أكد أن خطط التطوير التي استهلت منذ 2018 تواجه مستقبلاً غامضاً

عبدالحميد: الشارقة حقق لقب كأس الاتحاد للسلة بفريق نصفه من الشباب

تتويج الشارقة بلقب تاريخي أول في «كأس الاتحاد» لسلة الرجال. تصوير: أسامة أبوغانم

قال مدرب فريق الشارقة لكرة السلة الوطني عبدالحميد إبراهيم، إن «الشارقة حقق لقب كأس الاتحاد للسلة أول من أمس، بفريق نصفه من اللاعبين الشباب»، مشيراً إلى أن هذه العناصر تمثل مستقبل اللعبة في النادي والإمارات. وكان الشارقة فاز على البطائح في المباراة النهائية (82-77)، ليحقق أول ألقاب الموسم الجديد. لكنه شدد على أن خطط التطوير التي انطلقت منذ 2018، تواجه مستقبلاً غامضاً.

وقال عبدالحميد لـ«الإمارات اليوم»: «الفريق المتوج بـ(كأس الاتحاد) هو امتداد لسياسة التطوير التي تم وضعها منذ الفوز باللقب الخليجي الأول في 2018، وأثمرت عن إعادة بناء سلة (الملك) وتدعيمها بعناصر شابة، سرعان ما أكدت موهبتها، ونجحت في إهداء النادي إنجازات غير مسبوقة، على غرار أول لقب تاريخي في كأس نائب رئيس الدولة الموسم الماضي، ثم لقب كأس رئيس الدولة، بينما بدأنا الموسم الجديد بلقب كأس الاتحاد».

وشدد على أنه منذ 2018، لاعبان فقط مستمران مع فريق الرجال، هما جاسم محمد وعمر الخالد. وقال إن «الخطط التطويرية التي وضعت منذ تلك الفترة بدعم من إدارة الألعاب الجماعية، ارتكزت على مسارين متوازيين؛ توقيع انتدابات جديدة والارتقاء باللاعبين الشباب والدفع بهم في الفريق الأول، بدايةً من نجمي منتخب الشباب في خليجي 2017 محمود وسيم ومحمد أسد، اللذين أسهما في 2019 في احتفاظ (الملك) باللقب الخليجي للعام الثاني على التوالي، ثم منذ الموسم الماضي، بالدفع بكل من محمد توفيق ومحمد عبدالرحمن وحمد ثاني ويوسف وسيم، الذين أكدوا نجاح خططنا التطويرية».

وقال إن «الانتدابات في المواسم الثلاثة الماضية، مكنت من استقدام لاعبين مثل راشد ناصر ومبارك خليفة ما دعم إعادة بناء الفريق، بينما غادر إلى البطائح لاعبون مثل حمد غبش ووليد محمد وخميس عيسى، ما جعل نهائي «كأس الاتحاد» يحمل طابعاً خاصاً بين عناصر الفريق القديم الذين دافعوا عن قميص البطائح، وفريقنا الحالي المتجدد».

وعن مستقبل النهج التطويري للفريق، قال: «استمرارية الخطط التطويرية للفريق الأول، تواجه مستقبلاً غامضاً، في ظل محاولات مستمرة لعناصر من داخل النادي وخارجه، تقتصر نظرتها في التقييم على النتائج والألقاب والميزانيات المصروفة، متجاهلين حجم العمل والجهد الذي بذل في السنوات الماضية، وأثمر عن صناعة فريق بطولات، يضم عناصر شابة تمثل مستقبل السلة الإماراتية».

طباعة