رياضيون قالوا إن الاتحاد القاري اعتاد إصدار قرارات متسرعة.. ويؤكدون:

خسائر بالجملة للكرة الإماراتية بسبب «التخبط الآسيوي»

صورة

اعتبر رياضيون القرار الجديد، الذي أصدره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس، والقاضي بتأجيل مباريات تصفيات مونديال 2022، وآسيا 2023، «قمة التخبط من الاتحاد القاري»، دون مراعاة لما قد يترتب على ذلك من خسائر بالجملة للاتحادات المحلية، وبينها كرة الإمارات، نتيجة القرارات المتسرعة والمفاجئة من «الآسيوي».

وكان الاتحاد القاري قرر، بشكل مفاجئ، ودون سابق إنذار، أمس، تأجيل المباريات التي كان مقرراً أن تنطلق في 8 أكتوبر، وتستمر حتى نوفمبر المقبلان، ضمن إياب تصفيات المونديال، على أن تقام العام المقبل، وسيتم تحديد مواعيد جديدة لها لاحقاً. وكانت هذه المباريات قد تم ترحيلها منذ مارس الماضي بسبب فيروس كورونا، ليتم تأجيلها مجدداً.

وقال الرياضيون، لـ«الإمارات اليوم»، إن «ما حصل هو قمة التخبط وسوء التخطيط من قبل الاتحاد القاري، كونه تسرع منذ البداية في تحديد المواعيد الجديدة، رغم التحذيرات»، لافتين إلى أن هذا التأجيل تسبب في خسائر مادية كبيرة للاتحادات الوطنية، كونها ستضطر لإلغاء خططها كافة، المتعلقة بتجهيز منتخباتها، بعدما تكبدت خسائر مادية كبيرة، سواء على صعيد التعاقد مع أجهزة فنية ومدربين، أم صرف مبالغ مالية كبيرة في إعداد معسكرات الإعداد وخلاف ذلك.

وقالوا إن التطورات الجديدة أربكت خطط الجهاز الفني في إعداد المنتخب، ما يستدعي إلغاء المعسكر المقام حاليا في صربيا، وإعادة النظر في خطط وبرنامج إعداد المنتخب بشكل كامل، ورسم خارطة طريق جديدة، في ضوء تداعيات القرار الأخير.

ولفتوا إلى أن المدرب الجديد، الكولومبي لويس بينتو، الذي تعاقد معه اتحاد الكرة، الشهر الماضي، سيكون قد أمضى أشهراً طويلة من عقده الممتد سنتين، دون خوض أي اختبار حقيقي، لكنهم شددوا على أن هذا الأمر قد تكون فيه فائدة للمدرب، كونه سيتابع وضع اللاعبين لوقت كافٍ.

ومن تداعيات القرار، إرباك كبير لاتحاد الكرة ورابطة المحترفين والأندية، كون الرابطة ستعيد النظر في جدول مسابقاتها، الذي تم وضعه بناء على الاستحقاقات الخارجية للمنتخب، وهو ما ستكون له كلفة مالية أيضاً.

وحمَّل الدولي السابق والمستشار القانوني، سالم حديد، الاتحاد القاري كامل المسؤولية، وقال: الاتحاد الآسيوي تسرع من الأساس في تحديد المواعيد السابقة للتصفيات في أكتوبر ونوفمبر المقبلين، دون مراعاة للتحذيرات التي تصدر من منظمة الصحة العالمية، لأن هذه الجائحة ليس معروفاً متى ستنتهي.

وأشار حديد إلى أنه يفترض بناء على هذه التطورات الجديدة إنهاء معسكرات المنتخب، وإعادة اللاعبين إلى أنديتهم، معتبراً أن التطورات الجديدة تعد فرصة لمدرب المنتخب للوقوف على مستوى اللاعبين، من خلال وجودهم مع أنديتهم.

بدوره، وصف عضو لجنة المسابقات السابق باتحاد الكرة، خالد عوض، ما حدث بأنه «ليس جديداً على الاتحاد الآسيوي القرارات المتسرعة، فقد تكررت في أكثر من مناسبة»، معتبراً أن «ما قام به يصب في صالح بعض المنتخبات دون غيرها، والأيام هي التي ستكشف ذلك».

وقال أيضاً: رغم أن ما حدث أربك خطط الجهاز الفني الجديد للمنتخب في تجهيز اللاعبين، فإن ذلك يعد فرصة أمام مدرب المنتخب ولجنة المنتخبات، لإعادة حساباتهما في عملية إعداد الأبيض، حتى يأخذ جميع اللاعبين فرصتهم في الإعداد الجيد، كون هناك وقت كافٍ أمام المدرب لتجهيز المنتخب.

من جانبه، أكد مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر السابق، خالد عبيد، أن «قرار الاتحاد الآسيوي في هذا الخصوص لم يكن مدروساً، لاسيما على صعيد تحديد مواعيد المباريات، في ظل الظروف الراهنة».

واعتبر أن هذا القرار المفاجئ سيكلف الاتحادات الأهلية، من بينها اتحاد الإمارات، الكثير من الجهد والمال بسبب تعاقدات هذه الاتحادات مع مدربين وأجهزة فنية وإدارية، فضلاً عن معسكرات إعداد داخلية وخارجية، واستدعاء لاعبين، معتبراً أن هذا الأمر مكلف جداً مادياً.

وأضاف خالد عبيد: «القرار الجديد بشأن مواعيد تصفيات المونديال، تسبب في إرباك كبير لاتحاد الكرة، ورابطة المحترفين، والأندية».


أبرز الخسائر التي تعرضت لها كرة الإمارات

1- تم إلغاء الدوري بسبب المنتخب، لتخفيف الضغط عن اللاعبين.

2- خسائر مادية بعد التعاقد مع مدرب المنتخب وطاقم فني لمدة عامين، وجلوسه فترة طويلة دون عمل.

3- إدخال اتحاد الكرة الإماراتي في حالة ارتباك، بسبب هذا القرار المفاجئ.

4- إهدار الجهد والمال في معسكرين للمنتخب، أقيما أخيراً في العين، وثالث حالياً في صربيا، دون فائدة.

5- إرباك خطط الجهاز الفني الجديد في إعداد الأبيض.

6- رابطة المحترفين ستضطر إلى إعادة جدولة مسابقاتها، مجدداً، مراعاة للظروف الجديدة.

8

أكتوبر المقبل، كان الموعد المحدد سابقاً لاستئناف تصفيات المونديال، قبل أن يتم تأجيله.

تأجيل جديد لتصفيات المونديال إلى العام المقبل، دون تحديد مواعيد لها.

طباعة