رياضيون يقدّمون 5 مقترحات لحل مشكلة الدرجة الأولى.. ويؤكدون:

النقل التلفزيوني لدوري «الهواة» مسؤولية اتحاد الكرة قبل القنوات

صورة

شدّد رياضيون على أن النقل المباشر لمباريات الدرجة الأولى لكرة القدم ليس مسؤولية القنوات الرياضية فقط، وإنما اتحاد اللعبة المطالب بتسويق البطولة بشكل جيد، وإلزام الأندية بصفقات مميزة، واختيار مواعيد وتواقيت أفضل للمباريات.

وتتلهف جماهير أندية الدرجة الأولى لعودة كاميرات النقل التلفزيوني لملاعب «الهواة» في أقرب فرصة خلال الموسم الجاري، لنقل أكبر عدد ممكن من المباريات تزامناً مع بدء العد التنازلي للإعلان عن هوية الفريقين الصاعدين للعب في الموسم المقبل لدوري أدنوك للمحترفين مع وصول البطولة للجولة 21 من المنافسات، والتي يتصدرها العربي برصيد 53 نقطة، يليه دبا الفجيرة بـ52 نقطة، فيما يمتلك البطائح 43 نقطة.

من جهته، قال الإداري والمدرب سعيد الوتري لـ«الإمارات اليوم»: «إن عودة الكاميرات بقوة ليست مسؤولية القنوات التلفزيونية فقط، بل إنها باكورة تكاتف جميع الجهات ليخرج الجميع بالنتيجة المرجوة وبما يخدم الكرة الإماراتية».

وأضاف أن «النقل التلفزيوني سيكون مهماً للغاية، ولن يؤثر على الحضور الجماهيري في المدرجات، بل سيواصل وجوده في المدرجات، لكون التغطية الإعلامية التلفزيونية ستعرف الجمهور الى حالة المنافسات وأهم وأقوى المباريات».

وأوضح: «وجود عربات النقل التلفزيوني في الملاعب ستطور من مكانة البطولة وترفع من قيمتها السوقية، وكلما زادت التغطية الإعلامية زاد المردود الفني لجميع الفرق».

وتابع: «اللاعب والمدرب سيكونان أكثر حرصاً على التميز في الأداء والإدارة التدريبية، وأقترح أن يكون هنالك دعم واضح ومباشر من رابطة دوري المحترفين في هذا الجانب، ونقل خبرتها بأهمية النقل التلفزيوني في تطوير اللعبة، حيث إن الاول والثاني سينضمان للمحترفين بعد ختام الموسم، ما يعني وجود حاجة لجدولة المباريات بحيث لا تتقاطع مع مباريات دوري أدنوك للمحترفين، لكي تتاح فرص المشاهدة التلفزيونية للمباريات».

بدوره، أكد عضو نادي الظفرة السابق عبدالله الحمادي أن دوري الأولى يتمتع بجمهور واسع مثل دوري أدنوك للمحترفين، وهناك عوامل مهمة بحاجة لتوفيرها لتساعد القنوات التلفزيونية في نقل المباريات، وهي بيئة الملاعب وأسلوب التنظيم ومكان الاستوديو، وهي ضرورية ومهمة لتمكين القنوات التلفزيونية على العمل بأريحية.

وقال الحمادي: «هنالك حاجة مهمة يجب الانتباه لها لكي ينجح النقل التلفزيوني ويسهم بدوره الإيجابي ويستمر في ذلك، وهي أن تسهم إدارات الملاعب المستضيفة بتوفير بيئة النقل التلفزيوني المناسبة من خلال تنظيم وضبط مرافق الملاعب لتكون مرتبة وتشجع على نقل صورة جميلة».

وتابع: «الجمهور الرياضي يركز في الوقت الحاضر على منافسات المحترفين، واذا ما تزامنت مبارياته مع الدرجة الاولى فإنه سيختار دوري أدنوك، لذلك أقترح إقامة بعض المباريات في وسط الاسبوع، بحيث لا تتقاطع مع مباريات المحترفين، او أن تقام أهم المباريات بعد صلاة العشاء، حيث تكون المتابعة ممكنة، وهو عنصر مهم يساعد فيه اتحاد كرة القدم القنوات التلفزيونية».

أما المدرب السابق لناديي دبا الفجيرة ومسافي، محمد عبيد الخديم، فقال: «إن النقل التلفزيوني للمباريات يتطلب من الأندية التعاقد مع لاعبين مميزين فنياً ومدربين أكفاء، بحيث تكون الصورة المنقولة معبّرة وتترك انطباعاً فنياً مميزاً لدى الجمهور، وتحفز القنوات على أن تتواجد بقوة في الملاعب».

وأضاف أن «القنوات الرياضية بحاجة إلى أن تنقل مباريات ذات مستوى فني جيد، لذلك فإنه كلما اجتهدت إدارات الأندية بتعزيز فرقها بلاعبين مميزين أصبح النقل التلفزيوني متاحاً أكثر وذا جدوى، وهو سيسهم أيضاً في نقلة نوعية فنية، وسيقود إلى برامج تحليلية أيضاً».

مقترحات تدعم النقل التلفزيوني لمباريات «الهواة»

■ إقامة بعض المباريات في وسط الأسبوع، بحيث لا تتقاطع مع المحترفين.

■ دعم إدارات الملاعب للجهات الناقلة تلفزيونياً بتجهيز ملاعبها بشكل جيّد.

■ إقامة مباريات بعد صلاة العشاء، خصوصاً «الديربيات» لمزيد من المتابعة.

■ إقامة المباريات المهمة في ملاعب دوري المحترفين الجاهزة للنقل التلفزيوني.

■ ضرورة تعاقد الأندية مع لاعبين ومدربين مميزين، ليصبح النقل التلفزيوني مُجدياً.

طباعة