رياضيون حذروا من انعكاس تراجع المستوى الفني للمسابقة على المنتخب.. ويؤكدون:

5 نقاط سلبية في دوري المحترفين تبحث عن علاج

صورة

حدد رياضيون خمس نقاط سلبية في دوري المحترفين لكرة القدم «أدنوك» بحاجة إلى علاج من قبل رابطة المحترفين، مشيرين إلى أن هذه النقاط تتمثل في أن مستوى الدوري فنياً دون الطموح، وقلة الحضور الجماهيري في المدرجات باستثناء بعض المباريات، وعدم وجود لاعبين أجانب على مستوى عالٍ، بجانب أن كثرة اللاعبين الأجانب والمقيمين (4 أجانب + مقيمين اثنين)، تؤثر سلباً على مشاركة اللاعبين المواطنين مع فرقهم، وينعكس بالتالي على مستوى المنتخبات الوطنية لاسيما المنتخب الأول، إضافة إلى قلة زمن اللعب الفعلي للمباريات، ما يعيق تطور المستوى الفني للعبة بشكل عام.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «يجب على رابطة المحترفين الاهتمام بهذه النقاط السلبية وغيرها من النقاط الأخرى التي قد تؤثر سلباً في الدوري، والعمل بجدية على علاجها، لاسيما أنها تملك إمكانية إدارية وفنية ومادية كبيرة يمكنها أن تجعل الدوري الإماراتي في مصافّ الدوريات المتقدمة والمتطورة فنياً في المنطقة».

وطالب الرياضيون بضرورة أن تقتصر مشاركة اللاعبين المقيمين على فرق المراحل السنية فقط حتى سن 16 سنة، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين المواطنين للمشاركة مع فرقهم في الدوري، بما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية.

من جانبه أكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق علي إبراهيم، أن السبب الرئيس في تراجع مستوى المنتخب هو كثرة عدد اللاعبين الأجانب والمقيمين في الدوري الإماراتي، نظراً لأن هذا الأمر لا يعطي الفرصة الكافية للاعبين المواطنين للمشاركة مع أنديتهم، معتبراً أن عدد اللاعبين المواطنين الذين يتواجدون في الملعب يعد قليلاً مقارنة باللاعبين الاجانب.

وأشار علي إبراهيم إلى أنه يجب أن يقلص عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة، بحيث يشارك منهم ثلاثة فقط في الملعب.

وأضاف: «عدد لاعبي المنتخب الذين يشاركون أساسيين مع فرقهم في الدوري قليل، لذلك فإن حديث مدرب المنتخب مارفيك الأخير من أنه ليس لديه لاعبون مؤهلون فنياً صحيح، ولابد من تقليل مشاركة عدد اللاعبين المقيمين في الدوري وأن تقتصر مشاركتهم فقط على مسابقات المراحل السنية حتى 16 سنة، لأن وجود أربعة لاعبين أجانب ولاعبين اثنين مقيمين في الدوري يؤثر مع مرور الزمن في مشاركة اللاعبين المواطنين مع فرقهم، وبالتالي ينعكس ذلك فنياً على المنتخبات الوطنية وفي مقدمتهم المنتخب الأول». وأشار علي إبراهيم إلى أن هناك أندية أصبحت حالياً لا تتعب كثيراً على لاعبي المراحل السنية لأنها باتت تعتمد على وجود اللاعبين المقيمين، وبالتالي تكون فرصة اللاعب المواطن في المشاركة ضعيفة. وأكد أن مستوى الدوري المحلي فنياً ليس ذلك المستوى الذي يمكن أن يطور المنتخب ويؤدي إلى تجهيز لاعبي للمنتخب، كون الأبيض يلعب مع منتخبات قوية في آسيا.

من جانبه شدد مدرب المنتخب الأسبق الدكتور عبدالله مسفر، على أن مستوى الدوري يعد دون الطموح من الناحية الفنية بجانب أن وجود هذا العدد الكبير من اللاعبين الأجانب والمقيمين يقلل من فرصة مشاركة اللاعبين المواطنين مع فرقهم، مؤكداً أن وجود اللاعبين الأجانب يفترض أن يرفع من مستوى الدوري فنياً، وأن أغلب اللاعبين المقيمين مستوياتهم الفنية بمستوى اللاعبين المواطنين ولا يقدمون الإضافة المطلوبة، حتى اللاعبون الأجانب لا يوجد من بينهم نوعية رفعية المستوى. وقال: «مقارنة بقلة عدد المواطنين فإن مخرجات الدوري المحلي من اللاعبين المواطنين تكون قليلة، ومع مرور الوقت لا يكون هناك نوعية جيدة من اللاعبين الذين يمثلون المنتخب الوطني»، معتبراً أن اللاعبين المقيمين يحرمون عدداً كبيراً من المواطنين فرصة اللعب، وهذا الأمر ينعكس بشكل سلبي على المنتخبات الوطنية.

وأكد عبدلله مسفر أن هناك لاعبين مواطنين مميزين لكنهم بحاجة إلى تطوير مستوياتهم الفنية في أساسيات كرة القدم.

من جهته أكد اللاعب الدولي السابق والمستشار القانوني سالم حديد، أن هناك تراجعاً في المستوى الفني للدوري، ما انعكس سلباً على المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها لاسيما المنتخب الأول الذي تراجع ترتيبه عالمياً، معتبراً أن لوائح اتحاد الكرة لم تخدم اللعبة.

وشدد سالم حديد على أنه لا يرى أن هناك أي نقاط إيجابية في دوري المحترفين على صعيد المستوى الفني بل «هناك تراجع رهيب في المستوى الفني». وطالب بضرورة إعداد لوائح تتماشى مع التطور، وقال: «لن يكون لدينا منتخب قوي في ظل استمرار هذا الوضع».

النقاط الـ 5 السلبية في دوري المحترفين:

1- المستوى الفني دون الطموح.

2- كثرة اللاعبين الأجانب والمقيمين تؤثر سلباً على مشاركة اللاعبين المواطنين.

3- عدم وجود لاعبين أجانب على مستوى عالٍ.

4- قلة الحضور الجماهيري في المدرجات.

5- قلة زمن اللعب الفعلي للمباريات.

طباعة