بوجسيم: مركز التحكيم لن ينظر في شكوى الوصل قبل استكمال التقاضي

علي بوجسيم: «هناك مشكلة مهمة، هي أن الاعتراض ليس موحداً، خصوصاً أنه يتم تطبيقه في الدوري، بينما لا يوجد بمسابقة الكأس».

أكد رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي علي بوجسيم، أن المركز لن ينظر في شكوى الوصل قبل أن يستكمل النادي جميع مراحل التقاضي، وذلك بشأن اعتراضه على طاقمَي حكام وتقنية الفيديو لمباراة بني ياس، في ربع نهائي كأس رئيس الدولة.

وقال بوجسيم لـ«الإمارات اليوم» إن الوصل لم يتقدم بشكوى إلى المركز، موضحاً: «الوصل أصدر بياناً صحافياً أكد خلاله أنه يقوم بإعداد شكوى، ومن جانبنا نحن لا نبتّ في هذه الأمور، وهناك جهات قانونية مسؤولة عن التعامل مع شكوى الوصل، ولا يمكن أن ننظر بها حتى يستكمل النادي مراحل التقاضي الخاصة بأي شكوى، لأننا لا نستطيع النظر في أي شكوى تخص اتحاد كرة القدم، من دون أن تمرّ بلجان الاتحاد نفسه، إذ إن هذا هو القانون ولا يمكن تجاوزه».

وتحدّث الحكم المونديالي عن وجود بعض الأمور التي تحتاج إلى التعديل بالنسبة إلى لجنة الاعتراض على قرارات الحكام، مبيناً أن وجود أعضاء ليسوا مختصين في مجال التحكيم يضعف من قرارات اللجنة، بينما علق على إلغاء 12 قراراً، حتى الآن، منذ بداية الموسم عن طريق لجنة الاعتراض، قائلاً: «هناك مشكلة مهمة، هي أن الاعتراض ليس موحداً، خصوصاً أنه يتم تطبيقه في الدوري، بينما لا يوجد بمسابقة الكأس، رغم أن هناك أحقية للمشاركين في الكأس أن يحصلوا على الفرصة نفسها التي تحصل عليها الأندية في الدوري».

وأضاف: «قرار لجنة الاعتراض يكون أحياناً خاطئاً لأنها ليست مختصة، ولا يوجد بها الحكام الممارسون، أو المستشارون الذين يتابعون آخر المستجدات في مجال التحكيم، إذ إنه في كل فترة تحدث تغييرات وتطورات كبيرة في ممارسة التحكيم، إلى جانب الاعتبارات التي وضعها الاتحاد الدولي في تفسير القانون».

وتابع: «مسابقة الكأس لا يوجد بها اعتراض، وربما هناك قرارات ظلمت بعض الأندية، وهذه طبيعة اللعبة، نحن في بلد واحد ولا نتحدث بهدف الانتقاد، ولكن نقول ذلك لمراجعة أنفسنا، ونرى النظام الأفضل ويتم تطبيقه».

وأشار إلى أهمية دور لجنة الاعتراض، وأنه ليس ضدها، وقال: «أنا مع تطوير لجنة الاعتراض، رغم أنها ليست موجودة عالمياً بشكل كبير».

طباعة