قيمتها 200 درهم وتمنح خصماً 50% على القميص الجديد للنادي

الوصل يطبع صور المشجعين في المدرجات لمن يشتري البطاقة الموسمية

نموذج لصورة المشجع الوصلاوي التي ستظهر في المدرجات على الطريقة الألمانية. من المصدر

أعلن نادي الوصل أن المشجعين، الذين يشترون البطاقة الموسمية لنسخة 2020/‏‏2021، والخاصة بالدرجة الثانية، ستُطبع صورهم في مدرجات ملعب زعبيل، طوال فترة عدم حضور الجماهير للمباريات، وحتى صدور قرار من اتحاد الكرة ورابطة المحترفين يسمح بعودتهم للمدرجات، وذلك حسب ما أكد المنسق الإعلامي للنادي، أحمد البلوشي.

وكان نادي الوصل قد أعلن عن طرح البطاقات الموسمية، للدرجة الثانية، مقابل 200 درهم فقط.

وقال البلوشي، لـ«الإمارات اليوم»، إن البطاقات الموسمية، المقرر عرضها لجماهير النادي، تشتمل على العديد من المميزات، أبرزها منح الأولوية لمن يحصل على هذه البطاقة في دخول المباريات الرسمية للفريق في بطولة الدوري، إذا سمح اتحاد الكرة ورابطة المحترفين بالحضور الجماهيري من جديد.

وقال: «هناك ميزة أخرى ستحصل عليها تلك الفئة من الجماهير، هي خصم نسبة 50% على القميص الجديد لنادي الوصل، والذي سيظهر به في الموسم الجديد، وسيكون ذلك لمرة واحدة فقط، والاستفادة من خصم دائم على مدار الموسم، مقداره 25% على كل المنتجات التي تُعرض بمتجر النادي».

وبات واضحاً أن الوصل يسير على الخطوات نفسها التي قامت بها أندية الدوري الألماني، لتعويض غياب الجمهور عن المدرجات، وأبرزها الاستعانة بصور ومجسمات كرتونية لجماهير حقيقية من أصحاب البطاقات الموسمية.

واقتنع الألمان بأن كرة القدم ستقام خلف أبواب مغلقة لفترة ليست بالقصيرة، حتى حدوث تغيير كبير في مسار جائحة فيروس «كورونا»، لذا لجأ بعضهم إلى طرق مستحدثة الإبداع، لتعويض الأجواء الجماهيرية.

وكان مونشنغلادباخ الألماني، أول نادٍ يسير على هذا النهج، حينما عرض النادي وضع صورة كل مشجع «على ورق مقوى»، مقابل 19 يورو في المدرجات، مع وضع صور لجماهير الفريق المنافس في الجانب الآخر من الملعب، ولاقت الفكرة قبول 13 ألف مشجع عند عرضها.

وقامت شركة، مقرها ميونيخ، بابتكار تطبيق، يصدر عنه ضجيج، بناء على ردود فعل المشجعين الصاخبة، أثناء متابعة المباريات من المنازل. وأصبح بوسع هذه الجماهير، التي تقوم بتحميل هذا التطبيق، اختيار الفريق الذي تشجعه، وتحديد المباراة التي ترغب في مشاهدتها، ويكون أمامها أربعة خيارات للتشجيع، هي: الهتاف، أو التصفيق، أو الغناء، أو الصفير.

طباعة