يتطلع إلى بناء فريق قوي في التعاون

بدر طبيب: 4 مدربين مواطنين يجب ألا يبتعدوا عن العمل تحت أي ظرف

صورة

أكد مدرب فريق الإمارات في الموسم الماضي، والمدرب الحالي لفريق التعاون بدر طبيب الشحي، أهمية منح الفرصة للمدربين المواطنين الشباب في التدريب وليكشفوا عن إمكاناتهم التدريبية واستثمار وجود أربع مسابقات يشرف عليها اتحاد الكرة ورابطة المحترفين.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه كان يتمنّى نجاح احترافه بالتدريب في الدوري السوداني عندما تلقّى عرضاً للتدريب في أحد الأندية السودانية لولا بعض الظروف التي حالت دون ذلك، ووصف الاستعانة بالمدرب الأرجنتيني أروابارينا لقيادة المنتخب الوطني بأنها خطوة ناجحة ستثمر عن نجاحات في الفترة المقبلة، وأن مدربين مواطنين مثل مهدي علي وسالم ربيع وعبدالعزيز العنبري وعيد باروت يجب ألا يبتعدوا عن التدريب تحت أي ظرف، لكونهم مميزين وقدوة للمدربين الصاعدين من الشباب، وتالياً نص الحوار.

1- ما سرّ تراجع فرص المدرب المواطن في المسابقات الإماراتية؟

الفرصة ضئيلة جداً حيث ابتعد المدرب المواطن عن تدريب أي من فرق دوري المحترفين التي تعاقدت مع مدربين أجانب، بينما يوجد خمسة مدربين فقط من بين 55 نادياً وفريقاً تشارك في المسابقات الأربع لفرق دوري الدرجة الأولى، وهذا رقم قليل جداً، وفي رأيي لن يكون هناك ما يمكن المدرب المواطن من العمل التدريبي سوى لائحة تلزم الأندية والفرق بالتعاقد مع مدربين مواطنين، ولو حدث ذلك فسيكون هنالك تطوّر بارز في المسابقات الإماراتية، وبصراحة لا أفهم سبب الابتعاد عن التعاقد مع المدرب المواطن الذي يبدع أينما حضر ولا يكلف ميزانيات الأندية أكثر من نصف ما يتقاضاه المدرب الأجنبي، وأدعو إلى منح المدربين الشباب فرص التدريب ليكشفوا عن إمكاناتهم في ظل وجود أربع مسابقات ينظمها اتحاد الكرة ورابطة المحترفين.

2- لماذا لم ينجح فريق الإمارات في البقاء عندما كنت مدرباً له؟

تسلّمت تدريب الفريق كمدرب رئيس في آخر خمس مباريات بينما طوال الموسم كنت مدرباً مساعداً، ولولا أن عدد المباريات كان قليلاً وفارق النقاط بين «الصقور» وبقية الفرق كان شاسعاً لكان بإمكاننا تغيير الصورة، وعدم بقاء الفريق في المحترفين سببه أن الفريق لم يكن في أفضل حالاته ولم نكن موفقين، واللاعبون أصيبوا بالإحباط المبكر بسبب تأخر الإعداد والتعرض لخسائر كثيرة في بداية الموسم، وعلى الرغم من كوني مدرب التعاون حالياً لكني أتوقع أن نادي الإمارات سيعود قوياً وهو نادٍ له تاريخ ومكانة مميزة في الكرة الإماراتية، والكل يتمنّى له النجاح، لكن في الوقت نفسه أتطلع إلى الفوز على الصقور في المواجهة المقبلة التي ستجمعنا.

3-  كنت قريباً من التدريب في الدوري السوداني.. ما سرّ تعطل تلك الصفقة؟

لم تكن الفرصة في السودان فقط فقد كنت قريباً من التدريب في الدوري الكويتي والدوري العماني، إضافة إلى السوداني ولم تتم لظروف ليس لها صلة بقيمة العقد مالياً أو مكانة النادي بل إنها اصطدمت بآليات العمل في بعض هذه الأندية وأسباب أخرى منها أني رغبت في أن يكون التعاقد معي ومع جهازي الفني ممثلاً في مساعد المدرب ومدرب الحراس واللياقة، لكن العرض كان موجهاً لي فقط، إضافة إلى أن الفترة الزمنية بين انطلاق الموسم والموعد الذي كان مفترضاً لانطلاق المسابقات في أحد تلك الأندية لم يكن كافياً للاستعداد، لذلك أجلت الموضوع ولم يتم إلغاؤه، وبصراحة تمنيت نجاح التعاقد في الدوري السوداني لوجود نخبة مميزة من اللاعبين والجمهور الذي يتذوق كرة القدم، لكني على ثقة بأن مثل هذه الفرص ستكون موجودة مستقبلاً.

4- ما استراتيجيتك المقبلة في نادي التعاون؟

أعتز بانضمامي إلى نادي التعاون الذي يشكّل إحدى محطات طموحي، وسعيد بالرعاية والثقة التي حصلت عليها، والنادي يتمتع بمكانة مميزة بين أندية الدولة، ودوري هو العمل مع إدارة النادي والجهاز الإداري واللاعبين والجمهور على تعزيز ذلك، وأتطلع معه إلى بناء فريق قوي يستطيع الوجود بين أفضل سبعة أو ثمانية فرق في الدوري، على أن يتم تعزيز ذلك من موسم لآخر، ولدي تجربة بالعمل التصاعدي في نادي دبا الحصن في مواسم سابقة، وأيضاً مع مصفوت ومنتخب الإمارات للشباب كمساعد مدرب ولسنوات عديدة مع نادي رأس الخيمة، وفي جميع هذه المحطات تمكنا من وضع أسس عمل مثمرة، ونادي التعاون يستحق أن يكون في مكان أفضل من المركز الذي حصل عليه في الموسم الماضي.

5- كيف ترى المنتخب الوطني بعد التعاقد مع المدرب أروابارينا؟

أنا وغيري يشعر بالتفاؤل الكبير لمستقبل طيب للكرة الإماراتية، وجهود اتحاد الكرة واضحة، وأتوقع أن يكون هناك جيل مميز يشبه جيل (عموري ومبخوت) أو جيل التسعين في المستقبل القريب ويكون قوامه الشباب الموهوبين الحاليين، والاستعانة بالمدرب الأرجنتيني أروابارينا لقيادة المنتخب خطوة ناجحة ستثمر نجاحات مقبلة، ولدي ملاحظة مهمة تحتاج إلى دراسة من قبل إدارات الأندية وهي أن مدربين مثل عبدالعزيز العنبري وعيد باروت ومهدي علي وسالم ربيع يحب ألا يتوقفوا عن التدريب تحت أي ظروف، كونهم مميزين وقدوة للمدربين الصاعدين.

طباعة