أكدوا ضرورة عكس الصورة الراقية في مؤازرة أنديتهم

4 معايير للتشجيع المثالي يحدّدها أعضاء روابط الجمهور

صورة

حدّد أعضاء في روابط مشجعين بأندية دوري المحترفين لكرة القدم، أربعة معايير مهمة للجمهور يجب الالتزام بها أثناء التشجيع في المباريات، خصوصاً الحساسة منها، ما يعكس الصور المثالية لملاعب كرة القدم الإماراتية، وحتى نتفادى ما وقع في مباراة «كلاسيكو» الوحدة والعين التي أقيمت ضمن الجولة 19، ورافقتها مجموعة من قرارات الانضباط من عقوبات وغرامات على اللاعبين من كلا الفريقين.

وقال أعضاء في روابط مشجعين لـ«الإمارات اليوم» إن على المشجعين الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة في ما يخص الدخول والخروج والجلوس في الأماكن المحددة وغيرها، وانتقاء العبارات المناسبة المحفزة للفريق دون الإساءة للآخرين، والتحكم في الأعصاب لدى خسارة الفريق أو عند مشاهدة أخطاء تحكيمية، وعدم صدور أي تصرفات تؤثر في سلوك الفريق بشكل عام واللاعبين، وكل هذه تعكس الصورة الراقية للفريق، وتكبح جماح المشكلات في حال وقوعها داخل الملعب.

كما شدد المشجعون على أهمية التزام اللاعبين أيضاً، خصوصاً النجوم منهم، مشيرين إلى أنه دائماً ما يسبب المشكلات داخل الملعب تصرفات بعض اللاعبين وأخطاء الصافرة، ومواقع التواصل الاجتماعي، وانحياز الإعلاميين، عبر صفحاتهم الإلكترونية الخاصة، مثلما طالبوا بعودة رجال الأمن للمدرجات على حساب شركات الأمن الخاصة، ما يسهم في ضبط المدرجات.

دور المُشجع الحقيقي

وقال عضو مجلس جماهير شباب الأهلي، عبدالمجيد رستم: «إن دور المُشجع الحقيقي في المدرجات دعم فريقه في المقام الأول، والمؤازرة ليُحقق النتائج التي من أجلها ذهب إلى الملعب»، وقال: «اذا كانت هناك ملاحظات على تصرفات عناصر من كرة القدم نرفض خروجها عن النص، فإن التصرفات الخارجة من جانب بعض الجماهير، التي تُثير الشغب والعنف، مرفوضة بشكل تام، ودورنا كمسؤولين في الروابط رفضها، بل وإبعادها عن المدرجات».

وأكد أن «المدرجات تجمع جمهوراً متعدد الثقافات والأعمار، وهو ما قد يصعب السيطرة عليه ما لم يكن هناك التزام وتعاون من عناصر كرة القدم المختلفة، وفي مقدمتها تصرفات اللاعبين».

وختم: «يتوجب على روابط المشجعين في الأندية أن يكون لها دور فعال نحو زيادة ثقافة المُشجع في المدرجات، وعدم التطرق إلى جماهير الفرق الأخرى بالفعل أو القول، واحترام عناصر الكرة من لاعبين وأجهزة فنية وحكام».

أدوار إيجابية

من جهته، أكّد رئيس رابطة مشجعي نادي بني ياس، حريز المنهالي، أن «مثل هذه المؤثرات على المدرجات لا تُعفي المشجع من أن له أدواراً ايجابية يجب أن يؤديها داخل الملعب، وأبرزها التحكم في أعصابه وعدم صدور أي تصرفات منه تؤثر على سلوكه وعلى فريقه بشكل عام، فالتشجيع الحقيقي ليس بالإساءة للفريق المنافس أو للاعبيه».

وأشار إلى أن هناك أطرافاً عدة بوسعهم أن يخرجوا المشجعين عن التزامهم في المدرجات، وفي مقدمتهم اللاعبون والصافرة والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي». وقال: «إذا لم يتحكم اللاعب في ضبط أعصابه، ويتعمد إثارة الجماهير، فإن خروج الجماهير عن سلوكها سيكون أمراً سهل المنال، أيضاً الصافرة عليها دور كبير في مثل هذه التصرفات، فأي قرارات غير سليمة ومؤثرة في المباريات يكون ردّ فعلها غاضباً جداً».

وأضاف: «لاحظنا في الفترة الأخيرة ظاهرة انحياز الإعلاميين الواضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحديداً، وإظهار انتماءاتهم بشكل واضح، ما قد يستفز الجماهير، ويزيد من حدة المناوشات والتعصب قبل التوجه للمدرجات».

وأشار: «بحكم خبرات 20 عاماً تواجدت بينهم في المدرجات وأستطيع القول إن المُشجع مثل لاعب كرة القدم، لا يكتسب الخبرات بين يوم وليلة، ويحتاج الى الوقت ليكون مُشجعاً مثالياً، ولكي تصل الفئة التي نقصدها لهذا النُضج لابد أن يكون هناك التزام من كل عناصر كرة القدم، فانحياز مُعلّق أو محلل في منصة إعلامية قد ينتج عنه الكثير من المُشكلات».

دور المُشجع

بدوره، شدّد عضو رابطة مشجعي نادي اتحاد كلباء، أحمد البلوشي، على ضرورة ألّا نعتبر حالة جماهيرية حدثت في مباراة أو اثنتين هذا الموسم، أنها أصبحت سمة مدرجات الملاعب الإماراتية، وقال: «هناك ظاهرة بالفعل نعمل على عدم انتشارها أو على الأقل تفادي حدوثها، وهذا الأمر يُعزز من دور المُشجع ذاته الذي يجب أن يبدأ من نفسه، واذا كان يرى أن هناك من يتعمد استفزاز مشاعره، فعليه أن يتحلى بالسلوك الحسن حتى لا يتضرر ناديه ويُسيء إلى دوري بلاده، والذي يحظى بمكانة رفيعة في قارة آسيا».

وأضاف: «بشكل عام السلوك الجماهيري له عالمه الخاص المنفصل نوعاً ما عن منظومة الاحتراف، ولا يحكمه إلا أخلاق الإنسان نفسه، وتربيته، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتوقع أن هناك لوائح أو قرارات يُمكن أن تردع الجماهير ما لم تكن هناك وسائل توعية تحدّ من المؤثرات التي تُخرج المُشجع عن طوره».

معايير التشجيع المثالي:

■ الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

■ انتقاء العبارات المناسبة المحفزة للفريق دون الإساءة.

■ التحكم في الأعصاب لدى خسارة الفريق.

■ عدم صدور أي تصرفات تؤثر في سلوك الفريق.

طباعة