شدد على أن عودته يجب ألا تكون قراراً إلزامياً فقط وإنما دعمه

الطنيجي: أين مهدي علي وعبدالله مسفر من المنطقة الفنية في الدوري

صورة

عبّر المدرب السابق للفريق الأول لنادي الذيد، محمد الطنيجي، عن استغرابه من ابتعاد أندية دوري الخليج العربي عن التعاقد مع مدربين مواطنين قادرين على تأهيل اللاعبين فنياً وبدنياً وذهنياً، وصناعة فرق تنافس بقوة على تحقيق الإنجازات، على شاكلة مهدي علي، والدكتور عبدالله المسفر، مشيراً إلى أن القائمة تطول من المدربين الذين يستحقون منحهم الفرص المناسبة، ومن ضمنهم أيضاً علي إبراهيم، ووليد عبيد، على حد تعبيره.

وقال الطنيجي لـ«الإمارات اليوم»، إن «عودة المدرب المواطن إلى الواجهة يجب ألا تكون قراراً فقط، بل تتطلب التنفيذ لكي تكون عودته إلى المنطقة الفنية فاعلة وإيجابية، مع مراعاة استعادة الأجواء الإيجابية التي كانت موجودة في فترات سابقة، وهي من الأمور المهمة التي لابد منها لكي يأخذ المدرب المواطن دوره بشكل مميز».

ويعتبر عبدالعزيز العنبري المدرب المواطن الوحيد في دوري الخليج العربي، إذ يقود فريق الشارقة في الموسم الجديد، بعدما تفوق على كل المدربين الأجانب في النسخة الأخيرة من البطولة، وظفر مع «الملك» باللقب، في وقت يبرز عدد كبير من المدربين المواطنين، يتقدمهم مهدي علي، الذي حقق نجاحات كبيرة مع المنتخبات الوطنية سابقاً، وعبدالله مسفر، أحد أبرز المدربين المواطنين في الدولة، الذي سبق له تدريب المنتخب الأردني.

وعزا الطنيجي ابتعاد بعض إدارات الأندية عن التعاقد مع المدربين المواطنين ودعمهم وتشجيعهم في فرق المراحل السنية المتقدمة الشباب (17 و19 سنة) إلى انحسار المواهب الكروية في الدولة خلال الفترة الماضية، مشدداً على أن «عودة المدرب المواطن ستمهد لظهور نخبة من النجوم»، موضحاً أن «ذلك لا ينقص من القيمة الفنية للمدرب الأجنبي، ولكن الحاجة للمدرب المواطن في أماكن محددة أصبحت مطلباً لابد من أن تفرضه السلوكيات الأخلاقية المجتمعية، التي بدونها لا يمكن صناعة جيل رياضي موهوب».

وأضاف: «هنالك حاجة ملحة لأن يدرس المسؤولون في اتحاد الكرة والهيئة العامة للرياضة الأسباب التي أدت إلى فقدان المدرب المواطن دوره التدريبي، وحدّت من مكانته الفنية، قبل أن يعود لتسلمه تدريب الفرق، ومن الممكن أن يفقدها بالسرعة نفسها».

وتابع: «المدرب المواطن بحاجة إلى أن تتخلى إدارات بعض الأندية عن مفهوم (مدرب لتكملة العدد)، بحيث يصبح المدرب المواطن مرغوباً فيه أكثر من كونه مدرباً للطوارئ، وأن التجارب السابقة لم تكشف عن مدرب مواطن فشل مع ناديه، بل على العكس، نجحنا في معظم المهام التي أوكلت إلينا».

وأكمل: «سنسهم في وضع دراسة للأسباب والمعوقات التي أدت إلى فقدان ميزة وجود المدرب المواطن في الأندية بأقل تقدير ومنتخبات المراحل السنية ضرورة تدعم، لكونها ستضع النقاط على الحروف، وتعطي المدرب المواطن الثقة بنفسه بأنه سيتمكن من العودة للتدريب بروح معنوية عالية».

وأضاف: «هنالك حاجة لوجود لائحة تعتمد في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، تلزم بتعيين مدرب مواطن لأندية الدرجتين الأولى والثانية، وأن يكون له دور معتبر في أندية المحترفين، وأن تبحث هذه اللائحة مع المجالس الرياضية، ولا بأس في أن تأخذ وقتاً كافياً لدراستها بحيث تؤدي الدور المرتقب منها».

وختم: «الكرة ستكون في ملعب الأندية، سواء كانت الدرجة الأولى أو المحترفين، لمنحه الفرصة والوقت، وتوفير المستلزمات الضرورية، وإعطائه جرعة كافية للنجاح والاستمرار، تزامناً مع حرص تبديه إدارات الأندية في تطوير وإنجاح المدرب بإعطائه الثقة، ودعمه، وأن تتخلى بنفسها عن مفهوم (المدرب المواطن غير قادر على النجاح)».


محمد الطنيجي:

- «اتحاد الكرة والهيئة مطالبان بالبحث عن أسباب فقدانه لدوره التدريبي».

- «انحسار المواهب سببه غياب المدرب المواطن عن الأندية».

- «على إدارات بعض الأندية التخلي عن مفهوم (مدرب لتكملة العدد)».

- «التجارب السابقة لم تكشف عن مدرب مواطن فشل مع ناديه».

طباعة