البديل علي صالح أهدى المدرب بينتو الانتصار الأول مع المنتخب

فوز بشق الأنفس لـ «الأبيض» أمام طاجيكستان.. والدفاع «مصدر القلق»

علي مبخوت سجل هدفي تقليص الفارق والتعادل قبل أن يسجل صالح هدف الفوز. ■ من المصدر

قاد المهاجم علي صالح المنتخب الوطني لكرة القدم، أمس، إلى فوز بشق الأنفس، وفي الدقيقة 94، أمام طاجيكستان، خلال المباراة الودية، بنتيجة 3-2. وكان علي مبخوت قد تمكن من تسجيل هدفي تقليص الفارق والتعادل، بعدما كان طاجيكستان متقدماً بهدفين دون رد، خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب زعبيل بنادي الوصل في دبي، وذلك ضمن التحضيرات لاستئناف التصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، التي تقرر أن تنطلق مجدداً في مارس المقبل، ويلعب خلالها ضمن المجموعة السابعة التي تضم تايلاند وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا. وجاء هدف الفوز في آخر دقيقة من المباراة، بعد شوط ثانٍ، سيطر فيه المنتخب بالطول والعرض.

يذكر أن منتخب طاجيكستان يحتل المركز الـ122 عالمياً في التصنيف الأخير لـ«الفيفا»، في حين يحل «الأبيض» في المركز 74. وكشفت المباراة عن أخطاء دفاعية بالجملة، أسهمت بشكل كبير في الهدفين للمنتخب الضيف.

يذكر أن هذه المباراة الثانية للمدرب بينتو، بعد الودية الأولى التي خسرها أمام أوزبكستان بنتيجة 2-1، لتكون ودية طاجيكستان الفوز الأول لبينتو. وكشفت هذه التجرية نقاط الضعف في صفوف المنتخب بعدما ظهر بصورة باهتة، وغابت هويته وشخصيته، خصوصاً في الشوط الأول الذي جاء سلبياً للأبيض، من حيث الأداء والنتيجة، وعانى فيه الأبيض بسبب الثغرات الدفاعية، وغياب التنظيم والتجانس بين لاعبي المنتخب.

وأنهى طاجيكستان الملقب بـ«السناجب» الشوط الأول متقدماً بهدفين، سجلهما المدافع دافرونيون «9» من تسديدة رأسية من كرة من ضربة ثابتة، مستغلاً غياب التغطية الدفاعية، وكمرون ترسونوف «19»، مستفيداً أيضاً من خطأ دفاعي قاتل، فيما قلص المنتخب الفارق عن طريق المهاجم علي مبخوت من تسديدة رأسية «29»، مستفيداً من تمريرة عرضية من بندر الأحبابي، من هجمة قادها في البداية ليما.

ونجح مبخوت في تسجيل التعادل «63» من ركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء لمصلحة «الأبيض». ورغم وجود الثلاثي علي مبخوت وكايو كانيدو وليما في الخط الأمامي، إلا أنه افتقد الفاعلية الهجومية المطلوبة في مثل هذه المباريات.

وبجانب الأخطاء الدفاعية القاتلة لخط الدفاع، فإن بعض لاعبي المنتخب لم يقدموا المردود الفني المطلوب في هذه المباراة، لاسيما كايو في الخط الأمامي، في حين مثلت الانطلاقات السريعة لبندر الأحبابي وتحركات عبدالله رمضان في وسط الملعب مصدر الخطورة في صفوف المنتخب.

وأجرى مدرب المنتخب في الشوط الثاني تغييرات عدة، بدخول محمد فوزي وحبيب الفردان وخلفان مبارك وماجد سرور، في محاولة منه للعودة إلى أجواء المباراة مجدداً، بعدما تأخر بهدفين مقابل هدف في الشوط الأول. وبعد دخول علي صالح زادت خطورة «الأبيض»، إلى أن تمكن من تسجيل هدف الفوز على إثر متابعة لعرضية يوسف جابر، في الدقيقة 94.


- «الأبيض» قلب تأخره بهدفين أمام طاجيكستان إلى فوز صعب في الدقيقة 94 بنتيجة 3-2.

- المنتخب ظهر بصورة باهتة في الشوط الأول، بينما زادت فعاليته الهجومية في الشوط الثاني.

طباعة