وذلك بحسب ما ذكرته «إكسيوس» في وقت سابق من عام 2020، إذ أوضحت أن شريحة معالج «غوغل» المحسنة ستشمل دعم تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من «غوغل»، مع تركيز جزء من الشريحة على تحسين الأداء وقدرات مساعد غوغل دائماً. وهذه التصريحات دفعت المحللين إلي القول بأن مشروع شرائح «غوغل» مع «إكسيوس» يمكن أن يوفر شريحة مخصصة مصممة فقط لجهاز «بيكسل 6»، ما يقود إلى تجربة مشابهة لما تقدمه «أبل» مع «آي فون».


تفرُّد الكاميرا

من المنتظر أن ترسخ طرز «بيكسل 6» ريادتها وتفردها، في مجال الكاميرات التي ظلت نقطة تفوق واضحة ودائمة لهواتف «بيكسل»، فبينما يضيف منافسو «غوغل» ثلاث وأربع عدسات لتجربة التقاط الصور، ستواصل «غوغل» التفوق والإبداع في جانب معالجة الصور، من خلال خواص، مثل: «نايت سايت»، و«سوبر ريس زووم»، و«لايف إتش دي آر بلس»، التي تجعل عدسات «بيكسل» تنتج في النهاية أفضل صور يلتقطها هاتف ذكي بأي سعر، ومع استراتيجية التسعير الجديدة، يتيح «بيكسل» خبرة التصوير الفريدة كاملة، في هواتف أسعارها تقل بأكثر من 300 دولار عن أقوى منافسيها.

طباعة