رياضيون: أبرزها تألق مبخوت وفلسفة المدرب

3 أسباب منعت ظهور تيغالي مع المنتخب.. ولاعب النصر يردّ على مارفيك

صورة

أكد رياضيون أن ابتعاد هداف فريق النصر، سيباستيان تيغالي، عن اللعب في المباريات الأخيرة مع المنتخب الوطني، يعود إلى ثلاثة أسباب، هي: تألق زميله لاعب الجزيرة، علي مبخوت، وقدرته على التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء وخارجها، إضافة إلى فلسفة المدرب الهولندي للمنتخب مارفيك، الذي لا يعتمد على التبديلات بكثرة، واللعب بمهاجم واحد، وهو ما يعيق ظهور تيغالي في أي وقت من المباريات.

وردّ تيغالي على عدم مشاركته في مباراتَي المنتخب الوطني أمام لبنان وسورية، بإحراز ثلاثة أهداف في المباريات الأربع الأخيرة للعميد، بدوري أدنوك للمحترفين، من بينها هدفان بعد الدقيقة 90، وبالتحديد عندما أحرز هدف النصر الوحيد في مباراة الجزيرة، وكان في الدقيقة 95، بينما أنقذ فريقه من الخسارة أمام بني ياس بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 98، ما يؤكد قدرة اللاعب على خطف أي هدف في الأوقات الصعبة داخل منطقة الجزاء.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إنه يجب إعطاء الفرصة لتيغالي في الأوقات الصعبة، خصوصاً في المباراة المقبلة أمام إيران، ومن ثم مواجهة العراق، بسبب قوة البنية الجسمانية لهذه المنتخبات، خصوصاً المنتخب الإيراني، مشيرين إلى أنه كانت تجب الاستعانة بورقة تيغالي في المباريات الماضية، ولو لمدة 10 دقائق، إذ كان يستطيع اللاعب إحراز أي هدف من الكرات العرضية مستغلاً قوته البدنية».

تألق مبخوت

أكد لاعب الوصل السابق، بدر حارب، أن «سبب عدم الدفع بلاعب النصر تيغالي هو تألق المهاجم الأول علي مبخوت، حتى لو كان مستوى الأخير في هبوط فإن المدرب يعتمد عليه، إضافة إلى خطة اللعب التي يعتمدها مدرب المنتخب في اللعب بمهاجم واحد فقط، وهي الخطة الأبرز عالمياً، فلا يوجد فريق الآن أو منتخب يلعب بمهاجمين اثنين إلا في وقت الضرورة».

وقال: «خطة المدرب تعتمد على مبخوت فقط، لكن مع هذا فإن تيغالي يستحق أن ينال بعض الوقت، خصوصاً في المباريات الأخيرة، مثل مباراة منتخب لبنان، وعانى فيها الأبيض من الكرات العرضية، وكان بالإمكان الاعتماد على مبخوت، في الأسفل قليلاً مع الدفع بتيغالي داخل منطقة الجزاء، وكان بالإمكان الاستفادة بقدراته داخل منطقة الجزاء، ونتمنى في الفترة المقبلة أن يكون هناك وجود للاعب، خصوصاً في مباراة إيران، حيث يتميز بقوة الأجسام، يريدون لاعب بمواصفات تيغالي للاشتراك معهم بقوة».

وأضاف: «عطفاً على ذلك نجح تيغالي في التألق مع فريق النصر في المباريات الأخيرة، وأحرز هدفاً قاتلاً أمام بني ياس في الدقيقة 98، وينافس على صدارة الهدافين، ما يعطيه أفضلية للوجود ولو لبعض الوقت في المباريات المقبلة للأبيض، وما تتميز به من قوة».

المدرب لا يحب التغييرات

أكد المحلل الفني، خالد عبيد، أن عدم اعتماد المدرب مارفيك على تيغالي ربما يعود إلى هبوط مستوى اللاعب في الفترة الأولى، وعدم إحرازه للأهداف، وقال: «لاحظنا على المدرب من بداية التصفيات الآسيوية أنه لا يعتمد على التبديلات الكثيرة في المباريات، إلا عند الضرورة وهو ما يجعل فرص اللاعبين البدلاء صعبة، إضافة إلى أن فقدان اللاعب حساسية التهديف، في الموسم الماضي، قد يكون أثر في فرص ظهوره».

وأضاف: «تيغالي لاعب منطقة جزاء ويحتاج إلى لاعب يصنع له الأهداف، على عكس مبخوت، الذي يتميز بكرته الجميلة، ويستطيع أن يعود مع الفريق إلى وسط الملعب ويشارك اللاعبين، وهو ما يعطي للاعب أفضلية في الوجود بالتشكيل الأساسي باستمرار، وهذه هي المفارقة ما بين اللاعبين، ودائماً ما يعتمد على مبخوت في هذا مكان، لكن هذا لا يعني أن يتم بقاء اللاعب على دكة البدلاء، ومن الممكن أن يتم الدفع به في أوقات نحتاج فيها إلى الفوز».

تيغالي لا يصنع الفارق

أكد وكيل اللاعبين، وليد الشامسي، أن لاعب النصر تيغالي لا يصنع الفارق مع المنتخب الوطني بسبب تقدمه في العمر (36 سنة)، مشيراً إلى أنه بالتأكيد يفيد النادي لكن على المستوى الطويل لا يفيد المنتخب، وأوضح أن المنتخب بحاجة إلى عناصر جديدة على مستوى التجنيس، بسبب قلة المواهب واللاعبين الصاعدين في الأندية.

وقال: «كبر عمر اللاعب جعله غير قادر على مجاراة المنتخبات الأخرى، ونحتاج إلى خامات جديدة في المنتخب، وقرار أبناء المواطنات والمواليد والمقيمين قرار رائع، لكنه يحتاج إلى وقت لكي نجني ثماره، وسيكون هناك شكل أخر في المستقبل، أما وجود تيغالي في المنتخب فأعتقد أنه لن يصنع الفارق».

الأسباب الثلاثة

1- تألق علي مبخوت وقدرته على التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء وخارجها.

2- فلسفة المدرب الهولندي للمنتخب، مارفيك، لا تعتمد على التبديلات الكثيرة.

3- أسلوب المنتخب اللعب على مهاجم واحد في أي وقت من المباراة.

طباعة