العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    طالبوا بأن تكون الأولوية للمنتخب في الفترة المقبلة

    رياضيون: معسكر صربيا قصير جداً.. 6 أيام غير كافية لتجهيز اللاعبين

    صورة

    تساءل رياضيون عن جدوى إقامة معسكر قصير للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في صربيا لمدة ستة أيام فقط، (تتضمن يومي السفر والعودة)، مشيرين إلى أن فترة المعسكر قصيرة جداً، ولا تضيف كثيراً للاعبين، معتبرين أنه كان من الأفضل أن يكون المعسكر لفترة أطول، حتى يحقق أهدافه الفنية المرجوة، كون أن المنتخب مقبل على استحقاق مهم في الدور النهائي للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.

    وكان الأبيض قد دشن معسكر صربيا في السابع من الشهر الجاري، وتدرّب في اليوم ذاته، قبل أن ينهي المعسكر، أول من أمس، وعاد إلى الدولة فجر أمس.

    وأكد الرياضيون، أهمية دعم الجميع للمنتخب، ووقوفه معه، سواء كان الأندية أو الإعلام أو الشارع الرياضي.

    وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «يجب أن تكون الأولوية من أجل إتاحة الفرصة الكافية للمنتخب، لاسيما أنه مقبل على مباراتين مهمتين في بداية مشواره في تصفيات الدور النهائي المؤهلة للمونديال، وقد فوجئ الشارع الرياضي بهذا المعسكر القصير، على الرغم من أن الفرصة كانت متاحة في أن يكون لمدة أطول».

    وضمت قائمة المنتخب التي كانت قد غادرت إلى معسكر صربيا 24 لاعباً، وأدى المنتخب خلال المعسكر عدداً من الحصص التدريبية، ولم يخض مباريات ودية.

    ويلعب المنتخب في الدور النهائي لتصفيات المونديال المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية وإيران والعراق وسورية ولبنان، إذ يدشن مشواره بلقاء منتخب لبنان في الثاني من الشهر المقبل على استاد زعبيل بنادي الوصل في دبي.

    وتساءل عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم سابقاً الدكتور سليم الشامسي، عن معنى إقامة معسكر قصير جداً، لدرجة أن المنتخب لم يخض خلاله أي مباراة ودية. وقال: «كنا نأمل أن تكون فترة إعداد المنتخب أطول، وأن تكون الأولوية له وليست للأندية، ولو استثنينا مدة السفرة إلى صربيا والعودة إلى الدولة، فإن فترة المعسكر تعد قصيرة جداً، وغير كافية لكي تحقق الهدف المرجو منها، ولو كان هذا المعسكر في دولة مجاورة قريبة لكان الأمر مقبولاً، لكن أن يكون في دولة بعيدة ولفترة قصيرة، فإن هناك تساؤلات كثيرة في هذا الخصوص، يجب أن تجيب عنها لجنة المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة، خصوصاً أن المنتخب مقبل على استحقاق مهم جداً، في تصفيات المونديال». وأضاف: «مدة المعسكر قصيرة جداً، ولا ندري إن كان آتى ثماره أم لا، لكننا في كل الأحوال يجب علينا جميعاً دعم المنتخب والوقوف معه، ومساندته بقوة خلال مشواره المرتقب». وأشار سليم الشامسي: «قد تكون هناك ضغوط من قبل الأندية، تسببت في أن يكون المعسكر قصيراً، كونها تحتاج إلى لاعبيها لكي يكونوا معها قبيل بدء منافسات دوري أدونك للمحترفين الذي سينطلق اعتباراً من 19 الجاري».

    من جانبه، رأى عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق المحلل الفني في قناة دبي الرياضية، محمد مطر غراب، أن مدة معسكر المنتخب في صربيا قصيرة جداً، ولا تضيف شيئاً للاعبين، خصوصاً أن مباراتي المنتخب أمام لبنان وسورية مرتبطتان بجاهزية اللاعبين، مؤكداً أنه كان يجب أن يكون برنامج إعداد المنتحب كله بناء على احتياجات المدرب مارفيك الفنية للمباراتين، أما بقية مباريات المنتخب في هذه التصفيات، فإنها تدخل ضمن الموسم، وبالتالي فإن جاهزية لاعبي المنتخب ستكون من خلال الموسم. وأضاف: «هل تغيير جدول الإعداد بالنسبة للمنتخب تم بناء على قناعة المدرب، أم بضغط من قبل اتحاد الكرة، لذلك فإن كل هذه الأمور فيها أكثر من رأي». من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء سابقاً عيسى الذباحي، أن فترة معسكر صربيا قصيرة جداً، وغير كافية لتجهيز المنتخب في مرحلة الإعداد الأولى، في حين أنه كان يجب أن تكون أطول، مشدداً على أن المنتخب أهم من الأندية، ويجب أن تكون الأولوية لإعداده وليست للأندية، مشيراً إلى أن المنتخب، ورغم ظروف الإصابات وسط عدد من لاعبيه، إلا أنه يمر حالياً بفترة تعد نوعاً ما جيدة في عهد المدرب الهولندي مارفيك، ويجب على الجميع دعمه ومساندته، كونه سيواجه منتخبات قوية جداً في تصفيات المونديال.

    مارفيك: اتحاد الكرة وفّر للمنتخب كل المتطلبات لإنجاح المعسكر

    أشاد مدرّب المنتخب الوطني الهولندي فان مارفيك، بالجهود الكبيرة التي بذلها اتحاد كرة القدم ولجنة المنتخبات الوطنية والشؤون الفنية، في توفير كل المتطلبات لإنجاح المعسكر الإعدادي للأبيض في صربيا، مؤكداً أن المعسكر حقق أهدافه، بفضل التجهيزات المميزة التي مكنت الجهاز الفني من إنجاز مهمته على أكمل وجه.

    وقال في تصريحات للموقع الرسمي لاتحاد الكرة: «توافرت لنا كل اللوازم المطلوبة خلال المعسكر، ملاعب تدريب مميزة وقريبة من مقر الإقامة، فندق مريح تتوافر فيه كل الخدمات، كما أن الاتحاد وضع تحت تصرفنا طائرة خاصة، ليحل أكبر معضلة، وهي إرهاق السفر الطويل إلى أوروبا، علاوة على ذلك كان الطقس رائعاً، وهو ما سهّل مهمتنا، ومكّننا من مواصلة العمل على الطريقة التي نريد أن نلعب بها».

    وأَضاف: «إذا كان هناك جانب سلبي في المعسكر، فقد تمثل في غياب عدد من اللاعبين، بسبب الإصابة، وإكمال برنامجهم العلاجي مع أنديتهم، لكن الجيد أن من تم اختيارهم بدلاً عن الغائبين، قدموا مستويات مميزة، وتركوا انطباعاً طيباً».

    طباعة