رسمياً.. جواز سفر بيولوجي لرياضيي الإمارات يراقب أي تبدل مشبوه بالمنشطات

الدكتورة ريمة الحوسني

أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات عن انطلاق العمل بجواز السفر البيولوجي، رسمياً، «ضمن الخطط الاستراتيجية التي تنتهجها اللجنة في تطوير وتطبيق جميع أنواع فحص المنشطات، في إطار الجهود الدولية التي تبذل من أجل محاربة آفة المنشطات في المجال الرياضي، وجعل الرياضة خالية من أي مواد محظورة».

وقالت اللجنة في بيان أمس: «سيكون جواز السفر البيولوجي أكثر فعالية من الاختبارات إذ يرتكز على متابعة متغيرات عدة على مر الزمن، بهدف ملاحظة أي تبدل مشبوه قد يكون ناتجاً عن تناول المنشطات كونه بمثابة سجل إلكتروني فردي للرياضيين المحترفين يتم فيه تجميع ملفات العلامات البيولوجية للمنشطات، ونتائج اختبارات المنشطات على مدار فترة زمنية».

وأضافت: «أصبح بمقدور اللجنة الكشف عن الانتهاكات بملاحظة الفروق من المستويات المحددة للرياضي خارج الحدود المسموح بها، إذ سيتم مراقبة المتغيرات البيولوجية المختارة بمرور الوقت على عكس الكشف المباشر التقليدي عن المنشطات عن طريق ضوابط المنشطات التحليلية».

من جهتها، قالت رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات الدكتورة ريمة الحوسني: «إن العمل بالجواز البيولوجي لا يستبدل الطريقة السابقة في ضوابط المنشطات، وإنما يكون ممكلاً لها بفعالية أكبر في الكشف عن الانتهاكات».

وأوضحت أن «اللجنة ستقوم بوضع خطة الفحص وتحديد الرياضيين واستدعائهم لبرنامج الفحص، إذ يمكن للجنة استدعاء أي رياضي في مختلف الرياضات وإخضاعه للتدريب، وتسجيل بياناتهم وأماكن وجودهم بغرض إخضاعهم لعدد من فحص المنشطات طوال العام أو بصورة ربع سنوية».

وأشارت إلى أنه «يتوجب على أي رياضي سيتم استدعاؤه أن يلبي الدعوة مباشرة، وفي حال الرفض يدون ذلك في سجله مع امكانية اتخاذ الإجراءات القانونية».


د. ريمة الحوسني:

«الجواز البيولوجي لا يستبدل الطريقة السابقة في ضوابط المنشطات، وإنما يكون ممكلاً لها».

«أي رياضي يتم استدعاؤه عليه تلبية الدعوة، وحال الرفض سنتخذ الإجراءات القانونية».

- جواز السفر البيولوجي سيكون أكثر فعالية من الاختبارات.

طباعة