العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المر: هناك حاجة ملحّة إلى برنامج مبتكر يضمن الارتقاء بـ «أم الألعاب»

    النوبي يطمح إلى تحطيم رقمه الشخصي خلال ظهوره اليوم في أولمبياد طوكيو

    صورة

    يختتم اليوم عداء المنتخب الوطني، محمد حسن النوبي، المشاركة الإماراتية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الـ32 التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة (23 يوليو – 8 أغسطس) بمشاركة 11839 رياضياً يتنافسون في 33 رياضة بواقع 339 مسابقة في 48 منشأة رياضية، إذ يخوض منافسات سباق 100 متر على الملعب الأولمبي بالعاصمة اليابانية طوكيو. ويسعى النوبي إلى تحقيق هدف رئيس بالنسبة له، وهو تحطيم رقمه الشخصي والرقم الخاص بالدولة، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من خلال المشاركة مع أبطال عالميين.

    ويحتفظ أسطورة العدو الجامايكي يوسن بولت بالرقم القياسي لسباق 100 متر في دورات الألعاب الأولمبية بزمن 9.63 ثوانٍ بأولمبياد لندن عام 2012، فيما يحتفظ بولت كذلك بالرقم القياسي للسباق ذاته ببطولات العالم بزمن 9.58 ثوانٍ وبالتحديد ببطولة العالم ببرلين عام 2009.

    وأكد العداء محمد حسن النوبي أن المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية تعد حلماً لأي رياضي يطمح إلى رفع تمثيل بلاده مع كل دول العالم التي أتت من أجل المنافسة والوقوف على منصات التتويج وتحقيق أغلى الألقاب والإنجازات. وأضاف في تصريح صحافي: «أتقدم بالشكر والتقدير إلى اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد ألعاب القوى ومجلس الشارقة الرياضي وكل من دعمني في مسيرتي للوصول إلى هذه المرحلة المشرفة، وسأسعى لبذل كل ما لدي من جهود من أجل الإمارات واسمها ومكانتها المعروفة والرائدة بين دول العالم في المجالات كافة، وهو الأمر الذي يقع على عاتقنا جميعاً كرياضيين نمثل الدولة في كل المحافل الرياضية».

    وتابع النوبي أن المرحلة التي سبقت دورة الألعاب الأولمبية شهدت دخوله معسكراً تدريبياً ببلغاريا من أجل رفع الكفاءة البدنية والذهنية استعداداً للمشاركة بأولمبياد طوكيو، مشيراً إلى أنه على الرغم من قصر المدة الزمنية للمعسكر، إلا أنه قد استفاد بالعديد من العوامل التي اكتسبها من التدريب والصقل والإعداد، وقال «أطمح إلى تحطيم رقم الدولة ورقمي الشخصي وتحقيق نتيجة طيبة لرياضة الإمارات، وبلا شك وجودي في دورة الألعاب الأولمبية فرصة كبيرة للمشاركة أمام أبطال العالم والأبطال الأولمبيين والاستفادة من مستواهم وأدائهم، والعودة بنتيجة إيجابية ومن ثم البدء في تنفيذ البرامج الفنية الموضوعة من قبل الاتحاد، ومضاعفة الجهود لحصد الميداليات الملونة في المحافل المقبلة».

    وأكد اللواء الدكتور محمد عبدالله المر رئيس اتحاد ألعاب القوى، أن «الإمارات وفقاً لرؤيتها وضعت استراتيجية لأن تكون ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد، ومن ضمن ذلك الارتقاء برياضة الإمارات للمنافسة على المستوى الدولي، خصوصاً في المشاركات الأولمبية وتحقيق الإنجازات»، مشيراً إلى أن الاتحاد بتشكيله الجديد يرى أن هناك حاجة ملحة إلى برنامج مبتكر يضمن الارتقاء برياضة ألعاب القوى ويحتاج إلى منظومة مبنية على نظام مؤسسي حوكمي.

    وأضاف المر في تصريح صحافي: «نعمل حالياً في الاتحاد على استحداث استراتيجية تتضمن مجموعة من المحاور أبرزها الاهتمام باللعبة داخل الأندية وصناعة الأبطال ودعم الرياضة المدرسية وتطوير رياضة ألعاب القوى النسائية وتوطين الحكام والمدربين».

    واختتم المر «بعد تحليل الوضع في الاتحاد والأندية ونتائج المشاركة في الأولمبياد سيتم تقييم وضع اللعبة ووضع الخطة المناسبة التي ستهدف أساساً لرفع مستوى الرياضيين بالدولة، بهدف زيادة المشاركات في المحافل الدولية وتحقيق النتائج المرجوة».

    عزة بنت سليمان تسلم درع «الأولمبية» إلى حسين المسلم

    التقت المهندسة عزة بنت سليمان الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية باللجنة الأولمبية الوطنية، الدكتور حسين المسلم رئيس الاتحاد الدولي للسباحة «فينا» على هامش مشاركة وفد الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وسلمّت درع اللجنة الأولمبية الوطنية إلى الدكتور المسلم تقديراً لدوره الكبير في دعم الحركة الرياضية والأولمبية.

    ونقلت بنت سليمان للمسلم تحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة، وتهنئتهم بفوزه بمنصب رئيس الاتحاد الدولي للسباحة. واستعرضت مع رئيس الاتحاد الدولي للسباحة أبرز المستجدات بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً ومشاركة وفد الإمارات في غمار الدورة، ومنها مشاركة السبّاح يوسف المطروشي الذي خاض سباق 100 متر حرة وسجل زمناً قدره 51:50 ثانية، كما استعرضت كل السبل والآليات الممكنة لدعم وتعزيز رياضة السباحة بالإمارات.

    • بنت سليمان بحثت مع المسلم كل السبل والآليات الممكنة لدعم رياضة السباحة في الإمارات.

    9 ثوانٍ و58 جزءاً من المائة هو الرقم القياسي العالمي لمسافة 100م، ويحمله الجامايكي يوسين بولت، والذي يحمل أيضاً الرقم القياسي الأولمبي البالغ 9.63 ثوانٍ.

    طباعة