رياضيون: يمنح فرصة كافية للمدرب ولعودة المصابين.. ويؤكدون 8 مكاسب

منتخب الإمارات.. هل سيستفيد من تأجيل تصفيات كأس العالم 2022

صورة

اعتبر رياضيون أن قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس، بتأجيل التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 إلى يونيو المقبل على أن تُقام بنظام التجمع، يصبّ في مصلحة المنتخب من خلال ثمانية مكاسب مهمة، مشيرين إلى أن ذلك يمنح المدرب الهولندي مارفيك الفرصة الكافية لتجهيز اللاعبين، بجانب استعادة اللاعبين المصابين.

يُذكر أن التصفيات كانت مقررة في مارس المقبل، حيث كان ينتظر أن يواجه الأبيض نظيره الماليزي في مارس في مستهل انطلاق إياب تصفيات المرحلة الثانية، لكنها تأجلت إلى يونيو المقبل، بسبب الأوضاع الصحية في آسيا بسبب فيروس كورونا، والقيود من دول عدة على السفر.

وجاء القرار خلال الاجتماع التنسيقي، الذي عقدته الأمانة العامة للاتحاد القاري، أمس، «عن بُعد»، بمشاركة

أمين عام اتحاد الإمارات محمد بن هزام، وممثلين عن الاتحادات الأخرى في المجموعة السابعة (فيتنام وماليزيا وإندونيسيا وتايلاند).

وقال الرياضيون في حديث لـ«الإمارات اليوم»، إن الفوائد الثماني تتمثل في أن التأجيل يتيح فرصة كافية للمنتخب للإعداد والتجهيز الجيد، وخوض أكبر عدد من المباريات الودية، فضلاً عن أنه فرصة جيدة للمدرب للتعرف أكثر على اللاعبين، بجانب إتاحة الفرصة لعودة المصابين الذين ابتعدوا عن صفوف المنتخب في الفترة الماضية، إضافة إلى أن نظام التجمع الذي تُقام به المباريات يريح اللاعبين من الإرهاق نتيجة السفر الطويل، كما أنه يريح اللاعبين أيضاً من هاجس فارق التوقيت بين الإمارات وبين الدول الأخرى، كما أن لاعبي المنتخب سيكونون في شهر يونيو المقبل في قمة جاهزيتهم الفنية مع نهاية الموسم الكروي الحالي.

وقال مدرب المنتخب الوطني السابق عبدالله مسفر: «التأجيل مفيد من جوانب عدة، أبرزها أن مارفيك سيكون أخذ فرصة أكبر لتجهيز المنتخب ووضع برنامجه بكل أريحية، ومن دون أي ضغوط نفسية».

وأضاف: «المنتخب لم يخض خلال تجمعاته الأخيرة في عهد مارفيك سوى مباراة ودية واحدة، لذلك فإن التأجيل سيجعله يخوض مباريات أكثر ما يعزّز الانسجام بين اللاعبين».

وأشار كذلك إلى أنه في يونيو سيكون لاعبو المنتخب قد ارتاحوا من ضغط المسابقات مع أنديتهم، ما يصبّ في مصلحة الأبيض.

بدوره شدد المدرب السابق لفريقي الظفرة والإمارات عيد باروت، على أنه «رغم أن التأجيل يخدم منتخبات أخرى، فإنه في المقابل يصبّ في مصلحة الأبيض. واعتبر أن التأجيل فرصة جيدة جداً لمارفيك لمنحه وقتاً أطول ورائعاً لتجهيز لاعبيه الأساسيين أو البدلاء تحسباً لأي ظروف، خصوصاً الإصابات و(كوفيد-19)».

وأضاف: «استفادة المنتخب ستكون أكبر في حال استضافت الإمارات مباريات التجمع في يونيو». وشدّد على أنه سيكون هناك متسع من الوقت لأداء أكبر عدد من المباريات الودية.

من جهته، أكد مدرب حراس مرمى الشارقة حالياً، ومدرب حراس المنتخب سابقاً حسن إسماعيل، أن عملية السفر والتنقل وفارق التوقيت من الأمور المرهقة جداً للاعبين، لذلك فمسألة الاستقرار في مكان واحد لخوض التصفيات أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمنتخب وللاعبين. واعتبر أن هذا التأجيل سيجعل المنتخب في قمة الجاهزية لخوض التصفيات.


المكاسب والفوائد الفنية الـ8 للمنتخب:

1- منح المنتخب فرصة كافية للإعداد والتجهيز.

2- يعطي المدرب مارفيك مساحة أكبر للتعرف على لاعبيه.

3- خوض مباريات ودية أكثر.

4- فرصة لعودة المصابين الذين ابتعدوا عن المنتخب في الفترة الماضية.

5- اللاعبون سيكونون في قمة التركيز بعد الانتهاء من ضغط المسابقات المحلية.

6- إقامة المباريات بنظام التجمع تريح اللاعبين من إرهاق السفر الطويل.

7- «نظام التجمع» يريح اللاعبين من هاجس فارق التوقيت بين الإمارات والدول الأخرى.

8- لاعبو المنتخب سيكونون خلال يونيو المقبل في كامل جاهزيتهم الفنية مع نهاية الموسم الكروي.


المواعيد المقترحة لإقامة المباريات بنظام التجمع:

3 يونيو 2021

تايلاند - إندونيسيا

الإمارات - ماليزيا

7 يونيو 2021

فيتنام - إندونيسيا

الإمارات - تايلاند

11 يونيو 2021

إندونيسيا - الإمارات

ماليزيا - فيتنام

15 يونيو 2021

تايلاند - ماليزيا

الإمارات - فيتنام

طباعة