رياضيون قالوا إن المدرب مطالب بعمل كبير مع «الأبيض».. ويؤكدون:

المنتخب دون «دفاع أو هجوم».. والشباب المكسب الوحيد من ودية أوزبكستان

صورة

قال رياضيون إن المباراة الودية التي خاضها المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الأوزبكي، وانتهت لمصلحة الأخير 1-2 في ختام المعسكر الداخلي للأبيض بدبي، الإثنين الماضي، قدمت العديد من الدروس، وكشفت عن ثغرات عديدة في صفوف الأبيض، خصوصاً في الهجوم والدفاع.

وشددوا على أن المدرب خورخي بينتو مطالب بعمل كبير في الفترة المقبلة، لتصحيح الوضع قبل استئناف التصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم 2022، ونهائيات آسيا 2023 المقررة في الأشهر الأولى من العام المقبل.

وقال الرياضيون في حديث لـ«الإمارات اليوم» إنه في الوقت الذي استمرت فيه الأخطاء الدفاعية الساذجة، وكذلك غياب الفاعلية الهجومية لدرجة أن المنتخب ظهر بلا دفاع أو هجوم في لقاء أوزبكستان، كانت النقطة الأبرز والمكسب الوحيد الدفع بلاعبين شباب قدموا مستوى جيداً في المباراة.

وأكدوا أن من أبرز الثغرات الفنية تكرار الأخطاء الدفاعية التي تسببت في هدفي المنتخب الأوزبكي في شباك الحارس خالد عيسى، والمستوى المتواضع الذي ظهر عليه الهجوم رغم وجود مهاجمين بارزين، هما تيغالي وفابيو ليما، بجانب غياب الروح القتالية داخل الملعب، وتباعد الخطوط، وافتقاد المنتخب لخطة ولمسة فنية واضحة من قبل المدرب بينتو.

وأكدوا أن المدرب أمامه عمل كبير لإيجاد التوليفة المناسبة، بجانب تحقيق الانسجام المطلوب بين المخضرمين والجدد والشباب، بجانب إيصال خطته بالشكل المطلوب إلى اللاعبين.

وقال مدرب المنتخب السابق، الدكتور عبدالله مسفر، إن «مباراة أوزبكستان تجربة مفيدة وناجحة»، مشيراً إلى أن هذه المباراة الأولى لكل من تيغالي وليما، بجانب عودة بعض اللاعبين للعب بعد فترة طويلة من الغياب، مثل عبدالعزيز هيكل وفارس جمعة.

وشدد على أن الفائدة الكبرى من التجربة أنها أظهرت ملاحظات فنية مهمة على مستوى الدفاع والهجوم، ومكنت المدرب من متابعة لاعبين لم يسبق له مشاهدتهم من قبل في أي مباراة رسمية أو ودية.

ووصف مسفر الدفع باللاعبين الشباب في الشوط الثاني، مثل حارب عبدالله وطحنون الزعابي وسالم راشد ومحمد العطاس، بأنه كان شيئاً إيجابياً، مشيراً إلى أن المدرب بالتأكيد أخذ فكرة جيدة عن هؤلاء اللاعبين وإمكانية الاستفادة منهم في الفترة المقبلة.

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق والمحلل الفني في قناة دبي الرياضية، محمد مطر غراب، إن المنتخب في مرحلة تجارب. وأوضح أنه «في ظل الأسماء الكبيرة الموجودة حالياً في المنتخب كان يفترض أن يكون المردود الفني أفضل من الذي شاهدناه، كما أن اللاعبين لم يظهروا الروح القتالية المفترضة، لكن عموماً المباراة كشفت عدم جاهزية أغلب اللاعبين، بسبب ابتعادهم عن اللعب لفترة طويلة». وتابع: «لكن في الوقت نفسه فإن الذين شاركوا مع فرقهم في البطولة الآسيوية يفترض أن يكونوا أكثر جاهزية على الأقل من الناحية الشكلية».

بدوره، أكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق، علي إبراهيم، أنه «من الصعب الحكم على المدرب بينتو وعلى اللاعبين من خلال مباراة أوزبكستان، كونها أول لقاء للمدرب الجديد، والأولى للمنتخب بعد فترة توقف طويلة جداً». وأضاف: «المنتخب بشكل عام لم يعطِ أي انطباع جيد، لكن يمكن إيجاد العذر في ذلك، كونها تأتي في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وأيضاً لغياب خمسة عناصر مؤثرة، مثل عمر عبدالرحمن وأحمد خليل وعلي مبخوت وماجد حسن وبندر الأحبابي».

وأضاف: «من أبرز الملاحظات الفنية تباعد خطوط المنتخب، في مقابل سيطرة كاملة للمنتخب الأوزبكي، والأخطاء الدفاعية الساذجة والمتكررة، فضلاً عن أن المهاجم تيغالي كان معزولاً في خط الهجوم، كما أن المنتخب كان يلعب بصورة عادية، ولم تكن لديه خطة واضحة خلال المباراة، بجانب أنه لم يكن لخط الوسط، الذي ضم خميس إسماعيل وأحمد برمان وخلفان مبارك، أي دور واضح، سواء في الجوانب الدفاعية أو الهجومية». وقال أيضاً: «المنتخب بحاجة إلى عمل كبير في الفترة المقبلة والى أطراف قوية في الملعب، كما أن المراكز الثلاثة بحاجة إلى عناصر فعالة». واعتبر علي إبراهيم أن العناصر الشابة التي دفع بها المدرب في الشوط الثاني أعطت انطباعاً جيداً وبصيص أمل في أن هناك خامات جيدة للمنتخب.

أبرز الملاحظات الفنية من ودية أوزبكستان:

1- الأخطاء الدفاعية الساذجة.

2- ضعف الفاعلية الهجومية.

3- غياب الروح القتالية داخل الملعب.

4- تباعد خطوط المنتخب.

5- افتقاد الأبيض خطة واضحة.

6- غياب دور دفاعي أو هجومي لخط الوسط.


- بينتو خاض أول مباراة له مع المنتخب أمام أوزبكستان، وافتقد عناصر مهمة مثل علي مبخوت وعمر عبدالرحمن وأحمد خليل.

طباعة