قال إن تطور وسائل الإعلام جعل المشجع مُلماً بكل شيء عن المونديال

بالفيديو.. سالم ربيع: «ثوانٍ» حرمت الأبيض مونديال 1986.. ومكاسب «1990» لاتزال سارية

صورة

قال نجم المنتخب الوطني ونادي النصر سابقاً، وأحد لاعبي الجيل الذهبي، سالم ربيع، إن فترة الثمانينات أسهمت في بزوغ العديد من الأسماء المميزة في الكرة الإماراتية، وذلك كان سبباً في التأهل إلى مونديال 1990 بإيطاليا، كما كان «الأبيض» قاب قوسين أو أدنى من المشاركة في مونديال المكسيك 1986، لكن «ثوانٍ» فقط حرمته الصعود. وقال إن فترة الجيل الذهبي تحتاج إلى دراسة لبحث في الظروف والآليات التي أسهمت في تحقيق أفضل الإنجازات الكروية، مشيراً إلى أن ذلك كفيل بتحقيق التأهل مرة أخرى، مؤكداً أن مكاسب الصعود في مونديال إيطاليا لاتزال سارية المفعول، وفي ما يلي نص الحوار الذي أجرته معه «الإمارات اليوم»:

■■ ما هي البطولة التي استحق المنتخب الصعود إليها ولم ينجح؟

■ لا شك كانت مونديال المكسيك 1986، وكان ذلك في التصفيات، إذ كان «الأبيض» قريباً من التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات لولا أنه فقد الفرصة في آخر ثواني المباراة التي جمعته مع العراق، رغم فوزه في تلك المباراة 2-1، وهي المباراة التي سجل خلالها لاعب منتخب العراق كريم صدام هدفاً قبل نهاية المباراة بثوانٍ، وما حصل في هذه المباراة أسهم لاحقاً في حث جميع اللاعبين على التطور واغتنام الفرصة، وهو ما قاد إلى صعود المنتخب إلى كأس العالم بعد أربع سنوات في إيطاليا، ولم يكن تأهلاً شرفياً بل كان عن جدارة، ولاتزال مكاسب تلك المشاركة التاريخية سارية.

■■ كيف كان يتم اختيار قائمة المنتخب الوطني سابقاً؟

■ كان الأسلوب الأبرز هو الاعتماد على ما يقدمه اللاعب في ناديه، وهذا الأمر لايزال متبعاً في الوقت الحاضر، ولكن الذي اختلف أن الموهبة كانت أحد أهم العناصر المؤهلة للانضمام إلى المنتخب بغض النظر عن ناديه، هل هو من الأندية البطلة أم لا، لذلك شاهدنا لاعبين مميزين من غالبية الأندية ينضمون إلى المنتخب ويتألقون. كذلك كان هنالك اعتماد واسع على منتخبات المراحل السنية، منها منتخب (أ) ومنتخب (ب) يعززان المنتخب الأول، ما خلق منافسة قوية بين اللاعبين، وهذا الأمر يكاد يكون مفقوداً، وأنا شخصياً كلاعب صعدت للمنتخب الأول من منتخب الشباب، ما يؤكد أهمية المراحل السنية. واستمر تنفيذ تلك الفكرة تقريباً حتى منتخب مهدي علي، وهذا الأسلوب لايزال معتمداً في كل المنتخبات العالمية التي تشارك باستمرار في كأس العالم.

■■ هل تطورت كأس العالم منذ 1990؟

■ أسهم تطور وسائل الإعلام في نقلة نوعية بالتعرف إلى كل التفاصيل والأحداث التي تحدث بين فترة وأخرى في كرة القدم، لكنها في الوقت نفسه أخذت جانباً من الوقت الذي كان مكرساً لممارسة الكرة مع انتشار الكثير من الوسائل التي أخذت الجمهور بعيداً عن اللعبة نفسها. وبخصوص كأس العالم فقد أسهم تطور وسائل الإعلام في أن يكون المشجع أو المتابع ملماً بكل شيء عن المونديال، وغيره من البطولات، وهذا الأمر كان قليلاً نسبياً وقتها.

 

■■ من اللاعب الذي تمنيت اللعب ضده في المونديال ولم تُتح لك الفرصة؟

■ تمنيت مواجهة الألماني لوتار ماتيوس، وعندما وضعت القرعة منتخب الإمارات مع ألمانيا كنت قريباً من ذلك لكن لم تتح لي الفرصة يوماً لأن أكون ضمن التشكيلة الأساسية. وأتمنى من الجيل الحالي أن يجتهدوا بأفضل ما يمكن ليواجهوا أفضل اللاعبين والمنتخبات على مستوى كأس العالم، كما يجيدون ذلك في دوري أدنوك للمحترفين بعد انتداب لاعبين ومدربين مميزين.

■■ ما الذي اختلف في ثقافة متابعة الجمهور لكأس العالم بين الأمس واليوم؟

■ كل فترة لها ظروفها الخاصة، ففي تلك الفترة لم يكن هنالك «إنترنت»، أو «تواصل اجتماعي» يأخذ وقت الناس، لذلك كانوا يجدون في كرة القدم متعة كبيرة، وأسهم ذلك في أن يكون كأس العالم من أهم الأحداث التي يتمتعون بها، لذلك كانوا يستعدون له مالياً في توفير الوقت للسفر ولمتابعة المباريات في المدرجات، وأسهم ذلك في تطور التشجيع وتطور المنتخبات والأندية، ويمكن القول إن تطور الرياضات الأخرى أخذ من حصة كرة القدم، لكنها تبقى اللعبة الشعبية الأولى، وربما الزحف للملاعب لمتابعة مباريات المونديال انخفض قليلاً قياساً بالماضي.

كانت الموهبة في السابق أهم العناصر المؤهلة للانضمام إلى المنتخب.

تمنيت مواجهة الألماني لوتار ماتيوس، ولم تُتح لي الفرصة.

في سطور

■ كان ضمن عناصر «الجيل الذهبي» الذي تأهل إلى مونديال إيطاليا 1990.

■ لعب لنادي النصر، وكانت أول مباراة رسمية له مع «العميد» في موسم 1978.

■ بعد الاعتزال خاض مجال التدريب، وقاد في فترات سابقة ناديي النصر والوصل.

■ يشغل حالياً منصب عضو شركة كرة القدم بنادي النصر.

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة