علاء نبيل: هناك طفرة في مستوى قطاعات ناشئي كرة القدم بالإمارات

أكد المدرب المصري ورئيس قطاع الناشين بنادي زد المصري علاء نبيل أنه لاحظ طفرة في مستوى الأشبال والناشئين بالأندية الإماراتية، وذلك خلال بطولة كأس دبي للقارات، عازياً ذلك إلى استعانتها بخبرات أجنبية ومحلية ذات كفاءة ملموسة في تأهيل هذا القطاع الذي يمثل مستقبل كرة القدم في الإمارات ودول الخليج بشكل عام.

وقال علاء نبيل لـ"الإمارات اليوم" إنه فوجىء فوجئ بمستوى الأشبال في بطولة دبي للقارات، واحتك بمدارس قوية مثل برشلونة الإسباني وإي سي ميلان الإيطالي وأنطاليا سبور التركي، بل فوجئ بتقدم مستوى الأشبال في الأندية الإماراتية والخليجية المشاركة نظراً للاعتماد على كفاءات أوربية ومحلية وعربية تعمل وفق خطط مدروسة.

وأشار إلى أنه سوف يدرس تجربة البطولة جيداً للتعلم من الأخطاء، لافتاً إلى أن "نادي زد لم يكمل سنتين فقط في ميدان كرة القدم، لكنه فرض نفسه على الساحة، في ظل قرار الاعتماد كلياً على ناشئيه وعدم استقدام لاعبين من الخارج، لذا فإن كثيراً من الآباء يطلبون انضمام أبنائهم إليه من أندية شعبية ذات تاريخ كبير".

وحول السن التي يجب أن يحاسب فيه الناشئ على النتائج، قال نبيل إنه "بداية من مرحلة 2007 و2006 يمكن محاسبة اللاعبين حتى لا يصلوا إلى مرحلة تقبل الهزائم، من الضروري أن يدرك اللاعب في هذا السن قيمة الفوز حتى يكون مكسباً للمنتخبات الوطنية في المستقبل". وأشار إلى أنه "في المقابل يجب الصبر على الأطفال في الأعمار الأصغر، وأن لا يعنفهم المدرب إذا ارتكبوا أخطاء، إذ من واجبه تعليمهم واستيعابهم، مشيراً إلى أن أجهزة المنتخبات الاولى تبذل جهداً كبيراً من لاعبي الصف الاول فتكرر لهم التمارين والخطط حتى يستوعبونها فما بالنا بالأطفال".

وأكد أنه من الواضح إدراك دول الخليج لأهمية هذه المراحل السنية، بدليل الاعتماد على خبراء ذوي لمسة واضحة، معرباً عن أمله في تطور مستوى الكرة بالوطن العربي عموماً، ومصر على وجه الخصوص في ظل ما تتمتع به من ثروة بشرية كبيرة.

في جانب آخر، وجه علاء نبيل تحذيرا إلى الاندية المصرية ومسؤولي قطاعات الناشئين من اللجوء إلى التلاعب في أعمار الأشبال والناشئين، قائلا إن هذا خطأ فادح ويعكس قصر نظر ورغبة في تحقيق انتصارات وهمية وزائفة ويدمر مستقبل البراعم والأشبال في كرة القدم. وأوضح: تزوير أعمار أشبال كرة القدم خطأ فادح ترتكبه الأندية، ويمثل تهديداً لمستقبل اللاعبين في السن الصغير، سواء الذي يتم التلاعب في بياناته وتزوير عمره أو قرينه الأصغر الذي يفقد فرصته بسبب منحها للاعب المزور.

وأشار إلى أن اللاعب الذي يتم التلاعب في عمره للعب مع سن أصغر يعتاد على ذلك، وحين يصل إلى سنه الحقيقي ويفرض عليه اللعب وسط أقرانه من السن ذاته يكون أقل منهم في الكفاءة والإمكانيات، كما أنه يقتنص فرصة لاعب آخر غير مزور. وأكد أنه تصدى لهذه الظاهرة تماماً في نادى زد الذي فرض نفسه على الساحة الرياضية المصرية رغم عمره القصير لإصراره على التثبت من الأعمار الصحيحة للاعبين دون النظر للنتائج.

 

طباعة