رياضيون يشددون على أنها أعطت الأمل إلى الحمادي وعامر عبدالرحمن لارتداء قميص الأبيض.. ويؤكدون:

«الانتقالات الشتوية» تخدم المنتخب.. و«عموري» مطالب بإعادة اكتشاف نفسه

صورة

أكد رياضيون أن فترة الانتقالات الشتوية التي أسدل الستار عليها أخيراً، قدمت خدمة كبيرة للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن رغبة عدد من اللاعبين الدوليين في البحث عن فرصة للعب مثل إسماعيل الحمادي المنتقل من شباب الأهلي إلى خورفكان، وعودة نجم المنتخب السابق وأحد الموهوبين عامر عبدالرحمن من الجزيرة إلى بيته بني ياس يعطي الأمل في استعادتهم لمستواهم المعروف. وكان سوق الانتقالات الشتوية قد شهد صفقات من شأنها أن تعيد الثقة إلى بعض النجوم لاستعادة وهجهم الكروي الذي كانوا عليه في المواسم الماضية، وسجلت السوق مفاجأة من العيار الثقيل بإنهاء الجزيرة عقد الدولي عمر عبدالرحمن «عموري» بالتراضي بين الطرفين، ولايزال اللاعب حراً حتى الآن في انتظار الحصول على عرض مناسب للانتقال خلال الفترة المقبلة.

وقال رياضيون لـ«الإمارات اليوم»: «إن عموري مطالب بإعادة اكتشاف نفسه من جديد بالبحث عن نادٍ مناسب، ويعود لقيادة فريقه من أجل العودة للمنتخب قبل مباريات التصفيات المقبلة التي يبحث فيها الأبيض عن الفوز من أجل اللحاق بالمرحلة المقبلة من عمر التصفيات»، مطالبين أي لاعب بالبحث عن المكان الذي يلعب فيه من أجل التواجد الدائم في المستطيل الأخضر والقتال على فرصة الانضمام للمنتخب.

المعطيات تغيرت

من جهته، أكد وكيل اللاعبين وليد الشامسي أن معطيات كرة القدم تغيرت خلال الفترة الماضية بسبب وجود ستة لاعبين أجانب الآن في فرق الدوري ما بين أربعة أجانب ولاعبين مقيمين في التشكيل الرئيس لكل فريق، ما يجعل فرص اللعب لمجموعة كبيرة من اللاعبين المواطنين صعبة.

وقال: «هناك لاعبون قادرون على العودة للمنتخب في أي وقت، حيث كان إسماعيل مطر قد عاد إلى المنتخب وفي التشكيل الرئيس وهو في عمر 34 عاماً، الموهبة لا تختفي، مارادونا قبل وفاته كانت لمساته تثبت موهبته، لذا فإن الفرصة متاحة أمام عموري للعودة إلى الأبيض، ولكنه مطالب بإعادة اكتشاف نفسه والبحث عن عرض مناسب للعب، لايزال أمامه الكثير ليقدمه للكرة الإماراتية».

وأضاف: «أمثلة عدة نجحت في العودة لمستواها الفني، وارتفعت أسهمها وسعرها أيضاً مثل المدافع حسن زهران، عندما لعب في الظفرة وأحمد علي أيضاً، هما لاعبان كان من المفترض انتهاء مشوارهما بسبب الإصابة ولكنهما أصرا على العودة، من خلال اللعب في نادٍ غير منافس أو مصنف من فرق الصدارة، وبعد موسم واحد فقط ارتفع سعرهما، بالحضور القوي والعودة إلى المباريات ومن ثم الانتقال إلى فرق أخرى بأسعار أعلى بكثير».

لا غنى عن «عموري»

بدوره، قال لاعب المنتخب الوطني ورأس الخيمة السابق جمعة درويش، إن «عموري»، لا غنى عنه في منتخب الإمارات، وتلقى عروضاً عدة وبالتأكيد أي نادٍ يريده في تشكيلته، مشيراً إلى أن اللاعب مطالب بأن يحافظ على نفسه، ويتدرب بشكل جيد لكي يعود إلى مكانه الطبيعي في صفوف الأبيض الإماراتي قبل التصفيات المهمة الفترة المقبلة.

وأضاف: «كما أن عودة عامر عبدالرحمن إلى بني ياس، ونجاح إسماعيل الحمادي في خورفكان أثبتت قدرة هؤلاء اللاعبين في العودة إلى مستواهم، فالحمادي من أول ظهور قدم مباريات قوية، اللاعبون في حاجة إلى مكان للعب والتواجد داخل المستطيل الأخضر للعودة إلى صفوف الأبيض، هذه النوعية من اللاعبين استطاعت حمل لقب كأس الخليج مع الأبيض ووجودها عناصر خبرة في الأبيض بالتأكيد سيخدم المنتخب بجانب خبرة علي مبخوت».

حالة صحية

أما مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني خالد عبيد، فقال: «إن هناك حالة صحية شهدتها الانتقالات الشتوية الماضية، وهي أن اللاعبين يبحثون عن فرصة للعب، ولاحظنا تألق العديد من اللاعبين الفترة الماضية نتيجة اللعب والوجود في المستطيل الأخضر».

وأضاف: «عودة اللاعبين إلى الملعب، خصوصاً هذه النوعية من اللاعبين مثل إسماعيل الحمادي، عامر عبدالرحمن وعموري، تعطي الدافع بالتأكيد للأبيض خلال الفترة المقبلة، وتوسع قاعدة الاختيارات أمام مدرب المنتخب قبل فترة صعبة يستعد لها المنتخب الوطني، فلاعب مثل عموري لا نعرف أين هو؟ وما إصابته؟ وهل هو جاهز؟ اللاعب مطالب بالكشف عن إصابته، وما مدى جاهزيته للموسم، كلها أمور غامضة أي نادٍ يبحث عنها حالياً قبل التعاقد مع اللاعب».


- اللاعبون في حاجة إلى مكان للعب والحضور الدائم داخل المستطيل الأخضر للعودة إلى صفوف الأبيض.

 

طباعة