إداريون: نحتاج لصافرة حازمة في دوري الهواة والمراحل السنية.. و5 حلول للمشكلة

إهدار زمن المباريات إساءة للكرة يتحمّلها اللاعب والمدرب والحكم

دوري الدرجة الأولى يعاني إهدار الوقت الفعلي للمباريات. من المصدر

أكد رياضيون أن إهدار الوقت وتراجع زمن اللعب الفعلي تحول إلى ظاهرة في مباريات الدرجة الأولى لكرة القدم وفي بطولات المراحل السنية، ما يتطلب البحث عن الحلول الناجعة للحد منهما لما لذلك من دور مهم في تطوير ثقافة اللاعب والمدرب معاً، مشيرين إلى أن أسباباً عدة تقف خلف المشكلة يتقدمها ثقافة بعض المدربين الذين يبحثون عن تحقيق النتائج على حساب زمن المباراة.

من جهته، قال مدير الفريق الأول لنادي الإمارات إن اللاعب الدولي السابق هادف سيف لـ«الإمارات اليوم»: «إن دوري الدرجة الأولى تطور كثيراً ولم يعد يتحمل استمرار مثل هذه الأمور التي تسيء إلى كرة القدم ولابد من إيجاد حلول لها خصوصاً أن الكثير من المباريات باتت تحسم نتائجها في الدقائق الأخيرة وفي الوقت بدل الضائع وبالتالي كلما كان احتسابه بشكل صحيح أسهم بنجاح المباريات وأسهم بعدالة نتائج المباريات خصوصاً أن دقائق أو ثواني يمكنها أن تحدد في نهاية الموسم صاحبي البطاقتين المؤهلتين لدوري المحترفين».

وأضاف: «في السابق كان إهدار الوقت يقتصر على الفرق القابعة في أسفل الترتيب لكي لا تستقبل أهدافاً غزيرة ولكنها اليوم أصبحت شبه عامة، لذلك لابد من الرقابة إما بأن تكون من خلال تعزيز النقل التلفزيوني الذي بدوره يجعل اللاعب محرجاً أمام الجمهور فيتوقف عن إهدار الوقت أو دور حازم أكبر لمراقب المباراة بحيث يكتب تقريراً للجان المختصة يوضح بها ذلك لتنبيهها للوصول إلى حلول بما تراه مناسباً».

ظاهرة ليست جديدة

بدوره، قال المحاضر الدولي في اتحاد الكرة عمر الحمادي: «نحتاج إلى أن يكون حكم المباراة حاسماً بقراراته وألا يتساهل بإهدار الوقت والعمل بمبدأ إتاحة الفرصة وحساب الوقت المهدر بشكل دقيق لإعادة لعبه حتى لو كان ذلك زمناً طويلاً لأن ذلك سيرسل رسالة للاعبين والمدربين أنه لا فائدة من إهدار الوقت وأنه سيتم إعادة لعبه أيا كان الوقت المهدر، إضافة إلى العمل على تثقيف الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين من خلال محاضرات دورية وفرض عقوبات على اللاعبين المهدرين للوقت ومحاسبة الحكم الذي لا يحتسب وقتاً ضائعاً بشكل سليم».

وأكمل: «هي ثقافة يشترك بها اللاعب والمدرب وحكم المباراة وتحتاج إلى حرص كبير من الجميع للحد منها لذلك هنالك حاجة إلى تدريب اللاعبين من الصغر وهم في المراحل السنية على تفادي التأخير احتراماً للفريق المنافس والجمهور حتى لو كان فريقه مستفيداً من التأخير».

أما المدير التنفيذي لفريق «جلف إف سي» عبدالله بن عمر فقال: «أعتقد أن أكثر حالات الوقت المهدر يمكن معالجتها من قبل قضاة الملاعب وذلك من خلال تعزيز العمل بمبدأ إتاحة الفرصة أثناء وقت اللعب بشكل كافٍ وبعدم احتساب الأخطاء بشكل أكثر من الطبيعي كما هو سائد الآن، وعدم السماح للاعبين بالتأخير أثناء الاحتفال بتسجيل هدف وأيضاً أثناء علاج اللاعبين المصابين حيث يجب السماح لتوقف المباراة فقط عند الحالات التي تتطلب ذلك بينما يتم علاج باقي الحالات خارج الملعب»، مؤكداً أنها «مسؤولية اللجان الفنية أيضا لتثقيف الفريق بذلك».

أساليب إهدار الوقت

  تمثيل الإصابة.

 علاج الإصابات البسيطة والمتوسطة داخل الملعب.

 الاحتفال بشكل كبير عند تسجيل الأهداف ما يضيع الوقت.

 التأخر أثناء لعب الضربات الثابتة أو رميات التماس.

 عدم إعطاء مبدأ استمرار اللعب من قبل قضاة الملاعب.

 احتساب أخطاء كثيرة من قبل الحكام يستدعي توقف اللعب.

 توجيه المدربين للاعبين بالمماطلة لكسب الوقت عند الفوز أو لتفادي نتيجة ثقيلة.

مقترحات لمعالجة إهدار الوقت

 فرض عقوبات آنية أثناء المباراة على المتسببين بذلك.

 مراقبة الفريق الذي يتسبب بإهدار الوقت ورفع تقرير من قبل حكم أو مراقب المباراة للجهات المختصة.

 تعزيز النقل التلفزيوني لإشعار اللاعب أو المدرب أنه متابع من الوسط الرياضي.

 تثقيف المدربين واللاعبين من الأعمار المبكرة بعدم إهدار الوقت.

 تعزيز مبدأ استمرار اللعب بدون توقفات كثيرة واحتساب أخطاء قليلة.

الجولة العاشرة للهواة تنطلق اليوم

تنطلق عند الساعة 4:40 م مساء اليوم منافسات الجولة العاشرة لدوري الدرجة الأولى بإقامة مباراة تجمع بين «سيتي» ومصفوت بينما يلعب يوم غد العروبة مع مسافي، والرمس مع العربي، و«فرسان هسبانيا» مع الذيد. وتختتم الجولة بعد غد بلقاءات الفجيرة مع بينونة، والإمارات مع التعاون، وحتا مع الحمرية.

طباعة