طالب بمحاسبة المدرب الهولندي وتحميله مسؤولية تراجع مستوى «الأبيض»

مسفر: تغيير صورة المنتخب سيكون ضرباً من الخيال إذا لم يقتنع اللاعبون بمارفيك

صورة

قال مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم الدكتور عبدالله مسفر، إن «تغيير الصورة الحالية وتصحيح الوضع للمنتخب الوطني سيكون ضرباً من الخيال في حال لم تكن هناك قناعة لدى اللاعبين بالمدرب الهولندي مارفيك». وأكد مسفر لـ«الإمارات اليوم» إن تغيير المدرب أحياناً يكون فيه جانب نفسي بالنسبة للاعبين. وشدد على أن مارفيك يجب أن يتحمل المسؤولية وأن تتم محاسبته، معتبراً أن المدرب كان يجب أن يكون على قدر الثقة التي منحها له اتحاد الكرة الذي وقف أمام الكل بسبب قناعاته بالمدرب.

وقال مسفر: «النقطة الأهم في موضوع المنتخب هي هل أن اللاعبين مقتنعون ببقاء مارفيك مدرباً للمنتخب أم لا». يذكر أن مجلس إدارة اتحاد كرة القدم عقد اجتماعاً مهماً، أول من أمس، لبحث موضوع المنتخب الأول، فتم خلاله قبول استقالة رئيس وأعضاء لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، لكنه لم يحسم في مصير مارفيك بشكل رسمي حتى الآن، رغم أن الشارع الرياضي كان ينتظر قراراً حاسماً في هذا الخصوص، حتى لا تؤثر ضبابية الأمور الخاصة بالمنتخب على استحقاقاته المقبلة، في مقدمتها مبارياته المتبقية في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022.

وودع المنتخب (كأس العرب - فيفا 2021) من الدور ربع النهائي عقب الخسارة أمام نظيره المنتخب القطري، فيما فاز في دور المجموعات في البطولة ذاتها على منتخبي سورية وموريتانيا وخسر أمام تونس، علماً بأن المنتخب يحتل حالياً المركز الثالث في ترتيب المجموعة الأولى في تصفيات كأس العالم 2022، إذ تبقت له أربع مباريات: أولاها المباراة المهمة أمام سورية 27 يناير المقبل في الإمارات، ثم مواجهتا إيران والعراق خارج الأرض، وأخيراً استضافة كوريا الجنوبية.

واعتبر أنه إذا لم تكن هناك قناعة لدى الشارع الرياضي بقدرات المدرب سواء من قبل الشارع الرياضي فإن اتحاد الكرة مهما دعم المدرب فإن ذلك سينعكس سلباً على اللاعبين وعلى المنتخب وعلى المدرب نفسه.

وشدد مسفر على أنه في بعض المرات المدرب يكون جيداً لكن الظروف كلها من حوله لا تساعده، لكن يأتي مدرب آخر وينجح. وقال: «التغيير على صعيد المدرب يكون نفسياً بالنسبة للاعبين، وحتى على صعيد الإعلام والمشجعين وكذلك على صعيد الجهاز المعاون، فضلاً عن الجهاز الإداري للمنتخب».

وعما إذا كانت الأدوات الحالية في المنتخب، خصوصاً اللاعبين، بإمكانهم صنع الفارق، أوضح مسفر:«لو بحثت بعين فيها نوع من الحياد وإعطاء الفرصة للأفضل دون مجاملة، فمن الممكن أن نجد لاعبين مميزين».

وأكمل «هناك لاعبون موجودون في الأندية لكن وجودهم في المنتخب يحتاج إلى اتخاذ قرار قوي، نظراً لكون أغلب المدربين يعتمدون على اللاعبين المعروفين لدى الناس».

• 27 يناير المقبل موعد مواجهة المنتخب لسورية في تصفيات المونديال.

طباعة